يسرى عبدالرحمن.. إبداع في ميدان الذكاء الاصطناعي

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا شك في أن الذكاء الاصطناعي وأفرع هذا العلم الغزير والذي يشمل «الروبوتات» أصبح يشغل حيزاً كبيراً للدارسة والبحث بل إنه أصبح ميداناً للإبداع في الإمارات.

وفي يوم المرأة الإماراتية نقدم نماذج ملهمة من شابات الوطن اللاتي عملن بجد واجتهاد وأصررن على خوض سباق صعب مملوء بالتحديات ولكنه يحمل مستقبلاً معرفياً وقناة متصلة بالدول المتقدمة التي تعمل مؤسساتها العلمية والبحثية على تطوير هذا العلم الذي يحمل مستقبلاً معرفياً يسهم في رفاهية الإنسان.

زمالة

وتأتي الدكتورة يسرى عبدالرحمن، زمالة ما بعد الدكتوراه وباحثة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات بجامعة خليفة، من بين هذه النماذج المشرفة.

وقد أتمت المرحلة الثانوية في مدرسة سكينة بنت الحسين بدبي، وحصلت على البكالوريوس في الإدارة الهندسية و«الهندسة الصناعية»، من جامعة «أريزونا» بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2014، بعدها انضمت إلى معهد مصدر وحصلت على الماجستير في إدارة الهندسة والنظم ومجال البحوث في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات. ومن هنا بدأت مسيرتها المهنية.

وأبرز الإسهامات العلمية للدكتورة يسرى عبدالرحمن وفريق العمل في معهد مصدر ابتكار طريقة لفحص هياكل الطائرات، وتتيح إرسال المعلومات مباشرة عن الشقوق والعيوب في هذه الهياكل، وتتميز بالدقة والسرعة.

كما أسهمت في تطوير مشروع تبناه معهد مصدر وبالتعاون مع شركة ستراتا للتصنيع في العين ويهدف إلى تطوير أداة تعمل ذاتياً على اختبار المواد من دون التأثير في سلامة المواد بالاعتماد على تقنيات التصوير الحراري، وهذه الأداة تختبر مجموعة واسعة من المواد ومنها الألمنيوم والحديد ومركبات الكربون والبلاستيك بتكلفة أقل ووقت أسرع وقد لاقى نجاحاً ورواجاً كبيراً وبالأخص في مجال صناعة هياكل الطائرات.

انضمت يسرى إلى برنامج الدكتوراه في الهندسة متعددة التخصصات، ولها وفريق العمل دراسات في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ما قادها إلى التكريم من قبل وزارة الطاقة والبنية التحتية في عام 2020 عن بحث «كشف وتصنيف الشقوق في المواد ذات التوصيل المنخفض».

 
طباعة Email