الإمارات وفرنسا تناقشان منجزات الشراكة الاستراتيجية

خلدون المبارك وسارة مسلم وأحمد الصايغ وهند العتيبة وجمال الكعبي | وام

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقدت لجنة الحوار الاستراتيجي الإماراتي- الفرنسي الاجتماع الـ 14 في أبوظبي، برئاسة كل من خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية لإمارة أبوظبي، وفرانسوا ديلاتر، الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية.

ويأتي هذا الاجتماع تجسيداً للشراكة المتميزة بين البلدين وامتثالاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، خلال اللقاءات الأخيرة التي جرت بين الرئيسين. وقدم الجانب الفرنسي خالص تعازيه إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكداً أن التزام المغفور له بإذن الله بتعزيز العلاقات الثنائية، كان سبباً رئيساً في تمكين الشراكة الاستراتيجية الإماراتية الفرنسية. كما هنأ الجانب الفرنسي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لانتخابه بالإجماع رئيساً للدولة. وضم الجانب الإماراتي معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان وزير دولة، ومعالي سارة عوض عيسى مسلم وزيرة دولة للتعليم المبكر، ومعالي أحمد بن علي محمد الصايغ وزير دولة، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة. كما ضم الوفد سفراء البلدين وعدداً من رؤساء الدوائر والمديرين العامين للمؤسسات الرئيسية التي تمثل القطاعات الحيوية من البلدين.

تطوير

وتماشياً مع خريطة الطريق الطموحة للسنوات الـ 10 القادمة للشراكة الاستراتيجية الإماراتية الفرنسية «2020 - 2030»، بحث الجانبان خلال هذا الاجتماع سبل تعزيز القطاعات الرئيسية للتعاون الثنائي كالاقتصاد، والتجارة والاستثمار، والنفط والغاز، والهيدروجين الخالي من الكربون، والطاقة النووية والمتجددة، والتغير المناخي، والتعليم، والثقافة، والصحة، والذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا المالية، وحقوق الملكية الفكرية، ومواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والفضاء، بالإضافة إلى الأمن الإلكتروني. وجدد الجانب الفرنسي التزامه بالشراكة الأمنية مع الدولة بموجب اتفاقية الدفاع المشترك لعام 2009، دعماً للاستقرار الإقليمي.

التزام

وعلى صعيد الإنجازات التي تم تحقيقها في العقد الماضي، أكد الجانبان التزامهما الدائم بالمشاريع الثقافية المميزة مثل متحف اللوفر أبوظبي وجامعة السوربون أبوظبي، مجددين العزم على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بوضع أهداف جديدة ومبادرات مشتركة.

واستعرض الجانبان فرص تعزيز الاستثمار والتجارة في القطاعات ذات الأهمية المشتركة في إطار حزمة الاتفاقيات الاقتصادية الضخمة الموقعة مسبقاً خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الدولة في ديسمبر 2021، والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية 15 مليار يورو.

كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الابتكار والصناعة، وإمكانية عقد الاجتماع الأول لمجلس الأعمال الإماراتي الفرنسي الذي تم الإعلان عنه خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في سبتمبر 2021.

وبحث ممثلو الجانبين سبل تعزيز التعاون حول قضية التغير المناخي قبيل انطلاق أعمال الدورة الـ 28 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» والذي سيعقد في أبوظبي العام المقبل.

طباعة Email