85 % من الكهرباء الصديقة للبيئة تنتجها براكة عام 2025

ت + ت - الحجم الطبيعي

بينما تتصدر ظاهرة التغير المناخي الأجندة العالمية، يدور الحديث عن أفضل مصادر الطاقة التي تسهم في دعم نمو المجتمعات، بطريقة مستدامة. وتتمتع دولة الإمارات بأكثر من 330 يوماً مشمساً كل عام، ومن المنطقي أن تستثمر الدولة في الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء، وعلى هذا الأساس، كانت محطة نور أبوظبي، أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.2 غيغاواط.

إمداد

تحتاج الإمارات لمصادر إضافية موثوقة وفعالة للطاقة، لضمان تنويع محفظة الطاقة لديها، والتي تمكنها من المساهمة في مواجهة ظاهرة التغير المناخي، ودعم التنمية والنمو الاقتصادي المتصاعد. وهذا بالضبط ما تقوم به محطات براكة للطاقة النووية السلمية، بالإضافة لمساهمتها في التمهيد لتطوير أشكال أخرى من الطاقة الصديقة للبيئة، وذلك لتمكين دولة الإمارات من خفض البصمة الكربونية لقطاع إنتاج الطاقة بشكل كبير، وتحقيق أهدافها الخاصة بمواجهة ظاهرة التغير المناخي. وهناك 5 أسباب تجعل الطاقة النووية الخيار الأمثل لدولة الإمارات:

1 - الطاقة النووية صديقة للبيئة، وتوفر الحل لظاهرة التغير المناخي، فخلال تشغيلها، لا تنتج محطات الطاقة النووية أية انبعاثات ضارة، ولا تطلق ثاني أكسيد الكربون في الجو، وعند التشغيل الكامل، ستوفر محطات براكة الأربع، ما يصل إلى 25 % من احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء، بدون انبعاثات كربوني، وبحلول عام 2025، ستنتج محطات براكة 85 % من الكهرباء الصديقة للبيئة في إمارة أبوظبي، وستكون المساهم الرئيس في خفض الانبعاثات الكربونية إلى النصف.

2 - محطات الطاقة النووية تنتج الكهرباء، بما يصل إلى 90 % من السنة، في الليل والنهار، وبغض النظر عن ظروف الطقس، ويتوقف إنتاجها فقط لاستبدال بعض حزم الوقود كل 12 إلى 18 شهراً.

3 - محطات الطاقة النووية توفر فرص عمل مجزية، وتتطلب مؤهلات عالية على مدى عقود، ولدى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها، أكثر من ثلاثة آلاف موظف، 60 % منهم إماراتيون، من ذوي الخبرات والمؤهلات، لتسهم بذلك في تطوير الكفاءات العلمية الوطنية، وإلهام الأجيال الجديدة، ليصبحوا القادة المستقبليين لقطاع الطاقة.

4 - الطاقة النووية تسهم في التنوع الاقتصادي، من خلال تطوير قطاع صناعي جديد في دولة الإمارات، حصلت شركات محلية على عقود تتجاوز قيمتها 24.5 مليار درهم لتوريد منتجات وخدمات لمحطات براكة، العلوم والتكنولوجيا النووية، توفر فرصاً عديدة للدراسات والأبحاث، لتطوير قطاعات مهمة، مثل الطب والزراعة واستكشاف الفضاء.

5 - العلوم والتكنولوجيا النووية، توفر فرصاً لا نهائية للدراسات والأبحاث، لتطوير عدد كبير من القطاعات، ما يؤدي لتحفيز الأجيال الجديدة للابتكار، التكنولوجيا النووية تقوم بدور مهم في قطاعات مثل الطب والزراعة، وحماية البيئة، واستكشاف الفضاء.

طباعة Email