الإمارات تشارك العالم التوعية بمكافحة الاتجار بالبشر

محمد الحمودي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة، دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، والذي يصادف يوم 30 يوليو من كل عام، وقد حققت الدولة العديد من الإنجازات في هذا الجانب، وبذلت جهوداً واضحة وراسخة سواء على الصعيد الوطني أو الدولي لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر.

واتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لمثل هذا النوع من الجرائم، وخلال فترة وجيزة من الزمن قطعت شوطاً كبيراً في مجال مكافحتها، وستواصل المضي قدماً من أجل تحسين خططها وإجراءاتها، والتعاون مع الحكومات الأخرى والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية للمساعدة في القضاء على ظاهرة الاتجار بالبشر.

مساهمة

وقال العقيد الدكتور محمد خليفة الحمودي، رئيس لجنة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر بوزارة الداخلية عضو اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر نائب مدير إدارة حقوق الإنسان، في كلمة له بهذه المناسبة: إن وزارة الداخلية في ظل مواجهة الدولة لجرائم الاتجار بالبشر ساهمت بشكل كبير في الإشراف والتنسيق ومتابعة قضايا الاتجار بالبشر.

وتوفير الخطط والسياسات لمكافحة هذه الجريمة بناءً على الدراسات التي تعدها والمستندة إلى القضايا التي تم التعامل معها، كما تعمل على تقديم الحلول الاستراتيجية لمكافحة هذه الجريمة، ورفع التوصيات التي تساهم في تعزيز الإجراءات الوقائية للحد منها، لافتاً إلى أنها تعمل على تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج التي ساهمت بشكل فعال في تحقيق أهدافها ضمن خططها في هذا الشأن.

وأضاف: تعمل الوزارة على نشر الوعي بين جميع فئات المجتمع بمخاطر هذه الجريمة وسبل التعاون لمكافحتها، كما تعي أهمية دور برامج التوعية والتدريب في تعزيز قدرات العاملين وصقل مهاراتهم للتعرف على قضايا الاتجار بالبشر وحماية الضحايا، حيث نفذت وزارة الداخلية خلال الـ 3 سنوات الماضية 257 برنامجاً، تنوعت بين دورات تدريبية ومحاضرات وورش عمل، واستفاد منها 26340 مشاركاً من منتسبي الوزارة.

مذكرات تفاهم

وأكد العقيد الحمودي أن وزارة الداخلية تؤمن بضرورة تضافر الجهود الدولية لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر التي تتطلب العمل على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف.

ومن هذا المنطلق عملت الوزارة على توقيع عدد من مذكرات التفاهم على مدى السنوات في هذا المجال، وشاركت في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات الدولية لتبادل المعلومات والخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات التي ساهمت في توسيع مدارك المعنيين لمكافحة هذه الجريمة بكل حرفية.

وأوضح أن وزارة الداخلية شاركت في 3 عمليات دولية خلال العامين الماضيين لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، منها عملية «ليبر تيرا» الدولية والمعنية بمكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، بالتنسيق والتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول» بمشاركة 47 دولة، وأدت هذه العملية إلى إلقاء القبض على 286 شخصاً، وإنقاذ 430 من ضحايا الاتجار بالبشر، إلى جانب تخليص 4000 من المهاجرين غير الشرعيين في 74 دولة حول العالم.

وقيام الأجهزة الشرطية عبر العالم بعدد من الأنشطة العملياتية ضمن عملية «ليبر تيرا» ومن بينها مداهمات، وتكثيف للدوريات وتبادل المعلومات، وبلغت العمليات التفتيشية في المطارات والمنافذ الحدودية 500 ألف عملية وتم الشروع في 60 تحقيقاً جديداً عبر العالم.

طباعة Email