الجمعيات الخيرية.. عون طلبة الأسر المتعففة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أسهمت الجمعيات الخيرية في الدولة في تقديم نموذج إنساني حضاري، حيث تنقل عبر بواباتها عطاء أبناء الإمارات إلى جميع المحتاجين في شتى بقاع الأرض، وتقترب من الأسر المتعففة داخل الدولة وأسر الأيتام وأصحاب الهمم، لتكون عوناً لهم في حياتهم. وتنسجم هذه المساعدات مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بأهمية التعليم لبناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

حرص
وأكد محمد جكة المنصوري، أمين عام مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، حرص المؤسسة على دعم الأسر المتعففة لاسيما في قطاع التعليم من خلال المساهمة بتقديم 5 ملايين و600 ألف درهم خلال العام الدراسي 2021 - 2022، وبلغ عدد الطلبة من ذوي الدخل المحدود المستفيدين من هذه المساعدات، 1191 طالباً من المدارس والجامعات داخل الدولة، لتمكينهم من مواصلة الدراسة وطلب العلم، فيما تحرص المؤسسة في العام الدراسي الجديد أيضاً، على مواصلة مسيرتها في هذا المجال لدعم ومساعدة طلبة العلم من هذه الفئة نفسها، المستحقين للمساعدات في هذا المجال.

وقال عبدالله سعيد الطنيجي أمين عام جمعية الإمارات للأعمال الخيرية في رأس الخيمة: أطلقت الجمعية حملة «عطاؤكم يمنح طالباً الأمل»، والتي تشتمل على عدد من الباقات التي من شأنها التخفيف على الأسر من ذوي الدخل المحدود والمحتاجة، وتتضمن هذه الحملة المساهمة في سداد الرسوم والمتأخرات التعليمية للطلاب، وتوفير الأجهزة التعليمية لهم، وتوفير الحقيبة والقرطاسية للطلاب، كما قامت هذا العام ببناء فصول دراسية، وكفالة طلاب العلم خارج الدولة.

وأكد أحمد راشد صوفه الزعابي، أمين عام مؤسسة صقر للأعمال الخيرية برأس الخيمة، أن المؤسسة قدمت خلال العام الدراسي 2021 – 2022، مليوناً و714 ألف درهم، ضمن برنامج كفالة طالب علم، كرسوم مدرسية لمختلف الحالات المسجلة بالمؤسسة في المراحل الدراسية والجامعية، وتقديم أجهزة كمبيوتر محمول، بمجموع 600 جهاز، بلغت قيمتها 786 ألف درهم، لافتاً إلى أن المؤسسة خصصت خلال خطتها السنوية للعام الدراسي الجديد 2022 – 2023، والتي تشمل طلاب المدارس والجامعات، بمجموع 3 ملايين درهم، بالإضافة لتخصيص مبلغ 786 ألف درهم، لتوزيع 600 كمبيوتر محمول جديد على مختلف طلاب المراحل الدراسية.

بدوره، أكد سعيد الرقباني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، حرص الجمعية على دعم الأسر المتعففة، لاستكمال تعليم الأبناء والبنات، انطلاقاً من دورنا المجتمعي، كون التعليم أحد الأهداف الرئيسة التي قامت من أجلها الجمعية، حيث بلغت قيمة المساعدات الدراسية للعام الدراسي الماضي، 2.104.472 مليون درهم، استفاد منها 205 طلاب وطالبات، قدمت لهم الجمعية المستلزمات المدرسية ورسوم التعليم والدورات التدريبية وأجهزة الكمبيوتر.

اهتمام
وأكد عابدين طاهر العوضي مدير عام «بيت الخير»، اهتمام الجمعية بتعليم أبناء وبنات الأسر المتعففة، كون التعليم أحد الأهداف الرئيسة التي قامت من أجلها «بيت الخير»، من خلال برنامج «تعليم» لمساعدة الأسر المعسرة في تعليم أبنائها، وهو أحد برامج التكافل المجتمعي، التي تسعى للنهوض بالمستوى المعيشي والاجتماعي والتعليمي للأسر المتعففة ومحدودة الدخل التي ترعاها الجمعية، تعزيزاً للتكافل المجتمعي، وللارتقاء بمؤشر التنمية البشرية، حيث تستهدف هذه البرامج آلاف الأسر المسجلة، وقد أنفق برنامج «تعليم» منذ بداية عام 2022 وحتى الآن، 3.350.291 ملايين درهم، لمساعدة 830 طالباً ينتمون لـ 335 أسرة، لافتاً إلى أن تطور التعليم واعتماده على الأجهزة الرقمية واللوحية، أضاف نوعاً جديداً من الدعم، فأصبح مشروع «تيسير» يتولى العبء الأكبر من برنامج «تعليم»، كونه يعنى بدعم الطلبة المعسرين في مختلف مراحل الدراسة من أبناء الأسر محدودة الدخل، والتي تعجز عن تسديد رسومهم التعليمية، ومساعدة الطلبة الجامعيين من أبناء الأسر الأقل دخلاً، ودعم البرامج التعليمية العليا بالأدوات التي يحتاجها الطالب، كالحواسيب، وكلفة إعداد دراسات وبحوث التخرج، إضافة إلى دعم الإنفاق على المواصلات، وتوفير وجبات الطعام، وتوفير مستلزمات الطلبة الجامعية، إلى أن يتخرجوا ويدخلوا سوق العمل.

جهود
بدورها، أكدت سمية حارب السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية برأس الخيمة، حرص القيادة الرشيدة على الاستثمار في صناعة الإنسان، والارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتعظيم رسالة دولة الإمارات الإنسانية، وخصوصاً في منظومة التعليم الخيري، التي يقودها صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ومساندة رجال الأعمال، لتسهم تلك الجهود في تقديم تعليم خيري شامل، عبر 4 مدارس خيرية تابعة للمؤسسة، استفاد منه 48172 طالباً وطالبة من 28 جنسية، بمسيرة تمتد 23 عاماً من التميز.

طباعة Email