10 ملايين درهم مخصصات سنوية من «بيت الخير» للأيتام

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت جمعية بيت الخير عن إنفاقها 10 ملايين درهم سنوياً على الأيتام، لإسعادهم عبر برامج مخصصة لذلك منها الكفالة المالية والبرامج التدريبية والدورات التعليمية والرحلات الترفيهية والتثقيفية.

جاء ذلك خلال حفل نظمته الجمعية لتكريم 19 يتيماً متفوقاً بالتعاون مع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، في مقر إدارة «الفيكتوري تيم»، بحضور سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام الجمعية، ومحمد عبدالله حارب الفلاحي، المدير التنفيذي للنادي، بمشاركة الأيتام المتفوقين وأمهاتهم وذويهم وعدد من المسؤولين من الطرفين.

وأكد المزروعي في كلمته أن الجمعية تولي دعم الأيتام اهتماماً خاصاً، التزاماً بما أوصى به ديننا الإسلامي الحنيف، وتنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي حضّت على الاهتمام بهذه الشريحة المهمة.

وقال: «أطلقت الجمعية عدة مبادرات إنسانية لتوفير الاحتياجات المختلفة للأيتام على مختلف المستويات، فاليتيم جزء لا يتجزأ من المجتمع، وتشكّل رعايته معياراً مهماً من معايير تقدم الأمم، ودلالة على أنه يعيش وسط مجتمع راقٍ يعنى به، ويقدم له الخدمات المتكاملة والرعاية الشاملة من خلال توفير احتياجاته الأساسية وترفيهه وإسعاده والارتقاء بتعليمه ومواهبه ودعم تطلعاته نحو المستقبل».

وأضاف: يتميز مجتمع الإمارات بروابط التراحم والتماسك والتآلف بين جميع فئاته، و«بيت الخير» التي وجهت نشاطها الخيري إلى داخل الدولة، تلقى كل الدعم من المواطنين والمقيمين لرعاية الأيتام المكفولين، وبفضل الله عز وجل ثم المحسنين الكرام جنينا ثمار هذا العمل المبارك، بتفوق كوكبة من أبنائنا الأيتام، الذين نهنئهم بهذا الإنجاز، ونعدهم أن «بيت الخير» ستبقى تدعمهم حتى يصلوا إلى بر الأمان بإذنه تعالى.

من جهته، أكد الفلاحي في كلمته خلال الحفل التزام النادي «بالمسؤولية المجتمعية، والعمل على دمج وإشراك مختلف شرائح المجتمع في فعاليات وأنشطة النادي الذي يهتم منذ تأسيسه سنة 1988 بتطوير الرياضات البحرية وتوفير فرص لأبناء الدولة والمقيمين والزوار لممارسة الأنشطة البحرية والمائية في بيئة مميزة وفق الشروط والمعايير، حيث أصبح النادي منذ عام 1994 الجهة الحكومية المسؤولة عن الرياضات البحرية.

وقال: سعداء أن يكون الاحتفال اليوم لتكريم الأيتام المتفوقين، في أحد الصروح الرياضية المهمة في مقر فريق الفيكتوري صاحب الأمجاد والبطولات والذي يعد أيقونة للتفوق الرياضي باعتباره أحد سفراء رياضة الإمارات في المحافل العالمية وأكثر من جاب أنحاء العالم في جميع القارات بحثاً عن المجد ورفع علم الدولة.

طباعة Email