افتتاح عيادة الشيخ زايد لغسيل الكلى في زنجبار

ت + ت - الحجم الطبيعي

يواصل أحمد الفلاسي الحائز على لقب صانع الأمل العربي لعام 2020، وأسرته، عمله النبيل وإيصال رسالة الإمارات الإنسانية للعالم أجمع، ليلهم بها محبي العمل الخيري، ليصبحوا صناع أمل في العطاء الإنساني، وحرص من خلال مؤسسته مؤسسة أحمد الفلاسي للمبادرات الإنسانية، على افتتاح عيادة الشيخ زايد لغسيل الكلى في زنجبار بجزيرة بمبا والتي يسكنها مليون نسمة، وتجهيزها بالمعدات الطبية وجميع المستلزمات.

شخصية استثنائية

وقال الفلاسي لــ«البيان»: تم إطلاق اسم الشيخ زايد على العيادة لأنه كان، طيب الله ثراه، شخصية استثنائية سجلها التاريخ العالمي في العديد من المناسبات والوقفات والأعمال والعطاء، و أيقونة إنسانية طالت أياديه البيضاء مختلف بقاع العالم، ما جعل الإمارات بلد العمل الإنساني والتطوعي، وتعزيز أواصر المحبة والأخوة الإنسانية بين الجميع.

تجهيزات حديثة

وأضاف: تم تجهيز العيادة بأجهزة طبية حديثة لغسيل الكلى وهي: 5 أجهزة طبية عالية الأداء تخدم كل 10 مرضى خلال 4 ساعات، ومحطة تحلية لتقطير الماء المستخدم في محطات غسيل الكلى الخالية من الشوائب. كما تم تزويد العيادة بمستخدمات لغسيل الكلى لــ 200 شخص للغسيل اليومي. إضافة إلى 5 أسرة طبية كهربائية مجهزة خصيصاً لأمراض الكلى مع نظام التدليك الكامل للجسم، وتم حفر بئر ارتوازي بهدف الحصول على المياه النظيفة مع خزاناتها.

وأضاف: تم توفير جهاز أشعة نووي متحرك للكشف عن الأورام، كما تم توفير أسرة متحركة تتوافق مع جهاز الأشعة النووية.

وأضاف الفلاسي: يستقبل مراجعي العيادة يومياً كادراً طبياً مؤلفاً من استشاري أمراض كلى وأطباء غسيل كلى وممرضات.

جهود إنسانية

وأشار أحمد الفلاسي إلى أن مبادرات مؤسسته الإنسانية مستمرة في مد يد العون للمجتمعات الفقيرة والمحرومة، التي تواجه تحديات، ومساعدة المحتاجين والمحرومين، والوقوف إلى جانبهم. وخاصة في القارة الإفريقية.

طباعة Email