مخرجات المنتدى ضمن تقارير ودراسات استشراف قطاعات المستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي
قال خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، إن المؤسسة سوف تعمل على توظيف أبرز مخرجات ونتائج منتدى دبي للمستقبل، التي توصل إليها المشاركون في المنتدى، والاستفادة منها، ضمن إعداد تقارير استشرافية، ودراسات بحثية تدعم عملية استشراف مستقبل مبني على المعرفة، وتستعرض آفاق اقتصاد المستقبل.
 
وأضاف، يدعم المنتدى جهود المؤسسة لتعزيز تعاون القطاعين الحكومي والخاص، لمواكبة التوجهات المستقبلية في مجالات عدة، بما في ذلك تنمية المهارات، وتبني مبادئ الحوكمة المرنة، وتطوير توظيف البيانات، وابتكار التشريعات والسياسات وغيرها، مبيناً أن هدف المؤسسة من تنظيم هذا المنتدى، المساهمة في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمستقبل دبي.
وترسيخ مكانتها العالمية الرائدة، باعتبارها واحدة من أفضل مدن المستقبل. وأوضح أن «منتدى دبي للمستقبل»، هو التجمع الأكبر لخبراء ومستشرفي ومصممي المستقبل في العالم، ولذلك قمنا باختيار المواضيع التي يتناولها بعناية، لضمان أنها تمثل اهتماماً عالمياً، يستوجب تفعيل صيغ العمل المشترك بين كافة أصحاب المصلحة من دول العالم، للخروج بأفكار وحلول وتوجهات، ورسم ملامح المرحلة المقبلة، وتطوير خطط عمل للاستفادة من الفرص ومواجهة التحديات.
 
وتابع: نهدف في مؤسسة دبي للمستقبل، إلى تعزيز خبراتنا الاستشرافية، من أجل فك أسرار المستقبل، وهذا أمر لا يكون إلا بجهد تراكمي، يستدعي المتابعة من آخر نقطة وصلنا إليها، وستمكننا الدورية السنوية للمنتدى، من المضي قدماً على هذا الطريق، وخلق التفاعل الضروري بين مؤسسة دبي للمستقبل، ومنتدى دبي للمستقبل، واللذين يغني كل منهما الآخر، ويعطيه دفعة إلى الأمام.
 
تصميم
 
وأشار إلى أن «منتدى دبي للمستقبل»، على مدار يومين، تضمّن نقاشات وحوارات بين كوكبة من أبرز المتحدثين والخبراء المشاركين في الحدث، من وزراء والخبراء ومتخصصين في قطاعات تصميم المستقبل، استعرضت نقاشاتهم مستقبل مجالات عدة، كاستيطان الفضاء، والتغير المناخي، وأمن الطاقة، والرعاية الصحية، وكيفية توظيف التكنولوجيا الناشئة، وتبني أدوات الثورة الصناعية الرابعة، وتطورات الذكاء الاصطناعي، والفجوة الرقمية، من خلال اطلاع الحضور على الأفكار والتوجهات التي ستشكّل ملامح المستقبل، وتسليط الضوء على الجهود الهادفة لإيجاد حلول جديدة، قائمة على التعاون والشراكة، وتعزيز الجاهزية للمستقبل، وتبني أساليب مبتكرة.
 
وذكر أن المنتدى الحدث الأكبر من نوعه، استقطب أكثر من 400 من الشخصيات العالمية البارزة، والمسؤولين الحكوميين والخبراء والمتخصصين في مجال تصميم المستقبل واستشرافه، من مختلف دول العالم، واستضاف أكثر من 70 متحدثاً في 30 جلسة حوارية، وكلمة رئيسة وورشة عمل، ومشاركة ما يزيد على 45 منظمة ومؤسسة دولية معنية.
طباعة Email