2022 عام الأزمات الصحية وإلغاء حضور المناسبات

ت + ت - الحجم الطبيعي

عانت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية من مشكلات صحية، وأمضت ليلة بالمستشفى في أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الحين، ألغت سلسلة التزامات رسمية، بناء على نصائح أطبائها. وشوهدت الملكة تتكئ على عصا، خلال قداس بقلعة ويستمنستر في 12 أكتوبر، وهي المرة الأولى التي تظهر بها خلال حفل عام.

نصائح طبية

وأعلن قصر بكنغهام في 20 أكتوبر أنها ألغت زيارة ليومين إلى إيرلندا الشمالية، بعد أن نصحها الأطباء بالراحة، وفي اليوم التالي قال القصر: إن الملكة حضرت إلى مستشفى خاص بلندن لإجراء «فحوصات أولية»، وأمضت الليل هناك، ليؤكد في 26 أكتوبر أنها استأنفت بعض «المهمات الخفيفة».

وشوهدت إليزابيث الثانية تقود سيارة في قصر ويندسور بغرب لندن في 1 نوفمبر، لكنها لم تحضر قمة التغير المناخي، التي نظمتها الأمم المتحدة في غلاسكو بناء على «نصيحة الأطباء بالراحة»، وغابت عن حفل إحياء الذكرى السنوية لضحايا الحروب في 14 نوفمبر، بسبب «التواء الظهر».

كما أصيبت الملكة بـ«كوفيد 19» بعد استئنافها نشاطها الحضوري في قصر ويندسور، وأوضح قصر بكنغهام أنها تعاني «عوارض طفيفة مثل الزكام»، ثم سمعت وهي تقول «إنه يترك المرء متعباً جداً ومرهقاً، أليس كذلك؟».

وألغت إليزابيث الثانية مشاركتها في فعالية بقلعة ويستمنستر، لكنها حضرت في 29 مارس قداساً هناك في ذكرى زوجها الراحل الأمير فيليب، الذي توفي العام الماضي عن 99 سنة.

كذلك لم تشارك في خدمة دينية تقليدية، وغابت عن افتتاح الدورة البرلمانية في 10 مايو، بسبب «مشكلات في الحركة»، وهي المرة الثالثة، التي تقوم بذلك منذ 1952 وحل محلها نجلها الأمير تشارلز.

غياب عن فعاليات

وغابت الملكة الراحلة عن فعاليات اليوبيل البلاتيني لمناسبة مرور 70 عاماً على اعتلائها العرش، بما يشمل قداس الشكر في كاتدرائية القديس بولس في 3 يونيو، وأطلت مرتين فقط علناً.

كما لم تحضر سباق ديربي أبسوم في 4 يونيو، وكذلك حدث تجمع برايمر للألعاب في المرتفعات التقليدي بالقرب من بالمورال في عطلة نهاية الأسبوع الأول من سبتمبر.

وعينت رسمياً ليز تراس رئيسة للوزراء، في 6 سبتمبر الجاري، وبات عدد رؤساء الحكومات في عهدها 15، والتقطت صور لهما، علماً بأن هذا التسليم والتسلم نظم في قصر بالمورال في أسكتلندا للمرة الأولى بدلاً من قصر بكنغهام.

وأول من أمس ألغت لقاء مقرراً مع مستشارين سياسيين كبار، بعد أن طلب منها الراحة.

وأمس أصدر قصر بكنغهام بياناً غير معتاد عن صحة الملكة، جاء فيه أن الأطباء «قلقون» في شأن وضعها الصحي، و«أوصوا بأن تبقى تحت رقابة طبية»، وأضاف البيان أن «الملكة تبقى مرتاحة في بالمورال»، وبعد ذلك بساعات قليلة أعلن قصر باكنغهام وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 96 عاماً.

طباعة Email