«متحف المستقبل» يستضيف احتفالية خاصة بـ«منتدى الإعلام»

محمد القرقاوي: محمد بن راشد انطلق بدبي نحو الريادة دون أن يلتفت للوراء

ت + ت - الحجم الطبيعي
تحدث معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس متحف المستقبل، في لقاء مع مجموعة كبيرة من الشخصيات والقيادات الإعلامية من ضيوف منتدى الإعلام العربي الذي استضافته دبي بمشاركة أكثر من 3000 من أبرز صناع القرار والمسؤولين والوجوه الإعلامية في العالم العربي.

دبي مدينة المستقبل
 
وخلال الحوار الذي أداره الكاتب والإعلامي عماد الدين أديب واستضافه متحف المستقبل، أكد معالي محمد القرقاوي أن قيادة دولة الإمارات تؤمن بفكرة التنمية وأن نجاح أي دولة عربية هو نجاح للجميع ولمستقبل العرب.
 
وقال معاليه: «تعلمنا من قيادتنا أننا بإمكاننا كعرب أن نحقق إنجازات علمية لم يشهدها التاريخ... وأن ما ينقل الشعوب العربية إلى المستقبل هو الإبداع والتكنولوجيا والابتكارات الفريدة، حيث إن اقتصاد العالم سيتغير بشكل كبير خلال المرحلة القادمة، ويجب مواكبة المتغيرات والتطور التكنولوجي لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة».
 
وأكد معالي محمد القرقاوي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قائد يدرك أهمية التحرك، والتغيير والتطوير دون انتظار، ويراهن دائماً على الإنسان العربي ويؤمن بقدرته على تحقيق المستحيل، ولذلك تنطلق دبي والإمارات اليوم كتجربة حضارية وإنسانية يفخر بها العالم أجمع، حيث أعاد سموه الريادة والثقة، بفكره ورؤيته، للمنطقة العربية والمجتمع العربي.
 
الريادة
 
وقال معاليه: «إن السر الحقيقي لدبي هو قيادتها المتمثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي انطلق بدبي نحو الريادة بفكره وفلسفته الخاصة».
 
وتابع معاليه: «في العام 1959 نزل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في مطار لندن برفقة والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، للقاء رئيس الوزراء البريطاني حين ذاك.. وبعد هذه الزيارة بدأ حلم مطار دبي، الذي انتقل بفكر سموه خلال سنوات قليلة من (مدرج ترابي) إلى أكبر مطار في العالم، ورمز من رموز النشاط الحضاري في مدينة تعشق تجاوز التوقعات وإنجاز ما يشبه المستحيل».
 
الابتكار والتميز
 
وقال معالي محمد القرقاوي، خلال احتفالية منتدى الإعلام العربي بمرور 20 عاماً على انطلاقه: «تشكل رؤى وتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، منهجاً استثنائياً، ورسخت فكراً قيادياً فريداً يتبنى الابتكار والتميز، ليصبح مصدر إلهام للحكومات ونموذجاً يحتذى عالمياً».
 
وحول المستقبل الذي تحاول الإمارات الوصول إليه، قال معاليه: «يجب مواكبة التطور التكنولوجي بشكل مستمر لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة، حلمنا الكبير وهدفنا الأساسي أن تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لقيامها في 2071، العالم في تغير مستمر وسريع والإمارات تواكب هذه التغيرات بكل إصرار».
 
وهنا عاد الإعلامي عماد الدين أديب إلى السؤال حول ما سماه التنافس الذي تشهده الإمارات من قبل الشقيقة المملكة العربية السعودية بفكرها وقيادتها الشابة، وأوضح معاليه قائلاً: «نجاح الإمارات هو نجاح للسعودية، ونجاح السعودية هو نجاح للإمارات»، مؤكداً حاجة المنطقة العربية إلى مثل هذا التنافس الإيجابي الذي يصب في نهايته لخير الشعوب العربية وزيادة فرص التنمية.
 
وأضاف معاليه: «القيادة الحكيمة في دولة الإمارات تؤمن بفكرة التنمية، وأن نجاح أي دولة عربية هو نجاح للجميع ولمستقبل العرب، وهذا الفكر ليس وليد المصادفة.
ففي العام 2006 ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في كتابه «تأملات»، بأن لديه حلماً برؤية 10 مدن مثل دبي، وبالتالي أي تنافس اقتصادي مع دبي هو حالة صحية تماماً، لأننا ندرك تماماً بأن انفتاح المزيد من الدول في هذه المنطقة وازدهارها أمر جيد للجميع».
 
قيادة العرب إلى المستقبل
 
وأشار معالي محمد القرقاوي إلى الارتباط الوثيق بين العلم والقراءة، لافتاً إلى أهمية مشروع «تحدي القراءة العربي» الذي أطلقه ورعاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ليشكّل نموذجاً عربياً فعالاً يعيد الأمل للأجيال القادمة، حيث شارك في المبادرة أكثر من 78 مليون طالب بمعدل قراءة بلغ 50 كتاباً سنوياً لكل طالب، كما أن المشاريع التنموية المستمرة التي يطلقها سموه لخدمة المنطقة يستفيد منها ما يزيد على 91 مليوناً حول العالم.
 
وقال معاليه خلال الاحتفالية الخاصة لمنتدى الإعلام العربي في متحف المستقبل: «إن «إنسان الإمارات» هو أكبر إنجاز تفخر به الإمارات، وأن أبناء الإمارات هم نتاج فكر القيادة الرشيدة، وهم صانعو مجد الإمارات ونموذج نجاح للبشرية».
طباعة Email