30 شركة وعلامة تجارية خليجية تُشارك في «أبوظبي للصيد»

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشهد الدورة القادمة من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2022)، حضوراً خليجياً واسعاً على مستوى الجهات الرسمية والشركات العارضة والصقارين وعُشّاق الصيد والرياضات التراثية.

مساركة واسعة

وأشاد ماجد علي المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، بالمُشاركة الخليجية الواسعة في معرض أبوظبي، الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا، ما يُغني الحدث، ويزيد من فعالية استقطابه لعشرات الآلاف من الزوار من أبناء المنطقة.

وذكر أنّ العديد من الشركات والمؤسسات الرسمية في دول مجلس التعاون الخليجي، دأبت على المُشاركة بفاعلية في الحدث مُنذ دورته الأولى في عام 2003، إلا أنّ المُشاركة الخليجية في دورة هذا العام (أبوظبي 2022)، هي الأوسع، وتجاوزت لغاية اليوم الـ (30) جهة وشركة وعلامة تجارية، وذلك في إطار الاهتمام المُشترك بالمُحافظة على القيم التراثية الأصيلة، وضمان الاستخدام المُستدام لموارد الحياة البرية.

تعاون

وأكد أهمية التعاون في مجال حماية البيئة، والمحافظة عليها، وتعريف الشباب والجيل الجديد بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة، التي عاش عليها آباؤهم وأجدادهم.

وأبدى العارضون الخليجيون المُشاركون في الدورة القادمة، اهتمامهم الكبير بالوجود في فعاليات هذا الحدث الهام، والذي يُعتبر النافذة الأوسع لهم على سوق مُعدّات الصيد والفروسية في المنطقة، والترويج لمُنتجاتهم، وعقد الصفقات.

كما أكدوا أنّ المعرض يشهد، وفي كل عام، تطوّراً كبيراً من حيث المساحة وحُسن التنظيم والإقبال الجماهيري، وهذا ما يدفع الشركات إلى الحرص على الوجود فيه، وعرض مُنتجاتها، والالتقاء بعملائها، واكتساب آخرين جدد، وكذلك تبادل الخبرات، والتعاون مع غيرها من الشركات في المعرض.

طباعة Email