«بناة الأجيال».. مبادرة إنسانية تستهدف أمهات المتطوعين وأصحاب الهمم

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلق فريق شكراً لعطائك التطوعي مبادرة «بناة الأجيال»، وذلك برعاية الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري الرئيس الفخري للفريق، وبالتعاون مع الاتحاد العربي للتطوع، والتي تهدف إلى تقدير وتكريم 300 من أمهات المتطوعين وأصحاب الهمم، وذلك عرفاناً كبيراً وإشادة لا محدودة بجهودهن في غرس بذرة التطوع والعطاء في نفوس الأجيال، ودعمهن المستمر للعمل التطوعي للفريق.

وإيمان الأمهات المتطوعات في الوقت ذاته بأن العمل التطوعي في دولة الإمارات نابع من السمات الرائعة والمتميزة للشخصية الإماراتية، والمبادئ الملهمة من القيادة الرشيدة. 

 رد الجميل

وقال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، الرئيس الفخري للفريق لـ «البيان»: إن المبادرة ترسخ العديد من القيم المستلهمة من القيادة الرشيدة، في رد الجميل لأمهات المتطوعين، وذلك تقديراً لدورهن الكبير في تنشئة أجيال مثقفة ومبدعة ومتميزة، تمتلك المهارات والقدرات والإمكانات، لتعزيز ريادة الدولة في شتى المجالات، وتسهم في استدامة فاعلة لمسيرة البناء والتطور الوطني.

كما أن المبادرة تُمثل امتداداً للمبادرات المثمرة والإيجابية والاستثنائية، خاصة أنها متصلة بالأم، التي تمثل أبلغ صور التميز في العطاء الإنساني الذي لا حصر له، في ظل الاهتمام الذي توليه الدولة للمرأة، تقديراً لدورها الفاعل والمؤثر والحيوي في بناء الأسرة والمجتمع.

مشيداً في الوقت ذاته بالدور الكبير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وتوجيهات القيادة الرشيدة في منح المرأة الإماراتية كامل الدور الريادي والتعليمي للمساهمة بجهود التنمية وفي مسيرة الوطن الغالي في كافة المجالات.

مشيراً إلى أن هذه المبادرة هي ضمن المبادرات المثمرة والإيجابية التي يقوم بها فريق «شكراً لعطائك» لتكريم الأمهات وتميزهن في العطاء الإنساني، ودورهن الفاعل والمؤثر في بناء الأسرة والمجتمع.

تمكين

كما أوضحت أسماء بنت مانع العتيبة، الرئيس الفخري لبرنامج فرسان شكراً لعطائك للأطفال أن القيادة الرشيدة في الدولة تولي اهتماماً كبيراً للمرأة، لتمكينها من أداء دورها الحيوي في جميع المجالات بكفاءة واقتدار، إلى جانب ما تقوم به في تعزيز الثقة في الأبناء، وغرس القيم التطوعية الجميلة في دواخلهم، لدعم مسيرة البناء والتطور.

وأضافت: «كما أن تقدير أمهات المتطوعين يؤكد أننا بحاجة لمثل هذه المبادرات، التي تعتبر مثالاً يحتذى في تسليط الضوء على ما تقوم به المرأة من دور محوري، شكل إضافة كبيرة للمجتمع، بتقديم نماذج مشرفة في مسيرة التطوع». 

وأكد سيف الرحمن أمير مؤسس ورئيس فريق «شكراً لعطائك التطوعي» على أن المبادرة استهدفت عدد 300 من أمهات المتطوعين وأصحاب الهمم، مضيفاً: «لم نطلق هذه المبادرة عن هباء، وإنما تقديراً لأمهات المتطوعين، وهي حقا لا توازي قيمة الدور الرائد الذي يقمن به في غرس ثقافة التطوع في نفوس الأبناء، بجانب أن هذا التكريم، هو نهج راسخ نابع من قيم المجتمع الإماراتي الأصيلة». 

مشاركة 

وقال محمد خميس الكعبي، من رواد العمل التطوعي في الدولة: «لقد أكد فريق شكراً لعطائك التطوعي على قيم التطوع النبيلة، بل ورحب بكل تقدير بكل صاحب فكرة تطوعية، أو مشاركة بناءة، ورحب أيضاً بسواعد الراغبين والراغبات في المشاركة في مبادرات وحملات الفريق الإنسانية، وسعدنا حقا بأن يُكن الأمهات جزءاً كبيراً وراسخاً من العمل الخيري والإنساني والتطوعي». 

وأضاف الكعبي: «إن كل أُم متطوعة تدرك تماماً بأن القيادة الرشيدة للدولة تحرص على دعم القيم الإنسانية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي المستمدة من إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، إيماناً منها باعتباره من روافد تنمية المجتمع والنهوض بمكانته، لذا لم يترددن مطلقا بأن تكن لهن بصماتهن الجميلة والإنسانية في شتى الأعمال الخيرية التي يطلقها الفريق».

طباعة Email