مريم المهيري تدعو إلى تعزيز التعاون العالمي في الاستجابة للتحديات المناخية

ت + ت - الحجم الطبيعي

شاركت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة في الاجتماع المشترك لوزراء البيئة والمناخ وذلك كجزء من اجتماعات مجموعة الـ 20 التي استضافتها جمهورية إندونيسيا.

وسلطت معاليها خلال مشاركتها الضوء على أهمية تعزيز التعاون والتضامن العالمي عبر إقامة شراكات إقليمية وعالمية فعالة يمكنها المساهمة بفاعلية في مواجهة ومعالجة التحديات البيئية والمناخية بشكل منهجي استباقي بدلاً من التعامل معها بطريقة رد الفعل، بهدف خفض حدة فقد التنوع البيولوجي وتعزيز استدامته وتقليل معدلات التلوث وتدهور النظم البيئية والأراضي.

وقالت معاليها: الطبيعة هي الحليف الأهم والأكبر لنا في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، لذا فإن حمايتها مسؤوليتنا الأهم، حتى نضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.

وأضافت: التأخر في التعامل مع هذه التحديات يزيد من تأثيرها السيئ، لذا يجب أن ننتقل من التعهد إلى العمل الفعلي الملموس والطموح، والسبيل الأنجع لتحقيق هذا الهدف يعتمد على مدى تعاوننا وعملنا المشترك، فيجب أن نعتمد جميعاً نهجاً تشاركياً شاملاً لندفع الطموح المناخي بشكل فعال من خلال تمكين الشباب والنساء وتعزيز مشاركتهم ليكونوا ركيزة أساسية في وضع السياسات وخطط العمل الوطنية.

وأشارت معاليها إلى أن نتائج اجتماع وزراء البيئة والمناخ لمجموعة الـ 20 سيتم طرحها بشكل فعال خلال قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في أكتوبر المقبل في إندونيسيا، ومؤتمر دول الأطراف «COP27» الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية في نوفمبر المقبل، كما ستشكل هذه النتائج نقاطاً رئيسة وبارزة في استعداد الدولة لاستضافة مؤتمر دول الأطراف COP28 في 2023 والذي سيشهد أول تقييم عالمي لاتفاق باريس للمناخ.

وأكدت معاليها حرص الدولة واستمرارية جهودها لحماية البيئة والعمل من أجل المناخ عبر نهج شامل يستهدف تعزيز الاستدامة، كما شددت على حرص دولة الإمارات على التعاون من كل الدول في إطار مجموعة العشرين لتعزيز التنمية المستدامة العادلة عالمياً.

وخلال الاجتماع صادقت الدول المشاركة على البيان المشترك لوزراء البيئة والمناخ لمجموعة الـ 20 والذي يحدد الأولويات الأساسية لمواجهة التحديات الملحة، بما في ذلك دفع المزيد من التعافي المستدام، وتكثيف إجراءات حماية البيئة والمناخ، وزيادة الموارد اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.

يذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من 4 دول هي: إسبانيا وهولندا وسنغافورة، دعتها إندونيسيا للمشاركة في قمة مجموعة الـ 20 في أكتوبر 2022.

طباعة Email