مريم المهيري تفتتح greentech المعرض الدولي للبستنة في هولندا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتحت معالي مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، المعرض الدولي للبستنه greentech في امستردام، وذلك بحضور أكثر من 50 شخصاً من الوفد الإماراتي. المعرض حلقة وصل يربط بين المزارعين والموردين والمستثمرين في مجال الزراعة، يعرض أحدث التكنولوجيا والابتكارات، ويأتي تحت عنوان "طعام سعيد، زهور صحية" ويلقي الضوء على التطورات الصحية العالمية التي تسارعت نتيجة الأوبئة، ويركز على أربع نقاط أساسية: المحاصيل المركزية والمياه والطاقة والمجتمع.
وقد تحدثت معالي مريم المهيري، خلال كلمتها عن جهود دولة الإمارات في التعامل الأمثل مع البيئة الصحراوية حتى أصبحت نموذجاً فريداً يصلح لزراعة كافة أنواع المحاصيل الزراعية.
وأشارت معاليها إلى أن الإمارات أصبح لديها ثروة في التكنولوجيا البيئية، للوصول إلى إمكانية زراعة العديد من الخضراوات التي يصعب زراعتها في هذا المناخ، وأضافت أن الإمارات لا تتأخر في مساعدة غيرها من الدول التي تحمل الظروف المناخية نفسها.

من ناحية أخرى أكد لودي إمبرختس، سفير مملكة هولندا، لدى الإمارات
خلال افتتاح المعرض أن بين الإمارات وهولندا علاقات استراتيجية راسخة، وتاريخ ممتد يعود إلى العام 1622، ولكن دعونا لا نذهب بعيداً لهذا الحد، فيمكننا أن نتحدث عن الخمسين عاماً الماضية، فدولة الإمارات التي تم تأسيسها عام1971  كان قطعت أشواطاً كبيرة في الثقافة والمعرفة والانفتاح على العالم، إضافة إلى التنمية في كافة المجالات. وإن كنتم ستقولون إن لديهم بترولاً. نعم لديهم البترول ولكنهم استثمروا هذه الأموال أولاً في التنمية البشرية والمعرفة والعلم والبنية التحتية، وذلك يعد من أهم الأسباب التي جعلت الإمارات مركزاً للتجارة واللوجستيات في المنطقة 

الإمارات وهولندا يحرصان دائماً إلى تطوير الشراكات وتوسيع مجالات التعاون، يقول جمال المشرخ، سفير الإمارات في مملكة هولندا: سأخبركم قصة قصيرة عن كيف تمت المقابلة الأولى مع سفير مملكة هولندا في الامارات لودي إمبرختس  في بداية "إكسبو 2020 دبي" كنت حريصاً على مقابلة السفير في الجناح الهولندي بإكسبو، الذي تميز بتصميم لافت يتواءم مع رؤية دولة الإمارات لمفاهيم الاستدامة البيئية.
فعندما تقابلنا للمرة الأولى لم نتحدث عن الأوضاع في المنطقة أو المشاكل التي يمر بها العالم، بل تحدثنا عن كيفية العمل معاً، وإيجاد سبل للتعاون، والمضي قدماً في إيجاد حلول أكثر استدامة لتأمين الغذاء أو *Cup 2028 فطالما كانت هذه أهم المحاور التي تشغل قادة الإمارات، وكان هناك حرص على إرسال هذه الأفكار ليس فقط لنا كسياسيين، ولكن أيضاً للشعب الإماراتي كافة، وأصبحت هذه القيم والتي تم غرسها فينا من الصغر، جزءاً من شخصيتنا الإماراتية.

طباعة Email