بالتعاون مع «دبي للسيدات» و«مؤسسة محمد بن خالد الثقافية»

«المرأة درة الحاضر والمستقبل» جلسة حوارية في «دبي للثقافة»

نورة العامري وشمسة الشامسي وعبدالله المطروشي خلال الجلسة | تصوير: زافير ويلسون

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» جلسة حوارية بعنوان «المرأة درة الحاضر والمستقبل»، وذلك بالتعاون مع نادي دبي للسيدات ومؤسسة محمد بن خالد آل نهيان الثقافية، وذلك احتفاءً بيوم المرأة الإماراتية، وتأكيداً على دورها الريادي ومكانتها المتميزة، حيث سلطت الفعالية الضوء على إنجازات المرأة منذ تأسيس الاتحاد وحتى الآن، بما ينسجم مع شعار المناسبة لهذا العام «واقع ملهم.. مستقبل مستدام».

استضافت الجلسة التي عقدت في مقر نادي دبي للسيدات صباح أمس، كلاً من نورة العامري متخصصة في مجال الثقافة والتراث، وشمسة الشامسي إحدى العضوات المتطوعات في مركز محمد بن خالد آل نهيان ومتخصصة في مجال التراث، وعبدالله المطروشي متخصص في مجال التراث وصاحب متحف بيت الخنير بحي الفهيدي التاريخي.

وأكد المتحدثون الدور الرائد للمرأة الإماراتية ومكانتها الكبيرة كنموذج مشرق من نساء المنطقة والعالم، وذلك بفضل الدعم والتشجيع اللذين حصلت عليهما من القيادة الحكيمة التي نجحت في تمكينها منذ عهد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

3 محاور

وتناولت الجلسة الحوارية التي نظمتها الهيئة ضمن برنامج رافد دبي، التابع لمشروع مراكز التنمية التراثية، ثلاثة محاور رئيسية دارت حول المرأة مهد الابتكار، والشراكة تاريخ وممارسة حياتية فعالة، وصناعة مستقبل وقدرات تمكين المرأة، كما لفت المتحدثون إلى أن ما ساهم في تألق المرأة وازدهارها هو إيمان القيادة الرشيدة بأنها عنصر أساسي في بناء نهضة الوطن والتنمية المستدامة في شتى المجالات.

وقالت شمسة الشامسي: إن الاحتفاء بيوم «المرأة الإماراتية»، يمثل مناسبة وطنية للتعبير عن الاعتزاز بإنجازات «ابنة الإمارات»، وتقدير دورها الحيوي وإسهاماتها المتميزة في نهضة الدولة وتقدمها المستدام.

وقالت نورة العامري: إن المرأة الإماراتية عززت خلال الخمسين سنة الماضية حضورها في كل المجالات والذي بات مساوياً لحضور الرجال، بل إن الكفة تميل لصالحها في العديد من المؤشرات، وستبقى صور مشاركتها الفاعلة كصانعة ومساهمة لأهم إنجازين حققتهما الإمارات أخيراً حاضرة إلى وقت طويل والمتمثلين في إطلاق مسبار الأمل إلى المريخ، وتدشين المرحلتين الأولى والثانية من أول مفاعل نووي سلمي على المستوى العربي.

وقال عبدالله المطروشي: إن تمكين المرأة، حظي بتطور فريد ونجاحات مشرفة، بفضل دعم القيادة الرشيدة التي سارت على رؤية ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي عمل مع شيوخنا الكرام من المؤسسين، على إشراك المرأة في صنع القرار، ومساندتها وتهيئتها لتحمل المسؤولية.

مكانة مرموقة

من جهتها، قالت فاطمة لوتاه، مدير إدارة البرامج الثقافية والتراثية في الهيئة: «نحرص في هيئة الثقافة والفنون في دبي على الاحتفاء الدائم بالمرأة الإماراتية بما يتماشى مع المكانة المرموقة التي نجحت في الوصول إليها في تنمية وتطوير الصعيد الثقافي والفني، حيث بات لها حضور متميز على مختلف الصعد، وتحديداً القطاعين الثقافي والإبداعي.

وأضافت لوتاه: تأتي الفعالية لتنسجم مع الهدف من تخصيص يوم وطني للمرأة في دولة الإمارات، المتمثل بالتأكيد على التزام حكومة الدولة وإيمانها بالدور الفاعل للمرأة في بناء المجتمع وقدرتها على تخطي الصعاب، واعترافاً ومواصلة تحقيق أعلى بإسهاماتها التنموية المختلفة، ودفعها نحو المكاسب.

وأشارت إلى أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يعكس حجم الاهتمام الذي توليه مؤسسة محمد بن خالد آل نهيان الثقافية بالمرأة الإماراتية، لافتة إلى أن تنظيم الاحتفالية جاء ضمن برنامج رافد دبي الذي يلعب دوراً مهماً في شرح وتنفيذ مفهوم استشراف المستقبل، وأهمية الإبداع والابتكار في دعم التنميـة المستـدامـة والمستقبليـة في مجال الثقافة والتراث لجميع المستهدفين من جميع الفئات العمرية والشباب ولاسيما السيدات.

وأكدت لوتاه أن الاحتفاء بدور المرأة وإنجازاتها يعزز استراتيجية الدولة نحو تمكين المرأة ويعكس الصورة المشرقة لدولتنا الحبيبة.

استراتيجية

أفادت فاطمة لوتاه بأن «دبي للثقافة» ستواصل عبر هذه الفعاليات التزامها بالعمل وفق استراتيجية طموحة تشكل ثقافة السعادة المؤسسية ركناً أساسياً من محاورها، يرتكز على بناء كوادر سعداء مبدعين وممكنين، إلى جانب العمل على تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية ذات الصلة، مثل: دعم منظومة بيئية تشجع على نمو المواهب الناشئة، وتعزيز مكانة دبي كوجهة ثقافية، وصون التراث الثقافي المادي وغير المادي في الإمارة.

طباعة Email