9 مؤسسات تنضم لتعهد الشركات المسؤولة مناخياً بالدولة

مريم المهيري متحدثة في الاجتماع | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضافت وزارة التغير المناخي والبيئة الحوار الوطني الـ5 للطموح المناخي والمختص بقطاع التأمين، وتحت شعار «بناء قطاع تأمين فعال ضمن جهود التكيف مع المناخ وإدارة المرونة».

وفي الاجتماع تم إطلاق الجولة الثانية من انضمام شركات ومؤسسات القطاع الخاص، إلى تعهد «الشركات المسؤولة مناخياً بالدولة»، الذي أطلقته الوزارة في الاجتماع الرابع للحوار الوطني للطموح المناخي وسجل وقتها انضمام 21 شركة.

ويسعى التعهد إلى زيادة مشاركة القطاع الخاص في جهود خفض وإزالة انبعاثات الكربون محلياً، مواكبة لأهداف المبادرة الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.

وشهد الحدث انضمام 9 مؤسسات إلى التعهد، وهي: «طاقة»، و«فارميك للخدمات»، و«فيوز»، و«كندال»، و«سيراج باور»، و«طاقة سيلوشنز»، و«طلبات»، و«زيورج للتأمين الشرق الأوسط»، و«مكابي بارتنرز»، بالإضافة إلى شركة «كريك كابيتال» التي انضمت ضمن الجولة الأولى.

وبذلك يصل مجمل عدد الموقعين إلى 30 مؤسسة. وبموجب التعهد، تلتزم الشركات تكثيف جهودها لمواجهة التغير المناخي بقياس بصمتها الكربونية واتخاذ خطوات ملموسة للحد منها، وبدمج مبادئ الاستدامة في عملياتها.

وعقد الاجتماع بحضور ممثلي 100 مؤسسة معنية في القطاعين الحكومي والخاص، بما في ذلك البنك المركزي وعدد من مزودي خدمات التأمين. وسلطت الجلسة الضوء على أفضل الممارسات والجهود الوطنية لتعزيز المرونة في مواجهة التغير المناخي من خلال تطوير مجموعة واسعة من خدمات وحلول التأمين التي تسهم في معالجة هذه الأخطار العالمية.

وأعربت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، عن خالص تقديرها لمصرف الإمارات المركزي على التزامه وريادته في الاستجابة الشاملة لقطاع التأمين الوطني تجاه الأخطار والفرص المتعلقة بالمناخ، وإضافته التغير المناخي إلى قائمة أولوياته الاستراتيجية.

أخطار

وقالت معاليها: لقطاع التأمين دور رئيس في جهودنا لمواجهة أخطار التغير المناخي، إذ تعمل شركات التأمين حاملاً للأخطار نيابة عن القطاعات الأخرى، فشركات التأمين هي من يسدد المطالبات حينما يواجه عملاؤها خسائر بسبب سوء الأحوال الجوية .

كما أن لديها قدرة كبيرة على تقديم استثمارات طويلة الأجل في البنية التحتية لدعم التكيف مع التغير المناخي والتخفيف من آثاره. ويمكن لخبراتها في إدارة الأخطار أن تساعد على تطوير المرونة في مواجهة تحديات التغير المناخي.

طموح

ومن جهته، قال اللورد فينسينت كيفيني، عمدة مدينة لندن: لدولة الإمارات أهداف عالية الطموح في مواجهة تحدي تغير المناخ، وأهمها استهدافها الوصول للحياد المناخي بحلول 2050، والتوسع في تحول الطاقة، وبناء مشروع الظفرة للطاقة الشمسية الذي سيمثل عند الانتهاء منه أكبر محطة للطاقة الشمسية في موقع واحد في العالم.

وأضاف؛ يمثل تعزيز شراكة القطاع الخاص وتحفيز إيجاد حلول استثمارية لرؤوس الأموال الخاصة ولا سيما قطاع التأمين أمراً حيوياً في دعم المسيرة الناجحة للدولة.

لمحة

يعد الحوار الوطني الـ5 للطموح المناخي، سلسلة من اللقاءات الخاصة بقطاعات معينة تهدف إلى رفع الطموحات المناخية للقطاعات بما يدعم مساعي الدولة نحو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

طباعة Email