أجرى 4000 عملية منها عدد كبير في تخصصات الأعصاب بالروبوت

جراح إماراتي يحقق إنجازاً عالمياً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 حقق الإماراتي الدكتور عبد السلام أبو بكر البلوشي استشاري جراحة الأعصاب إنجازاً عالمياً جديداً بإجراء 4 آلاف جراحة دقيقة في تخصص جراحة المخ والأعصاب وجراحات العمود الفقري منها عدد كبير باستخدام الروبوت خلال الربع الأول من عام 2019 في الولايات المتحدة.

وقد أكمل الدكتور عبد السلام دراسته الطبية في جامعة رايت ستيت في دايتون‏ ثم التحق بكليفلاند كلينك في كليفلاند، أوهايو، ومن ثم أكمل ‏تدريبه في جراحة الأعصاب في جامعة لويزفيل في لويزفيل، وحصل على زمالة العمود الفقري المعقدة في جامعة لويزفيل كنتاكي،  ثم أكمل الزمالة الثانية والعمود الفقري والأعصاب المحيطية في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور ماريلاند.

 ولدى الدكتور البلوشي الذي أنهى دراسته الثانوية في الدولة، اهتمام خاص في استخدام الذكاء الاصطناعي في جراحة العمود الفقري المعقدة، والصدمات العصبية وأورام المخ وأمراض الأعصاب الطرفية بأقل قدر من التدخل الجراحي.

وقال الدكتور عبد السلام  لـ «البيان» إن دولة الإمارات شهدت خلال الفترة الماضية تطورا كبيرا في مجالات الرعاية الصحية حيث استطاعت تخفيض أعداد المرضى الذي كانوا يعالجون في الخارج بصورة ملحوظة، وذلك من خلال استقطاب أفضل  المراكز العالمية في الرعاية الصحية مثل كليفلاند كلينك ومايو كلينك وغيرها، علاوة على الاستعانة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية المستخدمة في دول العالم المتقدم، مشيرا إلى أن الكوادر الطبية الإماراتية سواء داخل أو خارج الإمارات أثبتت كفاءة عالية وحققت إنجازات كبيرة في جميع التخصصات الطبية وخاصة في إدارة الجائحة بمعايير دولية وكفاءات محلية.

ويطمح الدكتور عبد السلام البلوشي إلى إنشاء مركز تميز لأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي واستخدام الخلايا الجذعية ومشتقاتها لرعاية وعلاج وتأهيل جميع أصابات وأمراض الدماغ والعمود الفقري في أبوظبي, من أجل تمكين المرضى في منطقة الشرق الأوسط من الحصول على أفضل الطرق العلاجية، بشقيها الجراحي وغير الجراحي ويؤكد ان إنشاء هذا المركز يتلخص في تأميننا هنا نفس العلاج الذي يحصل عليه المرضى الذين يقصدون أمريكا من أجل هذه الغاية، وهذا لا يشكّل مجرد فرصة للمرضى من أجل الحصول على الرعاية الطبية عالية الجودة محلياً فقط، بل يتيح لهم أيضاً الحصول على خدمات فعالة من حيث التكلفة، ما يؤمن توفيراً كبيراً في النفقات، ليس لهؤلاء المرضى فقط، بل للحكومة أيضاً، الأمر الذي سيدعم السياحة العلاجية في دولة الإمارات ويضعها على خارطة البلدان المتقدِّمة القليلة التي تطبق التقنيات الروبوتية في جراحة الاعصاب والعمود الفقري.

طباعة Email