«سي إن بي سي»: الإمارات تطمح لتكون لاعباً دولياً في الفضاء

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت محطة «سي إن بي سي» التلفزيونية إن دخول دولة الإمارات عصر الفضاء يبشّر ببزوغ مستقبل جديد من الاستكشافات، مشيرة إلى تطور طموح البلاد لتكون لاعباً دولياً رئيسياً في الفضاء الخارجي، لا سيما بعد إرسالها أول رائد فضاء عام 2019 ونجاح مهمة المريخ إلى مدار الكوكب الأحمر عام 2020 وجمعها معلومات علمية عن مناخه.

واصطحب سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء وفد القناة في جولة على مرفق تطوير الأقمار الاصطناعية في المركز وغرفة التحكم بالمهام، شارحاً ما تتطلبه آليات تصنيع الأقمار الاصطناعية وأهمية ما يقدمه المركز من صور وبيانات عن البيئة والمناخ.

وخلال الجولة تطرق المري إلى «الغرفة النظيفة» في مرفق تطوير الأقمار الاصطناعية، مؤكداً أهمية الحفاظ على نظافة المركز والمختبرات وكل عمليات التصنيع لضمان عدم وجود شوائب من الممكن أن تطفو في الفضاء وتدمر أنظمة الأقمار الاصطناعية، ولفت إلى أن المركز يصمم كل مكون في الأقمار الاصطناعية ويقوم ببنائه وتجميعه وتثبيته في القمر الاصطناعي ثم اختباره. وعند الانتهاء من كل ذلك، يجري وضع القمر الاصطناعي في مرفق يدعى «غرفة الفراغ الحراري»، حيث يجري تعديل الحرارة صعوداً وهبوطاً لرؤية كيف تعمل الإلكترونيات في بيئة الفضاء الطبيعي.

وأوضح، أن تصميم الأقمار الاصطناعية وبناءها وإطلاقها ينطوي على عملية شاقة وطويلة، والمدة المطلوبة التي يستغرقها بناء قمر اصطناعي يزن 500 كيلوغرام تصل لـ5 سنوات. فالقمر الاصطناعي «MBZ-SAT» الذي يزن طناً، على سبيل المثال، استغرق بناؤه 5 سنوات. وأما «المستكشف راشد»، فاستغرق سنتين ونصفاً ذلك أن برنامجه أسرع ووزنه يصل حوالي 10 كيلوغرامات.

وبين المري، أن التغير الأهم في مركز محمد بن راشد للفضاء يكمن في اعتماد الكثير من العناصر على برمجيات المحاكاة بدلاً من بناء النماذج وإخضاعها لاختبارات حثيثة، للحد من كلفة البناء والاختبارات.

واصطحب المدير العام للمركز القناة أيضاً إلى غرفة التحكم بالمهام التي وصفها بأنها الغرفة الأهم في المركز. فهناك يجري العمل والتحكم بجميع العمليات والقياسات عن بعد التي تصل من الأقمار لتحديد موقعها وإمكانية التحكم بها.

طباعة Email