لطيفة بنت محمد: القيادة الرشيدة عززت الحفاظ على البيئة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة والمنبثقة من جمعية النهضة النسائية بدبي أن إحياء يوم البيئة العالمي تحت شعار «لا نملك سوى أرض واحدة» يعزز تغييرات تحويلية في السياسات والاختيارات لتمكين العيش في وئام مع الطبيعة بصورة أنظف وأكثر مراعاة للبيئة وأكثر استدامة.

وقالت سموها بمناسبة يوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام: «بكل فخر نبايع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ونعاهده على الوفاء والولاء والسمع والطاعة يقيناً منا بأبوته الحانية وقيادته السديدة وإخلاصه للأرض والبلاد والعباد، ودولة الإمارات منذ فجر نهضتها المباركة على يد حكيم العرب زايد الخير وخليفة التمكين - رحمهما الله - قدمت أنموذجاً فريداً في مجال المحافظة على البيئة والاستدامة وعلى خطاهما طيب الله ثراهما، سارت سفينة العطاء حماية للبيئة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ الوالد محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات إلى مرافئ الأمن والأمن البيئة».

حماية

وأضافت سموها: «لا نملك سوى هذا الكوكب فهو موطننا الوحيد، وعلينا حماية موارده المحدودة ولذلك فإن إماراتنا الحبيبة والواعدة وبفضل الله سبحانه وتعالى وقيادتها الرشيدة حققت العديد من الإنجازات الحضارية دعماً للبيئة والاستدامة ونصيب الطفولة الإماراتية أكثر من المكاسب البيئية الواعدة تعزيزاً للاستدامة الحضارية ومن أبرز هذه الإنجازات والمكاسب إنشاء المنشآت الترويحية الخاصة بالأسر والأطفال وتعزيز الثقافة البيئية لدى الناشئة وفلذات أكبادنا مطوقة بحزمة من القوانين والتشريعات لحماية الطفولة من أخطار التلوث والهدر البيئي وإحكام الرقابة الغذائية».

وتابعت: «إن إحياء يوم 5 يونيو من كل عام يوماً للبيئة حدث مهم يعزز ويدعم من قيم البيئة والاستدامة ولا سيما أن إماراتنا الحبيبة تتصدر العالم اهتماماً وعملاً ودعماً للمحافظة على النسيج البيئي وأواصر الاستدامة ولذلك ونحن نحتفل بيوم البيئة يسعدنا ويشرفنا أن نناشد الآباء والأمهات وأولياء الأمور والقطاعات المدرسية والتربوية والدينية غرس ثقافة البيئة والمحافظة عليها في نفوس الأطفال والناشئة والفتيات والشباب من أجل غد أكثر اخضراراً وأن نحافظ على الحدائق العامة والمنتجعات الخضراء والشواطئ واتباع أنظمة وقوانين الدولة كافة الداعمة والمعززة للأمن والأمان البيئي وكل عام وبيئة الإمارات بخير آمنة وسالمة».

طباعة Email