مواطنون: حكومة دبي حريصة على توفير أفضل مستويات الحياة الكريمة

ت + ت - الحجم الطبيعي

ثمّن مواطنون اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، خلال الاجتماع الأول للجنة التنمية وشؤون المواطنين، زيادة فـي مـبلغ الـمنافـع المالية الـمقدمـة لـلفئات الأكـثر احتياجاً مـن مـواطـني الإمـارة بزيادة 58 % على الـعام 2021، كما أشادوا بمبادرات تطوير الأحياء النموذجية للمواطنين في دبي، مؤكدين أن حكومة دبي حريصة على توفير أفضل مستوى حياة لمواطني الإمارة.

مبادرات

وقالت هند أحمد شاكر، إن مبادرات الحكومة متواصلة في دعم المواطنين، وحكومة دبي دائماً سباقة في دراسة المتغيرات الاقتصادية وتأثيراتها على النواحي الاجتماعية للمواطنين، لإيجاد الحلول المناسبة لتحسين جودة الحياة في الإمارة، لذلك دائماً تتصدر دبي مدن العالم في اختيارها أفضل مكان للعيش ووجهة مفضلة للجميع للحياة والاستقرار فيها.

وأوضحت أن اهتمام قيادتنا بأن يكون المواطن أولاً وثانياً وثالثاً مصدر فخر لنا، ونحن على ثقة بأن السياسة الحكيمة والمبادرات المتتابعة التي يتم الإعلان عنها ستسهم في تعزيز جودة الحياة لكل مواطن في دبي، وعلى كل مواطن أن يرد هذا الجميل من خلال المساهمة في عملية البناء والتطوير في مختلف المجالات التي تحقق التنمية والازدهار في الإمارة.

برامج

وقال سعيد البناي إن مبادرات حكومة دبي متواصلة لدعم مواطني الإمارة في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية، وغيرها. وتابع «لا شك أن تلك المبادرات كانت نتيجة دراسات وبرامج متخصصة تتلمس من خلالها الحكومة عن قرب احتياجات المواطنين».

وأردف: إن حكومتنا وقيادتنا الرشيدة لم تتوان عن تقديم حزمة من المبادرات التي تعزز جودة الحياة في دبي، وبالطبع نحن كمواطنين لن نتوانى عن مواصلة الجهود التي تساهم في تعزيز موقع دبي الريادي على خارطة أفضل المدن العالمية.

خطوة نوعية

وقال عارف حسن البلوشي: «نقدر عالياً المبادرات الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، فالقرارات الجديدة في القطاع الاجتماعي تمثل خطوة نوعية تضاف إلى رصيد الإمارة وتعزز نموذجها التنموي الريادي، وتؤكد من جديد حرص قيادتنا الرشيدة على الارتقاء بجودة حياة المواطنين، وتوفير كل السبل التي من شأنها تمكينهم ودعم قدراتهم، وتشكل أفضل ترجمة لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل «المواطن أولاً وثانياً وثالثاً»».

وتابع: «يعلم الجميع أن القطاع الاجتماعي في دولتنا يحظى بأهمية كبيرة، ويأتي دائماً في مقدمة الأولويات الحكومية المحلية والاتحادية، ولا شك أن ذلك سيترك آثاراً إيجابية كبيرة في حياة الفئات المستفيدة منها».

ولاء وانتماء

وقال سعيد علي نقيب: عودتنا قيادتنا الرشيدة على صنع الفرح لشعبها، مشيراً إلى أن أي قرار أو توجه من قيادتنا يجلب مشاعر الامتنان من أعماق النفوس، كما يعزز من انتماء المواطن إلى وطنه وولائهم إلى قيادة الدولة، كيف لا وهذه القيادة عودتنا على المتابعة ورصد احتياجاتنا بدقة، وتبادر فوراً إلى تحقيق وتغطية هذه الاحتياجات.

وأضاف: من هنا فإن إعلان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم عن زيادة الدعم المالي للفئات الأكثر احتياجاً بنسبة 58% يؤكد أن قيادتنا الرشيدة تحمل وطنها ومواطنيها في قلبها دوماً.

جهود

وأوضح بخيت محمد المقبالي أن قيادتنا الرشيدة دأبت دائماً على تلمس احتياجات المواطن قبل أن يقول، مشيراً إلى أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم معروف بحرصه على تمكين المواطنين ودعم مشاريعهم وجعلهم رواد أعمال لتوفير العيش الكريم لهم ودعمهم إسهاماً في تطوير ورفعة الوطن الغالي.

وأضاف: نحن ننهل من مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، القائد والأب الحنون، مشيراً إلى الجهود المبذولة في مدينة حتا ضمن الخطة التنموية الشاملة لتطوير المدينة، حيث لم تتوان اللجنة العليا لتطوير المدينة من المباشرة في العمليات التطويرية، إلى جانب وضع البرامج التدريبية ودعم أهالي مدينة حتا والأخذ بأيديهم نحو تحقيق طموحاتهم في مجال ريادة الأعمال وغيرها من المشاريع التنموية الجاذبة للاستثمار والسياحة.

حياة كريمة

وقال حمدان الحوسني إن اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، عدداً من القرارات التي من شأنها تطوير أحياء نموذجية للمواطنين في دبي، إنما تؤكد على استمرار خطط توفير حياة كريمة لمواطني الإمارة، مبيناً أن المناطق التي شملها القرار وتتضمن (مزهر 1 والخوانيج 2 والبرشاء 2 وحتّا)، وصولاً إلى تطوير الأرياف والمناطق البعيدة، خطوة مهمة لتوفير مجتمعات عصرية تتمتع بكل سبل الراحة، وتواكب رؤية قادتنا الخاصة بتطوير معايير الإسكان المستقبلي.

وأضاف إن قطاع الإسكان ينال اهتماماً خاصاً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وهو ما تعكسه تلك القرارات التي أعلن عنها سموه خلال الفترة الماضية، وصولاً لتنفيذ المشروعات الإسكانية بكل أنواعها ونماذجها، والتي تناسب كل المستويات، إلى جانب التطوير الحضري للأحياء السكنية في دبي، والتي تشهد نمواً ملحوظاً في مستويات خدماتها، والتي تنافس مثيلاتها العالمية، فيما كل ذلك من شأنه تعزيز جودة حياة مواطني الإمارة.

طباعة Email