قائد استثنائي وضع أسس نهضة دبي الحديثة

راشد بن سعيد مسيرة حافلة بالعطاء والبناء

ت + ت - الحجم الطبيعي
تصادف غداً، الذكرى 32 لوفاة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي انتقل إلى جوار ربه في السابع من شهر أكتوبر عام 1990 الموافق الثامن عشر من شهر ربيع الأول عام 1411هـ عن عمر يناهز 78 عاماً، قضاها رحمه الله في خدمة أمته ووطنه ومواطنيه، وبذل خلالها كل ما يملك من طاقة في سبيل تحقيق مسيرة الخير والنماء.
 
 
كان المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، قائداً فذاً ترك لدولة الإمارات ودبي إرثاً عظيماً، ووضع أسس نهضة دبي الحديثة، وصاحب مسيرة حافلة بالعطاء والبناء، حيث حققت إمارة دبي تحت إدارته طفرة تنموية شاملة في جميع النواحي لتصبح مدينة حديثة.
 
وعززت موقعها كمركز تجاري بين الشرق والغرب، ويشهد له تاريخ الإمارات بأنه قائد استثنائي امتلك رؤية ثاقبة وبصيرة نافذة استشرفت مستقبل نهضة إمارة دبي ليجعلها محط أنظار العالم، وحملت رؤيته راية التطور والتقدم في الدولة وأسهمت في توحد وتلاحم الشعب والقيادة فيها، من خلال تفكير وتخطيط استباقي أضاء طريق الاستقرار لتحقيق السعادة للجميع ونجاح المسيرة التنموية لدولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة.
 
قيادة
 
المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، أحد رواد وحدة الإمارات وبناء حضارتها، ومن العظماء الذين حملوا مشاعل التطور والتقدم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
 
حيث قاد الشيخ راشد حركة التغيير والبناء في مسيرة ممهورة بالإنجازات والعطاء، فوضع اللبنة الأولى في بناء دبي الحديثة، وأرسى ركيزة أساسية للمشاريع الكبيرة، والبنى التحتية والعمران والتجارة، وعمل على تسخير جميع الإمكانات المتاحة في ذلك الوقت لمصلحة بلاده، وأبناء شعبه، فكانت سيرته الذاتية.
 
ولا تزال، نبراساً تقتدي بها الأجيال حتى يومنا هذا، ويبقى حاضراً في وجدان أبناء الإمارات، حيث قضى الشيخ راشد حياته في خدمة أمته ووطنه، وبذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق الخير والرخاء والاستقرار لأبناء الوطن.
 
 
وشكلت المتابعة اليومية للأعمال والمشاريع هاجساً يومياً لدى الشيخ راشد بن سعيد، وكانت ضمن جدول أعماله اليومي، إذ حرص على القيام بجولتين في مدينة دبي يومياً يتابع فيهما المشاريع، ويطلع على أدق التفاصيل لأي مشروع قيد التنفيذ في الإمارة، ويتابع كل شيء بنفسه خطوة خطوة، وكانت هذه الجولات فرصة للالتقاء بعامة الناس عن قرب والاستماع إليهم وتلبية مطالبهم.
 
فبعد عودته من جولاته اليومية كان يمضي كثيراً من الوقت في أعماله الرسمية من خلال مجلسه ويلتقي بالناس ويشاركهم قضاياهم ويصغي لمطالبهم ويعمل على تلبيتها، وكانت هذه القيم مداد منظومة حكمه وتفوق دبي، إذ يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في كتابه «قصتي»، «أحد أهم أسرار تفوق دبي هي القيم التي أرساها الشيخ راشد بن سعيد في منظومة الحكم».

نشأة
 
 
وُلد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في عام 1912، وهو العام الذي تسلم فيه والده الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم حكم إمارة دبي، ونشأ في بيت والده الشيخ سعيد الذي اشتهر بالورع والزهد والتقوى، والحرص على مصلحة الوطن والمواطنين، وسعة الصدر والحلم، والخلق النبيل.
 
كما نشأ رحمه الله في كنف الشيخة حصة بنت المر والدته، التي كانت لها مكانة خاصة في قلوب الناس لما عُرف عنها من تسامح وطيبة قلب، وقد لقبت بـ«أم دبي»، فتشرّب سموه منذ نعومة أظفاره في هذا البيت كل هذه الخصال الطيبة والسجايا الحميدة المستقاة من أصيل الثقافة العربية الإسلامية، والتحق بالمدرسة الأحمدية، فتفقه في العلوم الدينية إلى جانب علوم اللغة العربية والحساب.
 
تعلم الشيخ راشد بن سعيد، مبادئ اللغة العربية والحساب والقرآن الكريم على يد المطاوعة، ثم التحق بالمدرسة الأحمدية في ديرة، وعُرف عنه رحمه الله جدّه واجتهاده، وبعده عن اللهو وحبه للعلم والمعرفة، كما اشتهر منذ صغره بسمو الأخلاق وطيب النفس ولين المعشر، وقد كان حلمه الأكبر رسم اللون الأخضر على صفحات هذه الصحراء مترامية الأطراف، القاسية، وجلب الحياة السهلة الكريمة لأبنائه وإخوانه المواطنين.
 
 
 
ورافق الشيخ راشد بن سعيد والده في رحلات الصيد بالصقور، مما وطد العلاقة بينهما وأثرى حواراتهما، وهذا أدى بدوره إلى تعزيز الأثر الكبير الذي تركه الشيخ سعيد في نفس ابنه الشاب، وشدت هذه الرياضة من عزم الحاكم القادم، فتعلم ركوب المخاطر، والصبر والتحمل، والإحساس بقسوة العيش وحر الصحراء القاحلة.
 
الحكم
 
ارتبط الشيخ راشد بمجلس أبيه واستفاد منه الكثير، إذ تعلم كيفية إدارة المنطقة وتسيير أمورها وكان مطّلعاً على كل ما يحدث في هذا المجلس ليتعرّف على أمور الحكم ويتدرّب على تحمل المسؤولية من بعد والده، وقد عُيّن الشيخ راشد ولياً للعهد عام 1939، وساند والده في تسيير شؤون المنطقة، وأثبت جدارته في تحمل المسؤولية.
 
 
واستطاع أن ينهض بدبي من أزمات اقتصادية كثيرة أهمها أزمة انهيار تجارة اللؤلؤ والحصار البحري الذي فرضته بريطانيا على موانئ الخليج العربي بعد الحرب العالمية الثانية، تولى حكم إمارة دبي عام 1958، وخلال فترة حكمه، تطورت فيها دبي ونمت نمواً سريعاً في كل المجالات.
 
فعند بلوغ الشيخ راشد رحمه الله الثامنة عشرة من العمر دأب على حضور اجتماعات والده ومجالسه، ونهل من خبرته الطويلة، وكان لانخراط الشيخ راشد بن سعيد، رحمه الله، في العمل السياسي منذ صغره كونه الولد الأول للشيخ سعيد، رحمه الله، الأثر الكبير في تكوين شخصيته، إذ اعتاد على أن يحضر مجلس أبيه ويهتم بشكل كبير بما يدور في المجلس، ويصغي لكل الآراء والأفكار التي يطرحها الحضور. وكان يمضي مع والده ساعات طوالاً يسألهم عن كل الأحداث والوقائع التي يشهدها أو تتناهى لمسمعه، يتحاور معهم ويستأنس برأيهم.
 
الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم من الشخصيات العظيمة في دولة الإمارات وهو رفيق درب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تأسيس دولة الاتحاد وتحقيق أنجح تجربة وحدوية عربية.
 
وكان عوناً لأبيه في شتى المجالات، وخصوصاً في الشؤون الاقتصادية، وأسهم في تحسين المعيشة، الأمر الذي أكسبه شعبية وحباً من المواطنين، ومن المأثور عنه قوله: «ما هو مفيد للتجار، مفيد لدبي».
 
 
وشجع الشيخ راشد الحرية واعتماد مبدأ الشورى، حيث قال رحمه الله: «إن هذا المبدأ هو أساس كل عمل ديمقراطي، كما أنه من أسس تراثنا وعقيدتنا الإسلامية التي تدفع الجهود الوطنية في البلاد نحو المزيد من العمل والنجاح»، وقال أيضاً: «لكل مواطن في هذا البلد الفرصة في أن يبدي رأيه بكل صراحة ووضوح، وأن ينتقد الدولة والحكومة».
 
الاتحاد
 
توافقت رؤية المغفور له الشيخ راشد بن سعيد مع رؤية إخوانه حكام إمارات الخليج العربي أنه لا بد من قيام الاتحاد بين الإمارات التي تجمعها سمات مشتركة تمثلت في وحدة التاريخ والجغرافيا والثقافة والعادات والتقاليد والملامح السياسية، فعمل ورفيق دربه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانهما حكام الإمارات على تأسيس الدولة.
 
فكان الإعلان رسمياً عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 1971 برئاسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ونائبه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
 
وكان لمشاركة الشيخ راشد بن سعيد في مجلس الإمارات المتصالحة دور في التمهيد للاتحاد، فقد كان على قناعة حقيقية بأن مستقبل إمارات الساحل المتصالحة سيكون أفضل إذا توحدت وأمسكت هي بزمام الأمور، وعمل مع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، على إقناع حكام الإمارات وقطر والبحرين من أجل إيجاد كيان وحدوي، فكان يعرض خطته على الحكام في اجتماعات ثنائية.
 
وتمكن الشيخ راشد بالتعاون مع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في 1965 من الدعوة إلى اجتماع لحكام الإمارات السبع في قصر الضيافة في دبي، وعمل مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، على إصدار وثيقة الوحدة والاتحاد بين دبي وأبوظبي في فبراير 1968.
 
 
وشارك المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة مع أخيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراهما، وأسهم في بناء الدولة وتدعيم الاتحاد وعمل يداً بيد مع إخوانه حكام الإمارات على دفع عجلة التقدم والتنمية وتحقيق الرخاء للمواطنين، تاركاً وراءه سجلاً من الأعمال والإنجازات التي حازت احترام العالم لقائد تفانى في خدمة وطنه وتحقيق حلم الاتحاد.
 
وتميز الشيخ راشد ببناء علاقات أخوية وثيقة مع حكام العرب والعالم في كل الظروف والأزمنة، وكان اتحاد الإمارات لبنة من لبنات أفكاره العظام التي امتزجت بطموحات أخيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
 
وفي العاشر من يوليو 1971 وجه الشيخ راشد دعوة من أجل المضي قدماً على طريق الاتحاد، واستمر في الدفع نحو الاتحاد حتى أعلن عنه رسمياً في الثاني من ديسمبر 1971، حيث تولى منصب نائب رئيس الدولة، إضافة إلى رئاسة مجلس الوزراء.
 
 
وتم تكليف المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بقرار من المجلس الأعلى للاتحاد، لتشكيل مجلس الوزراء الجديد في الثلاثين من أبريل 1979، وأعلن سموه عقب تشكيل الحكومة في الأول من يوليو 1979 الخطوط العريضة للسياسة التي تنتهجها الحكومة.

مشاريع
 
أخذ الشيخ راشد بن سعيد، رحمه الله، على عاتقه توفير الخدمات الأساسية لسكان دبي بعد أن تولى مقاليد الحكم في دبي وإطلاق المشاريع المتنوعة، وركز رحمه الله، على بناء الإنسان، والاستثمار فيه، وخدمة شعبه ووطنه، وتحقيق الخير والرخاء لهم واستغلال الإمكانات والفرص المتاحة له في ذلك الوقت من أجل التخطيط لحاضر ومستقبل الإمارة التي أصبحت اليوم مدينة عالمية مميزة ومحط أنظار واهتمام الباحثين عن الريادة والتقدم والازدهار.
 
وفي السبعينات، شهدت دولة الإمارات ودبي على وجه الخصوص حركة عمرانية واسعة النطاق، حيث استطاع الشيخ راشد خلال فترة حكمه أن يضع حجر الأساس للاستقرار والتنمية والازدهار في دبي.
 
وحرص الشيخ راشد بن سعيد، رحمه الله، على توظيف خبرته السياسية في إدارته لشؤون الإمارة في ذلك الوقت، ثم على رئاسته مجلس الوزراء بعد قيام الاتحاد، فحققت دبي تحت إدارته طفرة تنموية شملت إنشاء الطرق والجسور التي تربط شطري الإمارة وتوسيع خور دبي وتعزيز موقعها التجاري بإنشاء مزيد من الموانئ حول الإمارة فأصبحت دبي مركزاً تجارياً بين الشرق والغرب ولم ينقصها سوى أن تصبح جزءاً من كيان عربي أكبر له ثقله السياسي إقليمياً وعالمياً.

إعلان
 
 
وأعلن الشيخ راشد بن سعيد عن رغبته في بناء مطار دبي، وتم الاختيار ما بين جبل علي والقصيص، فوقع الاختيار على القصيص لقربها من دبي، وافتتحه في الثلاثين من سبتمبر 1960 فأدت سياسة السماء المفتوحة إلى جعل دبي مركزاً إقليمياً لحركة الطيران، كما تم إنشاء ميناء جبل علي في 1979، كما أطلق الشيخ راشد الأعمال الإنشائية لميناء جبل علي في عام 1976.
 
كما تم إنجاز مشروع خور دبي في نهاية 1960، وبدأت بعد ذلك خطوط الملاحة تتوافد إلى دبي.
 
وتم إنشاء شركة الكهرباء العامة بدبي في 1959 وحصلت دبي على أول إمداد كهربائي في عام 1961 وفي عام 1960 أمر الشيخ راشد بإنشاء شركة التليفون والبرق واللاسلكي جنباً إلى جنب مع شركة كهرباء دبي، وكان يمارس إشرافاً دقيقاً على شركة التليفون باعتباره رئيساً لمجلس إدارتها.
 
وحرص الشيخ راشد رحمه الله على توفير مناخ ملائم للتجارة بهدف جلب التجارة والشركات العالمية لدبي، وبذل جهوده في افتتاح بنك (إمبريال بنك أوف إيران) الذي عرف بعد ذلك باسم «البنك البريطاني للشرق الأوسط» في عام 1954 واشترط في اتفاقية الإنشاء أن يتم تشغيل موظفين من أبناء دبي، وبعدها عرفت دبي الازدهار الاقتصادي.
 
كما أصدر الشيخ راشد في 1963 مرسوماً بتأسيس أول بنك وطني، هو بنك دبي الوطني المحدود، برأس مال قدره مليون جنيه إسترليني بعد أن كانت التعاملات المالية والمصرفية حكراً على المصارف الأجنبية، فقد كانت دبي قبل مجيء المصارف الأجنبية إليها تفتقر إلى وجود مؤسسة مالية من هذا القبيل، وكان التجار يحتفظون بأموالهم في صناديق حديدية.
 
وعمل الشيخ راشد على حل مشكلة الإسكان التي كانت تتصدر أولوياته، فقام بإنشاء دائرة الأراضي والأملاك في 1960 وأسند رئاستها لأكبر أنجاله وهو المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد، طيب الله ثراه، وبات الإسكان ضمن المشاريع العديدة التي بدأ العمل بها في دبي.
 
وشهدت دبي طفرة تنموية شملت إنشاء الطرق والمطار والموانئ، ففي أكتوبر عام 1972 افتتح ميناء راشد البحري، وكان هذا الميناء الضخم داعماً اقتصادياً قوياً لإمارة دبي خاصة والإمارات عامة، وكان الشيخ راشد يشجع التجارة والتجار ويطمح لزيادة الموارد وتشجيع الخطوط العالمية للمرور بها، فأصبحت مركزاً تجارياً بين الشرق والغرب.
 
 
مواقف وطنية.. وعزم لا يلين
 
 
كان الشيخ راشد بن سعيد حريصاً على مصالح الإمارات وقضايا الأمة العربية والإسلامية وعدالة قضاياها، وعارض بقوة احتلال إيران لجزر الإمارات العربية المتحدة الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى.
 
وقدم مذكرات عدة للمسؤولين الإيرانيين وأصدر بيانات بانتظام بهدف إبقاء هذه القضية حية في أجهزة الإعلام والمحافل الدولية ولدى الجماهير. وكان الشيخ راشد داعماً للعديد من المشروعات فقدم المساعدات المالية لبناء المستشفيات والمساكن في الضفة الغربية وقطاع غزة وأفريقيا وآسيا.
 
وحرص على تقوية العلاقات مع دول الخليج والدول الأخرى وبرزت اهتماماته في مناقشة قضايا أمته وشعبه العربي والإسلامي، وأبرزها قضية احتلال الجزر الثلاث، والقضية الفلسطينية والحرب العراقية الإيرانية، ودعا إلى إنشاء مجلس يضم دول الخليج العربي.
 
وسجل التاريخ للمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مواقف وطنية تجاه القضايا العربية، ومن أقواله في ذلك: «سنستمر في تقديم المساعدات للفلسطينيين، وذلك لأننا نؤمن بأن قضيتهم عادلة، وهذا من واجبنا».
 
ومن أقواله: «نتابع باهتمام كبير أنباء القتال الذي يخوضه إخوان لنا على الجبهتين المصرية والسورية في سبيل تحرير أرضنا المحتلة وكرامة أمتنا وعزتها، ودولة الإمارات تضع كل طاقاتها وكل مواردها في خدمة هذه المعركة». واصل الشيخ راشد بن سعيد، رحمه الله، مسيرة البناء بكل إرادة وعزم منطلقاً من إيمانه بتحقيق حلمة وجعل المستحيل تحدياً يجب مواجهته وتجاوزه، وبات هذا النهج بوصلة قيادة دبي في تحقيق سعادة المواطنين وتعزيز مكانة دبي عالمياً.
 
 
طباعة Email