من المصادر التي يستند إليها المختصون في مرحلة التأليف

محتوى «البيان » في المناهج الدراسية للغة العربية

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتوت المناهج الدراسية لمادة اللغة العربية، في أكثر من درس، مواضيع ومقالات نشرتها صحيفة «البيان»، حيث تعد من أحد المصادر الرسمية التي يستند إليها اختصاصيو المناهج في مرحلة التأليف.

ويعتمد قطاع المناهج في وزارة التربية والتعليم، على تأليف المناهج الوزارية بروح حديثة معاصرة، تجمع بين أصالة المعلومة وصحتها، وبين مواكبة آخر ما توصل إليه العلم الحديث، من خلال تطعيم المنهج بنصوص مختلفة ومتنوعة من مصادر رسمية معتمدة، كشريك استراتيجي في العمل الحكومي في الدولة. وتلعب «البيان» دوراً ريادياً في تثقيف الطلبة، وتزويدهم بآخر ما تم التوصل إليه في العلم والمعرفة والثقافة الإنسانية.

لذلك، يحرص مؤلفو المناهج الوطنية، على تضمين وإدراج عدد من المقالات والموضوعات والمعلومات التي وردت في الصحيفة، باعتبارها مصدراً موثوقاً في كتب مادة اللغة العربية، في بعض المراحل الدراسية المختلفة.

وتسهم «البيان» بشكل مباشر في تنمية الوعي والإدراك لدى الطلبة، من خلال محتواها الإعلامي، الذي يرتكز على مجموعة القيم التي يتسم بها المجتمع، إلى جانب الموضوعات والقضايا والمناسبات الوطنية التي تهتم بها.

والتي تعزز من خلالها قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلبة، وتعرفهم بتاريخهم وجذورهم الأصيلة، وحضارتهم العريقة، ومستقبلهم المشرق، إلى جانب ما تتناوله من حجم الإنجازات ومستوى التقدم والازدهار، الذي يدعم روح المسؤولية لدى الطالب، ويحفزه على التعليم والتسلح بالمعرفة، من أجل الحفاظ على منجزات وطنه ورفاهية دولته.

وتعمل «البيان»، من خلال ثوابتها ومبادئها التي تحفظ من خلالها لغتنا العربية، على الارتقاء بمستوى الخطاب الإعلامي، واستثمار روائع البلاغة في لغتنا وآدابها، وهي تدرك أن هذا المحتوى، من شأنه التأثير الإيجابي في مستوى تعليم الطالب، وفي حبه للغته الأم، والتمسك بمفرداتها والمحافظة عليها، وتعزيز مكانتها بين اللغات الأخرى.

 
طباعة Email