«بيئة رأس الخيمة» تعلن عن الفائزين في جائزة فرق حماة البيئة الطلابية

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت هيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة حفلاً لإعلان الفائزين في جائزة فرق حماة البيئة الطلابية في دورتها الخامسة لعام 2021 ـ 2022، حيث حضرت الحفل ممثلة لوزارة التربية والتعليم الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات، وعدد من مديري الجهات المحلية في الإمارة وشركاء الهيئة.

وأطلقت الهيئة الجائزة منذ عام 2019 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وذلك تعزيزاً لرؤية الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية 2021 في تحقيق التنمية المستدامة، وتعد إحدى المبادرات التي قدمتها الهيئة لمقابلة مرئيات خطة الاستعداد للخمسين تحت محور الاستدامة البيئية، وتسهم في تطوير التعليم تعزيزاً للمبدأ الرابع من المبادئ العشرة لدولة الإمارات للخمسين عاماً القادمة، وتحقيقاً للرؤية التنموية لإمارة رأس الخيمة 2030 وتوجهاتها الاستراتيجية تَلقى حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية على كل الدعم من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة، حفظه الله، وتحظى الهيئة بإشراف ومتابعة سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي العهد رئيس المجلس التنفيذي لرأس الخيمة.

فرق

وأوضح الدكتور سيف محمد الغيص المدير العام لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، أن المدارس المشاركة في الدورة الخامسة من الجائزة بلغ عددها 23 مدرسة من داخل وخارج إمارة رأس الخيمة، كما بلغ عدد الطلاب المشاركين في فرق حماة البيئة الطلابية حتى الآن أكثر من 2500 طالب وطالبة، كما نتج عن دورات الجائزة زراعة أكثر من 8600 شجرة محلية عن طريق الفرق المدرسية، وكانت الجائزة قد حصلت على المركز الأول في فئة المشروع الحكومي المتميز بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ضمن فئات جائزة التميز الحكومي سابقاً.

وأشار إلى أن الهدف من جائزة فرق حماة البيئة الطلابية هو إعداد جيل مساهم في حماية البيئة والمحافظة على استدامتها وتعزيز النزعة الابتكارية لدى فرق البيئة الطلابية في حل المشكلات البيئية والتعاون مع المدارس في إبراز الإسهامات الخاصة في المحافظة على البيئة والساعية إلى التميز والابتكار، كما تقدم الجائزة مدخلاً جديداً للتوعية البيئية من خلال المدخل التعليمي والذي يعتمد على نقل التوعية البيئية إلى المدارس ومنها إلى مختلف فئات المجتمع المحلي من خلال تشجيعهم على رفع مستوى الوعي البيئي الهيئة وتشكيلهم لفرق رقابية توعوية في كل مدرسة تعزيزاً لمفهوم حماية البيئة واستدامة مواردها.

وأكد الغيص، أن عملية التقييم للمدارس المشاركة قد استندت على العديد من معايير التقييم مثل: مدى التخطيط والتنفيذ ووضوح آلية وأهداف وعمليات البرامج التي يقوم بها الفريق والمبادرات والأنشطة البيئية، كما يتم النظر في درجة توازن تشكيل الفريق في المراحل العمرية والصفوف الدراسية، فضلاً عن مراعاة مستوى التوعية والتثقيف البيئي من خلال عدد ونوعية المبادرات والحملات والأنشطة البيئية التي تم تنفيذها، وعدد المسابقات البيئية الداخلية وعدد المناسبات البيئية التي تم الاحتفال بها.

طباعة Email