قصة خبرية

آمنة الحمادي.. نموذج لعمل «الإماراتية» في القطاع الخاص

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعلوها الفخر حين تقول عن نفسها إنها أول إماراتية تعمل في شركة لتوصيل الطلبات من المطاعم والمحلات التجارية، ثم لم تلبث أن تدرجت في وظيفتها حتى أصبحت مؤخراً مديرة الحسابات للشركة في الإمارات الشمالية..

إنها آمنة علي عبد الله سعيد الحمادي التي تميزت في عملها بالمثابرة وتحمل ضغوطات العمل وزيادة الإنتاجية خلال فترة جائحة كورونا، والتي تعشق التحدي والعمل في القطاع الخاص لاكتساب الخبرة وتنمية مهاراتها.

بعد تخرجها في كلية التقنية العليا في رأس الخيمة، وحصولها على درجة البكالوريوس في الإعلام، عملت الحمادي في القطاع الخاص والبنوك منذ عام 2017، ثم التحقت بشركة لتوصيل الطلبات في عام 2019، وهي تعمل يومياً من الساعة العاشرة صباحاً إلى السادسة مساء، ونتيجة لمثابرتها تم ترقيتها إلى مديرة الحسابات.

حيث تقوم بمتابعة شكاوى وملاحظات المتعاملين مع الشركة لتحسين الأداء وتطوير العمل، وتبذل قصارى جهدها للتميز ونيل رضا المتعاملين، كما أنها مسؤولة عن الخدمات التي تقدمها الشركة للمطاعم ومتابعة ملفاتهم. كما قدمت فكرة توصيل منتجات أصحاب المشاريع المنزلية للمتعاملين، الأمر الذي أسهم في توفير الكثير من الجهد والوقت لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأسهم في تشجيعهم لمزيد من الإنتاج والتوسع في العمل لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.

خبرات

آمنة الحمادي رأت أهمية العمل في القطاع الخاص لإثراء تجربة الشباب، مؤكدة أن العمل لساعات طويلة أتاح لها اكتساب خبرات متنوعة، وهي تعمل الآن بالتخطيط بتوسيع شبكات العمل وإدخال خدمات الطلبات إلى أصحاب الصيدليات ومحلات العطور من خلال حسابات الشركة بهدف زيادة عدد المتعاملين.

وتطمح الحمادي لأن تطور العمل وتصل إلى مراتب متقدمة في الشركة، وتسهم في إحداث التنمية وزيادة دخل الشركة، وأشارت إلى أن العمل في القطاع الخاص فرصة للشباب المواطن من الجنسين لاكتساب الخبرات ولرفد الاقتصاد الوطني وعدم الانتظار في طابور التوظيف والالتحاق في أي وظيفة مناسبة، ثم التدرج في طلوع السلم، وتشارك الحمادي في العديد من الأنشطة والبرامج التطوعية الخاصة بالشباب، إيماناً منها بأهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع ومساهمة الجميع فيه.

 

طباعة Email