قصة خبرية

مها الفلاسي مسعفة إماراتية تتحدى الصعاب في سبيل الإنسانية

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختارت المواطنة مها سعيد الفلاسي العمل في مجال الإسعاف، وهي تعرف منذ البداية مدى الصعوبات التي يمكن أن تواجهها، لكنها تؤمن بالرسالة الإنسانية التي يقوم بها المسعفون في خدمة الوطن والمجتمع، وتقديم يد العون والمساعدة للمرضى من المواطنين والمقيمين، فعملت مسعفة في الإمارات.

حيث التحقت بالعمل لدى الإسعاف الوطني في العام 2019، فتحدت كافة الصعوبات التي واجهتها بالصبر والجلد وبفضل تعاون المسؤولين بالإدارة وتهيئتهم الأجواء المناسبة لكل الموظفين.

إبداع

مها الفلاسي روت لـ«البيان» أنها تشعر بالسعادة والفخر بأنها واحدة من عيال زايد، وواحدة من خط الدفاع الأول، معربة عن فخرها واستعدادها الدائم للتضحية في كل المواقف والظروف لسلامة أفراد مجتمعها، مشيدة بالدعم اللامحدود الذي توفره القيادة الرشيدة للدولة للمرأة الإماراتية في الميادين كافة.

كما أنها درست الدبلوم في مجال خدمات الطوارئ الطبية ضمن برنامج الإسعاف الوطني لتأهيل المسعفين بجامعة الشارقة، الأمر الذي مكنها من أن تؤدي واجباتها الإسعافية على أكمل وجه.

كما أن الدورات التأهيلية والتدريبية المستمرة التي توفرها لهم الإدارة مكنت كافة المسعفين والمسعفات من الإبداع في مجال العمل وتقديم أفضل الخدمات الطبية للذين يتعرضون للحوادث المرورية ومختلف أنواع الإصابات.

وأضافت إنها اتخذت قرار الانخراط في صفوف خدمات الإسعاف الوطني لأنها كانت تهوى مهنة الطب، والعمل في الميدان والتواصل المباشر مع الناس، ولكونها تعشق التميز في كل خطوات حياتها اختارت أن تعمل في مهنة فني طب طوارئ (مسعفة).

ولاقت تشجيعاً كبيراً من أهلها الذين هيأوا لها الأجواء حتى تلتحق بتلك المهنة الإنسانية لتثبت أن الفتاة الإماراتية قادرة على تجاوز الصعاب بالإرادة والتصميم والصبر والجلد، داعية كافة الشابات والشباب المواطنين الحاصلين على مؤهل فني طب طوارئ إلى الالتحاق بالإسعاف الوطني لأن مهنة الإسعاف تعد مهنة سامية تقدم خدمات جليلة لكافة أفراد المجتمع – خصوصاً – أولئك الذين يتعرضون للحوادث ومختلف أنواع الإصابات والحالات الطارئة.

ثقة

وبينت الفلاسي أنها اكتسبت الثقة العالية بنفسها في قيادة سيارة الإسعاف، كما أن برنامجها اليومي يبدأ في السابعة صباحاً بأخذ مفتاح سيارة الإسعاف، لتحلق في مهنتها الإنسانية التي تعشقها بشكل كبير رغم التحديات التي تواجهها أثناء العمل ومنها سرعة الوصول للبلاغات، كما أنها مع كل يوم يمر تشعر بالمزيد من المسؤولية في مهنة الإسعاف التي تصفها بالمهمة الإنسانية وواجب وطني.

 

طباعة Email