150 كشافاً يتعرفون على الطبيعة في حتا

ت + ت - الحجم الطبيعي
نظمت مفوضية كشافة دبي، تحت مظلة جمعية كشافة الإمارات في مدينة حتا (سد حتا)، ضمن فعاليات المخيم الكشفي الصيفي «الكشفية تكنولوجيا وابتكار»، وبالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وشركة حتا كياك واستراحة مطلع الشمس، تحدي الأنشطة المائية والمهارات الحياتية، وذلك بمشاركة (150) كشافاً يمثلون طلبة المدارس الحكومية في إمارة دبي في المرحلة العمرية من (10 – 15) عاماً، بهدف تعزيز أهداف التنمية المستدامة في الحركة الكشفية، والإسهام في رفع كفاءة الفتية والشباب والقادة من خلال مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والأنشطة التفاعلية، والمساهمة في حسن استثمار وقت الفراغ للفتية والشباب والقادة، والتعرف على المعالم السياحية والبيئية بمدينة حتا كأحد المقاصد السياحية الهامة في الدولة، والتي تحرص القيادة الرشيدة على الاهتمام بها وتعزيز مكانتها، في إطار السعي لتعزيز السياحة الداخلية في الدولة وفتح آفاق متجددة من التطوير لإمارة دبي لتستمر مقصداً سياحياً هاماً ومتميزاً على مدار العام وتعريف الفتية والشباب بما تمتلكه الدولة من إمكانات سياحية متميزة.
 
محطات
 
وأوضح اللواء عبد الرحمن رفيع، رئيس مجلس إدارة المفوضية، أن الاهتمام بأن تكون حتا إحدى المحطات الأساسية لبرنامج المخيم الكشفي لهذا العام جاء لتفعيل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بشأن مشروع سد حتا والأماكن السياحية، بهدف تعريف أبنائنا من الفتية والشباب بالمشاريع المتميزة التي تلعب دوراً مهماً في تعزيز السياحة الداخلية والاستدامة البيئية، حيث تعتبر «حتا» مقصداً لهواة المغامرة لوفرة الأنشطة الرياضية التي يمكنك القيام بها هناك، إذ تعتبر من أبرز أماكن ممارسة رياضة الكياك في دبي. كما تستقطب المنطقة محبي التخييم، وتعتبر المكان الأمثل لممارسة رياضة الإبحار واكتشاف خبايا البحيرة والطبيعة. 
 
وتابع بأن «تحدي الأنشطة المائية والمهارات الحياتية» يعد أحد البرامج الأساسية التي حرصت المفوضية على أن يكون في أحضان الطبيعة بإحدى أبرز المناطق السياحية ذات الطابع الخلوي الذي يساهم في تنمية الفتية من النواحي البدنية من خلال ممارسة أنشطة «الكياك» والمسير الجبلي لاستكشاف معالم «حتا» وما تمتلكه من أودية وطبيعة خلابة تساهم في التنمية الروحية لزوارها، وتعزز فكرة السياحة البيئية، ولا سيما في الأماكن التي تهتم بها قيادتنا الرشيدة في إطار خطة «دبي 2040» لتطوير منطقة حتا.
 
 
أنشطة
 
وأكد خليل رحمة المدير التنفيذي لمفوضية كشافة دبي، بأن الأنشطة الصيفية للمفوضية تشهد تنوعاً كبيراً من حيث المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة لمنتسبي المفوضية، ولا سيما في فترة الإجازات الصيفية، والتي تتطلب أن يكون هناك استثمار فاعل لوقت فراغهم، ويأتي «تحدي الأنشطة المائية والمهارات الحياتية» بمدينة «حتا» كأحد الأنشطة المتميزة التي جمعت بين التحدي واكتشاف الطبيعة المتميزة التي تشتهر بها «حتا» كأحد المقاصد السياحية المهمة داخل الدولة، والتي تتنوع فيها المجالات لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، وبالتالي فإنها تعد بيئة خصبة لممارسة الأنشطة الكشفية والتي تعتمد على حياة الخلاء وإكساب المشاركين القيم الروحية والبدنية والاعتماد على الذات، بالإضافة إلى اكتشاف الطبيعة، والاستمتاع بممارسة نشاط بحري فيه المتعة والإثارة والتشويق.
 
وذكر أن الفعاليات تنوعت، حيث بدأت المحطة الأولى عند الوصول إلى مدينة «حتا»، وممارسة «الكياك» في سد حتا والاستمتاع بطبيعة الوديان في حتا، ثم المسير الجبلي في مزارع حتا، والتي يطلق عليها «منطقة ومزارع الحيل» والختام في منطقة «الشريعة بمنطقة حتا التراثية»، وتعريف الطلبة بالشريعة والأماكن التراثية في حتا، والتي تعد بمثابة نقل للخبرات بشكل مهم حول طبيعة حتا والاستمتاع بما تمتلكه من إمكانات. 
 
 
 
معايير 
 
وأكد أن المفوضية حرصت على تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة أثناء الفعالية، لأنها تمارس في الوسط المائي «سد حتا»، بالإضافة إلى المسير الجبلي، ولا سيما في الوقت الحالي من فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، وذلك من خلال توفير وسائل الأمن والسلامة لجميع المشاركين وارتداء «سترات النجاة» طوال فعاليات «الكياك»، بالإضافة إلى توفير محطات ثابتة ومتنقلة للمياه الباردة وتوفير الإسعاف الفوري، لأي حالات تستدعي التدخل الفوري بسبب التعرض لأي إصابة أو حادث طبي. 
 
وأشار إلى أن الفعالية جمعت بين أبنائنا من الأصحاء وأصحاب الهمم إيماناً بأن الأنشطة الكشفية يجب أن تكون متاحة للجميع، فالحركة الكشفية تعمل على الوصول للجميع، وألا تكون الإعاقة أو أي سبب آخر عائقاً أمام ممارسة الأنشطة الكشفية والاستمتاع بما تمتلكه دولتنا وإمارة دبي على وجه التحديد من إمكانات متنوعة يمكنها استقبال جميع الفئات وجميع الحالات، وتجعل من جميع الفتية والشباب، سواء الذي كان معافى أو لديه إصابة أو إعاقة، قادرين على ممارسة مختلف الأنشطة، والتي منها الأنشطة الكشفية التي تكون دائماً مسرحاً مفتوحاً للممارسة الأنشطة لجميع لأبنائها، وتعينهم على ذلك، وتساهم في تعزيز مشاركتهم بشكلٍ كامل، في أمان وسلامة كاملين.
 
 
 
مهارات
 
من جانبه، عبر الكشاف يوسف حسن عن سعادته بالمشاركة في فعاليات «تحدي الأنشطة المائية والمهارات الحياتية» وأن الأنشطة كانت متميزة ومتنوعة وشعر خلالها بالمتعة والإثارة نتيجة ممارسة «الكياك»، والذي يعد أحد الأنشطة البحرية المحببة لديه، والتي اكتشف من خلالها الطبيعة الخلابة لسد «حتا»، بالإضافة إلى المناظر الطبيعية التي اكتشفها أثناء المسير الجبلي عبر منطقة «الشريعة» وصولاً لمنطقة «حتا التراثية» والتي استمتع بها جميع المشاركين في الفعالية، وكانت فرصة لاستكشاف المعالم الجميلة التي تتمتع بها مدينة «حتا»، وستكون فرصة للعودة مرة أخرى مع الأسرة للاستمتاع بهذه المناظر الخلابة والطبيعة الجميلة وخاصةً في فترات الشتاء، حيث الجو الجميل والفرص للمزيد من المتعة والإثارة في أحضان الطبيعة في «حتا».
طباعة Email