9 مبادرات بوفورات متوقعة 334 مليون درهم

حمدان بن محمد خلال حفل «ملتقى حمدان 2021» | تصوير: سيف محمد

ت + ت - الحجم الطبيعي

بلغ إجمالي عدد المعاملات الحكومية المتأثرة بالمبادرات المرشحة للحصول على «راية برنامج حمدان بن محمد للخدمات الحكومية» للعام الماضي، 3.457.580 معاملة، ومجموع الوفورات المالية المتوقعة 334 مليون درهم، فيما وصلت نسبة سعادة متعاملي المبادرات 97% ومتوسط تقليل زمن إنجاز الخدمات ذات العلاقة 88 بالمئة وتقليل نقاط التواصل لتلقي الخدمات 64%.

وتضمنت قائمة المبادرات المرشحة للحصول على «راية برنامج حمدان بن محمد للخدمات الحكومية» للعام 2021، والتي قام الجمهور بالتصويت عليها في الفترة من 23 فبراير وحتى 8 مارس 2022:

1 مبادرة «درع دبي الصحي» التابعة لهيئة الصحة في دبي:

أشاد المجتمع الدولي بالاستجابة المتميزة والسريعة لإمارة دبي في التعامل مع جائحة «كوفيد 19» من خلال الجهود التي بذلتها هيئة الصحة بدبي في مجال حماية الصحة العامة، وذلك لضمان سلامة أفراد المجتمع في الإمارة، وتم اختيار إمارة دبي «المدينة الأكثر مرونة في العالم في مكافحة كوفيد 19». وتبنّت مبادرة درع دبي الصحي أحدث التقنيات الريادية والذكاء الاصطناعي لتسهيل التواصل مع أفراد المجتمع، بالإضافة إلى الشراكات والربط بين أنظمة القطاع العام بمبدأ الحكومة الواحدة وأنظمة القطاع الخاص في إدارة الجائحة، وذلك لضمان سرعة وسهولة الحصول على الخدمة وأتمتة وربط نتائج المختبرات لأكثر من 34 مختبراً في الإمارة، والربط بين منشآت هيئة الصحة بدبي وأكثر من 40 منشأة صحية خاصة. ووصل زمن الحصول على الخدمة من 31 يوماً إلى7 ساعات بمعدل 99٪ انخفاضاً في زمن الخدمة وزيادة القدرة الاستيعابية للمختبرات بنسبة 11.149٪ في الطاقة الاستيعابية.

2 مبادرة «نظام المعثورات الذكي» التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي:

ابتكرت شرطة دبي نظاماً ذكياً للمفقودات والمعثورات مدعوماً بأحدث التقنيات باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية «البلوك تشين»، حائز على اعتماد عالمي في الابتكار، ويهدف إلى الربط مع القطاعات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، والقطاعات العامة والخاصة وجميع شرائح المجتمع بصورة ذكية ومبتكرة وفق المعايير العالمية لتصنيف المواد. ويعتبر نظام المفقودات أحد أبرز الخدمات الاستباقية التي تقدمها شرطة دبي للمتعاملين داخل وخارج الدولة، وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من لحظة تقديم المعاملة إلى الحصول عليها دون تدخل بشري، وهي متوفرة عبر 6 قنوات، وهي خدمة استباقية تضع شرطة دبي في مصاف الجهات المتقدمة رقمياً على مستوى العالم.

وحققت هذه الخدمة نتائج عالمية المستوى، منها خفض نسبة %95.7 من التكلفة التشغيلية على حكومة دبي، كما وفرت 18 مليون درهم على المتعاملين وخفضت المدة الزمنية للمتعامل للحصول على الخدمة من 120 دقيقة إلى 5 دقائق فقط إضافة إلى خفض زمن رحلة المعثورات من 8 خطوات خلال 59 يوماً إلى أن تكون لحظية وخلال خطوتين فقط عبر الهاتف المحمول.

3 مبادرة «غذائي» التابعة لبلدية دبي:

هي أول رحلة تحول رقمي حكومي في العالم لضمان سلامة الأغذية من خلال رقمنة برامج التدريب التي تعكس الأثر الإيجابي لتأهيل وتعزيز ثقافة سلامة الغذاء لأكثر من 300.000 من متداولي الأغذية، وضمان نقل الأغذية في أكثر من 21.000 مركبة، بالإضافة إلى أكثر من 6.000 فعالية يتم فيها تقديم مختلف الأغذية. وتحقيق 96% من معدل الجودة الكلي لنظام إدارة سلامة الأغذية، وتخفيض نسبة 77 بالمئة من وقت تقديم الخدمة مقارنة بالإجراءات السابقة. دويمثل نهج دبي الريادي والمعزز بالبيانات واستشراف المستقبل نموذجاً عالمياً يُحتذى به لضمان سلامة الغذاء والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.

4 مبادرة «الحجز التحفظي» التابعة لمحاكم دبي:

مبادرة تعنى بقضايا المنازعات العمالية الجماعية والمستعجلة لصالح العمال للحفاظ على ممتلكات وأموال الشركة المتعثرة من تبديد أموالها وتهريبها، من خلال طلب الجهة الحكومية من محاكم دبي إيقاع الحجز التحفظي على الشركة المتعثرة، للحفاظ على الأموال من الضياع ورد الحقوق العمالية بسرعة، وتوفير جهود الجهات الحكومية في إنهاء النزاع العمالي، مع ضمان حفظ حقوق الشركة في استمرارية مزاولة نشاطها المعتاد وممارسة أعمالها التجارية. ومن أهم النتائج التي حققتها الخدمة هي تحصيل 102 مليون درهم وإنجاز 95% من ملفات القضايا العمالية وإعادة حقوق أكثر من 14.000 عامل خلال فترة زمنية لا تزيد على 6 أيام، وأسهمت الخدمة في تعزيز الثقة في النظام القضائي بدبي والاستقرار الاقتصادي في الإمارة والمحافظة على الأمن العام.

5 مبادرة «استجابة» التابعة لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف:

«استجابة» برنامج ذكي في متناول جميع شرائح المجتمع من الأفراد وقطاعات الأعمال والجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية وللأعمار كافة عبر تطبيق (DCAS SOS). يحث هذا البرنامج على تعلّم أساسيات ومهارات الإسعافات الأولية، والتي تشمل كيفية الاستجابة للحالات المرضية والإصابات والحالات الطارئة في محيط الفرد، مثل المنزل وغيره، وذلك من حيث ردة الفعل الصحيحة، وطريقة وصف الحالة الطارئة أو الحادث أو الحالة المرضية، ووصف الموقع بشكل دقيق ومهارات الاتصال والتواصل مع الإسعاف.

ومع مبادرة استجابة سيتم توفير 271 مليون درهم سنوياً من خلال تمكين المجتمع بإدارة 60% من الحالات الطارئة لحظياً وبتكلفة صفر درهم.

6 مبادرة «رخّص وانطلق» التابعة لهيئة الطرق والمواصلات:

أصبح الحصول على رخصة القيادة في دبي أسهل وأسرع من أي وقت مضى، من خلال إعادة هندسة وتصميم الخدمات الحالية انطلاقاً من تلبيتنا لصوت واحتياجات وتفضيلات متعاملي هيئة الطرق والمواصلات، حيث أصبح بالإمكان التمتع بتجربة في غاية السلاسة للحصول على رخصة القيادة، وتضع التجربة الجديدة والمخصصة لتقديم الخدمة عبر القنوات الذكية جميع الخيارات بشكل استباقي لتوفير الوقت والجهد وللاستغناء عن العديد من زيارات معاهد تعليم القيادة.

كما أثمرت جهود الربط مع الجهات الحكومية والشركاء من مزودي الخدمات والتبني الرقمي في تقليل المستندات المطلوبة، وتم توفير جميع معلومات خدمة الحصول على رخصة القيادة ضمن الموقع الإلكتروني لهيئة الطرق والمواصلات وعبر القنوات الذكية كافةً، بما يشمل باقات الأسعار المتاحة والعروض والاشتراطات والمتطلبات من خلال مكان واحد لاختيار الباقة المفضلة.

وساهمت المبادرة بإلغاء 1.6 مليون زيارة وتوفير 195 ألف ساعة عمل، والربط بين 7 جهات حكومية و19 مزود خدمة، وتوفيرها لأكثر من 221 جنسية، بالإضافة إلى لغة الإشارة بإمكانية الوصول للخدمة في جميع الأوقات. خفضت المبادرة مراحل الحصول على رخصة القيادة من 12 مرحلة إلى 7 مراحل سلسة وسهلة، والتي زادت من رضا المتعاملين بنسية 97%، وكان لها تأثير إيجابي على البيئة متمثلة في خفض المعاملات الورقية لأكثر من 3.9 ملايين ورقة سنوياً. ساهمت المبادرة كذلك بخفض أكثر من 45 مليون درهم سنوياً من التكاليف التشغيلية للخدمة.

7 مبادرة «التحوّل الذكي لخدمات المنافع المالية» التابعة لهيئة تنمية المجتمع:

تقديم خدمات المنافع المالية (المنفعة الدورية) لجميع الشرائح المستحقة للخدمة دون الحاجة إلى تقديم طلب الحصول على الخدمة (تلقائياً) من خلال إنشاء قاعدة بيانات اجتماعية متكاملة على مستوى إمارة دبي، تعتمد كلياً على الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية المعنية. حيث ستعتمد العملية على تقنية الذكاء الاصطناعي في أتمتة الخدمة لتنفيذ آلية اتخاذ القرار واستمرارية تقديم المنفعة وإعادة دراستها من خلال محدودية/‏‏ عدم تدخل الموظف أو المتعامل بغرض تعزيز رحلة المتعامل.

كما يمكن للذكاء الاصطناعي إجراء عملية إعادة الدراسة للمنتفعين بشكل تلقائي عند موعد إعادة الدراسة واتخاذ القرار عن الاستحقاق، وفهم احتياجات المتعاملين قبيل الحصول على الخدمة وتحديد المستندات التي تتطلب التجديد وقبل موعد إعادة الدراسة بحيث تكون جاهزة لإعادة الدراسة، وذلك لتقديم الخدمة بشكل استباقي. ساهمت المبادرة بخفض زمن إنجاز المعاملة من 20 دقيقة إلى دقيقة ونصف واختصار رحلة المتعامل من 3 مراحل إلى مرحلة واحدة للتسجيل في الخدمة على مدار الساعة، ما أسهم في رفع معدل إنجاز المعاملات من 1500 إلى 394.000 طلب سنوياً.

8 مبادرة «الشاحن الأخضر» التابعة لهيئة كهرباء ومياه دبي:

دعماً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 تأتي مبادرة الشاحن الأخضر لتعزيز نمط حياة مستدام بين المواطنين والمقيمين في دبي ودولة الإمارات بشكل عام، إضافة إلى دعم التنقل الأخضر، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجعل دبي المدينة الأذكى والأكثر سعادة والأفضل للعيش في العالم. وتعد مبادرة «الشاحن الأخضر» أول بنية تحتية عامة لشحن المركبات الكهربائية في المنطقة، وتهدف إلى توفير تجربة استباقية، متكاملة، وسَلِسة لمستخدمي السيارات الكهربائية في دبي من خلال الشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص من خلال تمكين مستخدمي محطات «الشاحن الأخضر» من شحن سياراتهم الكهربائية بمجرد تسجيلها في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بالاستفادة من التكامل الحكومي وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وفرت المبادرة أول بنية تحتية لشحن المركبات في المنطقة بوجود أكثر من 334 محطة شحن متاحة لجميع قاطني وزوار إمارة دبي. ساهمت المبادرة في خفض استهلاك الوقود على المتعاملين وخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 329.858 طناً سنوياً من ثاني أكسيد الكربون.

9 مبادرة «الإقامة الذهبية» التابعة للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي:

من خلال هذه المبادرة تم استثمار الشراكة والتكامل مع الشركاء، حيث يشترك في تقديمها أكثر من 8 جهات حكومية وجهتين من القطاع الخاص، وعليه تم دمج 5 خدمات كانت تُقدم بشكل منفصل سابقاً إلى باقة خدمات واحدة حالياً تُقدم بشكل استباقي للمتعامل تحت مسمى (باقة الإقامة الذهبية)، وقد ساهمت المبادرة في عمل نقلة نوعية في سعادة المتعاملين، حيث ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين من 86% إلى 97.3% نتيجة لتقليل نقاط اتصال المتعامل مع مراكز الخدمة من 34 نقطة اتصال سابقاً إلى نقطة اتصال واحدة فقط، ما حقق السرعة والسلاسة في تجربة المتعامل.

تخدم المبادرة مجالات الاستدامة الثلاثة (الاقتصادية والبيئية والمجتمعية)، فمن الناحية الاقتصادية تُساهم في جذب واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، ومن الناحية البيئية قللت المبادرة من تردد المتعاملين بنسبة 100%، وبالتالي تخفيض البصمة الكربونية الناتجة عن انبعاث المركبات عند قيام المتعاملين بزيارة مركز الخدمة.

وقدمت المبادرة نموذجاً يُحتذى به على المستوى المحلي والعالمي بتفردها في مجالات متعددة منها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الذكي. إلى جانب تعزيز تنافسية الدولة في الزمن اللازم للحصول على الإقامة من 14 يوم عمل إلى يوم عمل واحد فقط، وهي الممارسة الأسرع في هذا المجال.

إجمالي عدد المعاملات الحكومية المتأثرة بالمبادرات 3.457.580 معاملة

› متوسط سعادة متعاملي المبادرات 97 بالمئة

› متوسط تقليل زمن إنجاز الخدمات ذات العلاقة 88 بالمئة

› تقليل نقاط التواصل لتلقي الخدمات 64 %

› مبادرة «درع دبي الصحي» تبنّت أحدث التقنيات الريادية والذكاء الاصطناعي لتسهيل التواصل مع أفراد المجتمع

› الربط بين أنظمة القطاع العام بمبدأ الحكومة الواحدة وأنظمة القطاع الخاص في إدارة الجائحة

معايير عالمية

يتم اختيار الجهة الحكومية الفائزة بــ «راية حمدان» استناداً إلى مجموعة من المعايير المحددة لقياس مستوى الكفاءة والفعالية والاستدامة والالتزام بنهج الحكومة الريادية، وتحرص على تقييمها لجنة من الخبراء الدوليين، لتنتقل بعدها المبادرات المشاركة إلى مرحلة «التصويت»، حيث يقوم المتعاملون مستخدمو الخدمات الحكومية، بالتصويت على المبادرة المرشحة وفقاً لتجربتهم لنوعية الخدمات من حيث سهولة الاستخدام وجودة الأداء والإجراءات المبسطة وغيرها من المعايير المحددة.

ويأتي إشراك المتعاملين في تقييم المبادرات والمساهمة في تحسينها، تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة التي تضع رفاهية الإنسان وإسعاده ورضاه على رأس الأولويات، وسعياً من مركز نموذج دبي إلى الارتقاء بمستوى الخدمات العامة في دبي إلى مستويات غير مسبوقة، لتكون دبي من ضمن أفضل مدن العالم.

طباعة Email