أفكار نوعية نتاج العصف الذهني للمؤسسة

«دبي للإعلام»: نسعى لمشاركة متميزة في «الكونجرس العالمي» بأبوظبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 أكد أحمد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع التلفزيون والإذاعة في مؤسسة دبي للإعلام، عزم جناح المؤسسة على المشاركة الفعّالة والمتميزة في«الكونجرس العالمي للإعلام»، الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 15-17 نوفمبر المقبل بهدف إيصال رسالة المؤسسة، وإبراز واقع الإعلام المحلي وتطوره وقدرته على إحداث التوازن المطلوب بين المستجدات الرقمية والتقنية والإعلام التقليدي الرسمي، إضافة إلى تقديم حصيلة تثري الزائر والمشارك. 

جاء ذلك خلال ورشة عصف ذهني نظمتها مؤسسة دبي للإعلام مستهدفة المذيعين والإعلاميين استعداداً للمشاركة في الكونجرس العالمي للإعلام بأبوظبي، وحضرها أحمد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع التلفزيون والإذاعة في «مؤسسة دبي للإعلام»، وعلي عبيد مدير مركز الأخبار في المؤسسة ونحو 50 إعلامياً وإعلامية.

أفكار نوعية

وخلص المشاركون إلى حزمة من الأفكار النوعية تعكس المشاركة المتميزة المتوقعة للمؤسسة في الحدث الكبير، الذي يشارك فيه نخبة من رواد صناعة الإعلام والمتخصصين والمؤثرين العالميين بالإضافة إلى الأكاديميين والشباب وطلبة الجامعات.

وطرح المشاركون في الورشة مجموعة من الأفكار الأساسية التي تتضمن ضرورة وجود مختبر إعلامي حاضن للمواهب الإماراتية، وإنشاء متحف مصغر يبرز دور الإذاعة والتلفزيون وتطورهما، وذلك من خلال صور ومقاطع مسموعة ومقتنيات، بالإضافة إلى تنظيم ورش تفاعلية ومناظرات والتركيز على استشراف المستقبل الإعلامي، والإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي، كما شكلت المقترحات أفكاراً لاستقطاب طلبة الجامعات والمدارس والحرص على توظيف الذكاء الاصطناعي في الجناح، واستخدام هولوغرام الواقع الافتراضي.

مشاركة فاعلة

وأثنى أحمد المنصوري على تفاعل الحضور وطرحهم لأفكار نوعية ومبتكرة تليق بالحدث في دورته الأولى، مؤكداً أن مشاركة المؤسسة بقطاعاتها المختلفة وكوادرها مهم للغاية، واصفاً إياهم بسفراء مؤسسة دبي للإعلام.

وقال المنصوري: «نسعى خلال الأيام الثلاثة للكونجرس أن نسجّل حضوراً مؤثراً وفاعلاً يتسم بالشمولية، وألا نكتفي بمشاركة جناح المؤسسة إلى جانب أجنحة دول وجهات ومؤسسات أخرى، وضرورة تحقيق مخرجات تليق بالحدث وبالإعلام المحلي في دبي ويظهر كفاءة العاملين في هذا المجال الحيوي وقدرتهم على التنافسية العالمية، مؤكداً توفير الدعم الكامل للفريق».

تفاعل نوعي

بدوره، عبر علي عبيد الهاملي مدير مركز الأخبار في المؤسسة عن سعادته بالتفاعل النوعي مع الورشة، المنسجم مع المشاركة المتميزة في الحدث، مشيراً إلى أن الجميع حريص على إنجاح الحدث الذي يكرس الدولة مركزاً مهماً للإعلام العربي والعالمي، خاصة وأنه يأتي مكملاً لمنتديات وملتقيات إعلامية سابقة، حققت نجاحات غير مسبوقة، على رأسها منتدى الإعلام العربي الذي ينظمه نادي دبي للصحافة. 

وأكد أن خبرة الكوادر في المؤسسة خرجت بأفكار غير تقليدية استناداً إلى تجاربها السابقة، مضيفاً أن باب المشاركة بالأفكار سيبقى مفتوحاً لتلقي مزيداً منها، حيث أبدى تفاؤله بالخروج بمقترحات بناءة وريادية خارج إطار المشاركة التقليدية.

 تميز دبي

من جهتها، قالت خديجة اليوسف مديرة إدارة التسويق والاتصال بالإنابة بمؤسسة دبي للإعلام: «إن ورشة العصف الذهني مبادرة استباقية غير رسمية تم تنظيمها في سياق استعداد المؤسسة للمشاركة في «الكونجرس العالمي للإعلام»، مشيرة إلى خروجهم بجملة من الأفكار المهمة التي تعكس التفرد الذي تعيشه دبي في شتى القطاعات والمجالات ومنها الإعلام المحلي».

وأفادت بأن الآراء المطروحة ستخضع للجمع وإعادة الصياغة والبلورة لاعتماد المبادرات والأفكار النوعية لغايات تمثيل المؤسسة بصورة متميزة إلى جانب المؤسسات والجهات الإعلامية المحلية والعالمية، لافتة إلى تشكيل لجنة داخل المؤسسة لوضع خطة وأجندة العمل على الكونجرس خلال أيام انعقاده الثلاثة.

وقالت اليوسف: «نسعى في المؤسسة إلى مشاركة استثنائية بكل المقاييس سواء من ناحية التغطية أو المشاركة الحية لكوادرنا في الجلسات والورش والمعرض والمنتدى وكافة الفعاليات المصاحبة في الحدث الذي يأخذ منحى عالمياً أكثر منه محلياً».

موضوعات 

تتضمن محاور الكونجرس موضوعات عدة تشمل الاتصال الرقمي، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، والإبداع في القطاع الإعلامي، بالإضافة إلى عدد من الجلسات المتخصصة في مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والإنترنت والإعلام الاجتماعي والمؤثرين العالميين، كما يوفر منصة مثالية للشركات العالمية الراغبة بالدخول إلى صناعة الإعلام في منطقتي الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 ويعد «الكونجرس العالمي للإعلام» الذي تنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» بشراكة استراتيجية مع وكالة أنباء الإمارات «وام» منصة ملهمة للتعرف إلى واقع صناعة الإعلام في المنطقة والعالم وبلورة رؤية استشرافية لمستقبل هذه الصناعة التي باتت محفزاً رئيسياً للتنمية المستدامة في المجتمعات.

طباعة Email