جميلة البلوشي.. 30 عاماً في العمل الإنساني والخيري

ت + ت - الحجم الطبيعي

تدرك المواطنة جميلة حسن البلوشي أن العمل التطوعي في الدولة نابع من السمات الرائعة والاستثنائية للشخصية الإماراتية، والمبادئ الملهمة من القيادة الرشيدة، حيث أكملت 30 عاماً من العمل التطوعي وكان آخرها تطوعها في أحد مراكز إيواء المتضررين في إمارة الفجيرة إثر جريان الأودية والسيول وسقوط الأمطار الغزيرة التي غمرت منازلهم. حيث تراها تتفانى في تنفيذ مهامها التطوعية، من خلال حرصها التام على الاطمئنان على الأسر المتضررة، والسؤال عن احتياجاتهم ومتطلباتهم، والتأكد من سلامتهم، والعمل بشكل عاجل على تأمين احتياجاتهم.

وفي هذا الإطار قالت جميلة البلوشي، رائدة من رائدات العمل التطوعي: أتواجد في أحد مراكز إيواء المتضررين في إمارة الفجيرة، حيث أحرص وغيري من متطوعي ومتطوعات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وبتوجيه وإشراف من المسؤولين في هيئة الهلال الأحمر على تلبية كافة المهام والمسؤوليات الموكلة إلينا بروح الفريق، والتي تتمثل في استقبالنا للحالات المتضررة، وتسجيل بياناتهم، وتخصيص الغرف المناسبة لأعداد العائلة، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي، والنفسي، وتقديم جميع المساعدات وتوفير الاحتياجات والمستلزمات الضرورية.

دعم

وأضافت البلوشي: كما قمت بأدوار تطوعية سابقة تمثلت في مساندة الجهود الوطنية في التصدي لجائحة كورونا، حيث شهدت الدولة خلال فترة مواجهة فيروس «كوفيد 19» إطلاق العديد من المبادرات التي عززت من العمل التطوعي في الدولة.

ولي مشاركاتي العديدة مع الجمعيات المعتمدة في الدولة، ومشاركتهم في تنظيم وإطلاق مبادرات تستهدف كبار المواطنين بهدف إسعادهم، وأخرى تتعلق بتعزيز الصحة النفسية لديهم، وتأكيد الوصول لجودة حياة أفضل للجميع، وذلك ترجمة لتوجيهات الحكومة بالارتقاء بجودة حياة كبار المواطنين. إضافة إلى تنظيم وإطلاق مبادرات أخرى تتعلق بفئة أصحاب الهمم بهدف دعمهم، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في المجتمع، إيماناً بدورهم الفاعل في تطور المجتمع وتحقيق أهداف التنمية.

مشاركات خارجية

وأشارت البلوشي إلى أن لها مشاركاتها التطوعية العديدة خارج الدولة وذلك في السودان، والكويت بهدف تنفيذ عدد من الأعمال الخيرية الإنسانية. وأضافت: نستلهم قيم العطاء والبذل وحب الخير من الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيّب الله ثراهما، ومن قيادتنا الرشيدة الذين جعلوا من التطوع أسلوب حياة. كما أن مشاركتي وغيري في العمل التطوعي تعني ترسيخ ثقافة مهمة والحرص على نقلها إلى الأجيال المقبلة.

طباعة Email