وزراء التعليم يناقشون الهيكلية الجديدة للتعليم في الإمارات مع رؤساء الصحف المحلية

ت + ت - الحجم الطبيعي

ناقش وزراء التعليم في الإمارات، معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير للتربية والتعليم، ومعالي سارة الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة ومعالي سارة المسلّم وزيرة دولة للتعليم المبكر، الهيكلية الجديدة للتعليم في الإمارات مع رؤساء الصحف المحلية وذلك خلال "اللقاء الإعلامي حول المنظومة التعليمية في الإمارات"  الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات. 
 
وأكد معالي أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم أن الإعلام شريك رئيسي في قطاع التعليم لأنه يمس كل أسرة ولابد أن يكون على إطلاع بكل التغيرات التي يشهدها قطاع التعليم لنقلها إلى فئات المجتمع. 

وأضاف أن قطاع التعليم يشهد إعادة هيكلة بوجود خمس جهات مسؤولة عنه وهذا شيء طبيعي في إطار توجهات الدول بتطوير منظومة التعليم الخاصة بها، لأن وزارة التربية والتعليم مسؤولة عن رسم الاستراتيجيات وتطوير المناهج وقطاع التعليم العالي وهناك تطوير جذري من جانبين الجانب الأول استحداث هيئة اتحادية للتعليم المبكر والجانب الاآخر استحداث جهة مستقلة مسؤولة عن تقييم مخرجات التعليم.

وشددت معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة ورئيسة لمجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي على أن المؤسسة  هي المشغل الرئيسي لجميع المدارس الحكومية ولدينا ثلاث أسياسيات أولها مخرجات التعليم وهي تعد أولوية قصوى في جميع مراحل التعليم، ثانياً عنصر الإنسان والذي يعد عنصراً أسياسياً في تطوير منظومة التعليم فالمعلم أولاً وآخراً للإرتقاء بالمنظومة التعليمية ووصول جودة ومخرجات التعليم لمستوى يواكب تطلعات الدولة والنظم العالمية.

وفي مداخلة لرئيسة التحرير المسؤول لصحيفة البيان مني بو سمرة سلطت الضوء على توجهات مدارس الأجيال لعقد شراكات مع أولياء الأمور لتهيئتهم والعمل معهم في هذا النموذج التعليمي الجديد والنوعي مؤكدة على أهمية التعاون بين مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي والصحف المحلية من أجل إبراز الجوانب الايجابية والخطط المنشودة من الهيكلة الجديدة للتعليم والتي بدورها تتوافق مع توجهات القيادة الرشيدة ومكانة الدولة التنافسية في التعليم.

ورداً على سؤال البيان أوضحت معالي سارة الأميري أن الطالب وولي الأمر شريكان في العملية التعليمية داخل المدرسة وعلينا إبرام شراكات لاتمام تلك التفاعلية بين الطرفين والمؤسسة التعليمية  ولهذا السبب نعتزم الشراكات مع القطاع الخاص.

وقالت معالي سارة الأميري إن أي مبادرات أو قرارات يتم اتخاذها في العملية التعليمية مبنية على دراسات تمت من عدة جوانب مع خبراء من الداخل والخارج واستطلاع آراء المعلمين وحتى الطلاب أنفسهم وفي حياتهم اليومية ووضع خارطة صحيحة للتحديات التي يمر بها الطالب والإيجابيات وجميعها عوامل تدخل في صياغة أي مبادرة خاصة بالتعليم .

ونوهت معاليها إلى أن وتيرة التغيير والتطور أسرع مما كانت عليه في السابق مع وضوح أولويات واستراتيجيات ومخرجات التعليم إذ تبقى مواكبة لسبل تطوير إيصال المعلومة والمعرفة للطالب بدون تغيير الهدف وهذا ما سنعمل عليه، فالهدف والمخرجات واحدة ولكن السبل لتحقيقها هو ما سنعمل على تطويره وتغييرها ، حيث أننا سنصل إلى مرحلة عدة مواكبتها سيؤثر على مخرجات التعليم.

وقالت معالي سارة المسلّم وزيرة دولة للتعليم المبكر إنه سيتم التركيز على بناء شخصية الطفل والمهارات الأساسية التى تبدأ من الشهور الأولى لولادته حيث يعد التعليم في المراحل المبكرة اللبنة الأساسية لبناء منظومة تعليم متكاملة وبالتالي لابد من توفير التعليم النوعي والبيئة المحفزة للطالب لتكوين مهارات اجتماعية وإدراكية ولغوية والتي تعينه على تحقيق كامل إمكاناته وتطلعاته للمستقبل . 

وأضافت أن الطفل المتمكن يستطيع مواكبة كل احتياجاته اجماعيات ومهنياً في كافة مجالات الحياة مؤكدة على أن توجيه القيادة الرشيدة على استحداث هيئة إتحادية للتعليم المبكر دليل على حرص القيادة الرشيدة على حق النمو لكل طفل والتعلم وتوفير البيئة الصحية والآمنة للالتحاق بمرحلة التعليم المدرسي بنجاح، فبينما نعمل على تخريج جيل جديد من المتعلمين القادرين على المنافسة عالمياً نحتاج إلى وضع الأسس الداعمة لتمكين هؤلاء الطلبة من الاطلاع بالوسائل التعليمية بدءا من السنوات الأولى وأهمية الإستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة.

طباعة Email