«تنمية المجتمع بأبوظبي»: كبارنا ثروة علينا استثمارها ونقلها عبر الأجيال

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت دائرة تنمية المجتمع في إمارة أبوظبي بالتزامن مع اليوم العالمي لكبار السن أهمية دور كبار المواطنين والمقيمين في النسيج الاجتماعي والترابط بين أفراد المجتمع، وحرصها على الارتقاء بجودة حياتهم في الإمارة وتلبية مختلف احتياجاتهم وتعزيز القيم التي تدعو إلى توقيرهم واحترامهم والاستفادة من مهاراتهم وخبراتهم.

وأكد الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، أهمية هذه المناسبة في إبراز دور كبار المواطنين والمقيمين في تنمية وخدمة المجتمع وقدرتهم على العطاء، مشيراً إلى أن الدائرة تعمل على تعزيز الصحة النفسية والجسدية لكبار السن وتفعيل مشاركتهم كأعضاء فاعلين في المجتمع، والاستثمار في خبراتهم لنقلها للأطفال وللشباب عبر الأجيال.

وأضاف إن الدائرة حريصة على توفير كل سبل الرعاية والاهتمام بفئة كبار السن وضمان مشاركتهم الفعالة والمستمرة في المجتمع، وتوظيف طاقاتهم المهنية والعلمية لرفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه كبار السن والعمل على تفعيل مشاركتهم في محيطهم الاجتماعي وبحث السبل الممكنة لدعم مساهمتهم الفعالة بما يتوافق مع حقوقهم وحاجاتهم ورغباتهم.

التزام 

وأوضح التزام القطاع الاجتماعي بدعم الجهود المبذولة في مجال تعزيز مكانة كبار السن ضمن مجتمع متوازن ومتضامن بحيث يتمتعون فيه بالرعاية والاهتمام لدعم مساهمتهم في دفع مسيرة التنمية في الوطن.

وتجدر الإشارة إلى أن الدائرة تعمل بشكل متواصل على رفع معدلات السعادة والرفاهية لكبار السن المواطنين والمقيمين في الإمارة والارتقاء بجودة حياتهم في مختلف المجالات. كما عملت الدائرة على مبادرات رائدة تستهدف كبار السن مثل مبادرة الواقع الافتراضي لكبار السن والتي يعيش من خلالها كبار السن تجربة اجتماعية بتقنية تكنولوجية حديثة تساهم في تحقيق التواصل الفعال وتعزيز الروابط الاجتماعية الرامية إلى الارتقاء بجودة حياة كبار السن الذين يعتبرون جزءاً أساسياً من جودة حياة الأسرة.

يذكر أن اعتماد اليوم العالمي لكبار السن يعكس تنامي الوعي الدولي بأهمية هذه الفئة العمرية التي ساهمت في تنمية المجتمعات ويكرس التزام الحكومات بتلبية الاحتياجات الأساسية اللازمة لرفاهية كبار السن من خلال توفير الرعاية الوقائية والعلاجية، وتعزيز الخدمات الصحية والوقائية، وتوفير بيئة جيدة لضمان صحة المسنين.

طباعة Email