«فرجان دبي» و«جمعية مع الأمل» تعززان الوعي بالصحة النفسية

عدد من المشاركات في مجموعة الدعم النفسي | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

شكلت مؤسسة «فرجان دبي»، إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في التنمية المجتمعية، بالتعاون مع «جمعية مع الأمل» للتوعية عن الصحة النفسية، مؤخراً مجموعة للدعم النفسي، مكونة من نخبة من أفراد المجتمع، هدفها تنمية الوعي المجتمعي بقضايا وموضوعات الصحة النفسية، إلى جانب تركيز «فرجان دبي» خلال المرحلة المقبلة على التعريف بالأيام العالمية ذات الطبيعة المجتمعية والقضايا، ومنها اليوم العالمي للتنمر ومكافحة المخدرات وغيرها، وأن هذا سيكون أجندة عمل واضحة لدى «فرجان دبي» مع الاستعانة بأهل الاختصاص والخبرة في كل مجال. وتعد هذه الخطوة واحدة من سلسلة خطوات تنفذها «فرجان دبي» و«جمعية مع الأمل» للإسهام في التنمية المجتمعية وما يتصل بذلك من موضوعات وقضايا في مختلف المجالات التي تمس المجتمع وأفراده.

وقالت عالية الشملان، مؤسسة «فرجان دبي»: تعد المؤسسة شركة غير ربحية، وهدفها تعزيز جهود الدولة في كل ما يتعلق بقضايا التنمية المجتمعية والأهداف الاستراتيجية المرتبطة بها، وذلك من خلال العمل التطوعي وإسهامات الأفراد في كل فريج.

وخلال اللقاء المفتوح تم التركيز على محور العلاقات الصحية والصحة النفسية، إذ أجمعت المشاركات على أهمية مثل هذه اللقاءات المفتوحة والمناقشات البناءة التي تصب في مصلحة العمل المجتمعي، وترفع مستوى الوعي بموضوعات الصحة النفسية، كما اتفقت المشاركات على تشكيل مجموعة عمل تضم متخصصين في الطب النفسي، ومن ثم الوقوف على أهم الموضوعات التي تتطلب برامج توعوية وتثقيفية لتنفذها مع تحديد أولويات الموضوعات. وأجمعن على البدء في تنظيم حلقات للدعم النفسي بجانب اللقاءات المفتوحة لمناقشة تعزيز العلاقات الصحية في المجتمع، والبحث عن سبل جديدة لتوطيد العلاقات بين الأفراد في ما يخص موضوعات الصحة النفسية واحتياجات الأسرة من الجانب النفسي بشكل عام، ولا سيما في أوساط كبار السن والأطفال والشباب، وغيرهم.

نموذج

بدورها، قالت الدكتورة آلاء كلداري: إن الدعم الاجتماعي من أهم عناصر الطب النفسي والرعاية الصحية والنفسية، وإن نظرتنا للمرض النفسي تتبع النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي للمرض، إذ ننظر لتأثير المرض على الفرد، والبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الأفراد، وتمتد من أفراد الأسرة، ومقدمي الرعاية والأصدقاء، والمعلمين، إلى الأطباء النفسيين وأعضاء المجتمع. وأوضحت أن معظم الأمراض التي تصيب الإنسان مثل الصداع النفسي المزمن وآلام المعدة وغيرها ترتبط في أساسها بالجانب النفسي.

مجموعات

من جانبها، أكدت فاطمة موسى، عضو في جمعية مع الأمل: «نعمل على تشكيل مجموعات العمل، وخاصة في الصحة النفسية»، موضحة أن هذا الجانب من القضايا والموضوعات له تأثيرات مهمة على المجتمع، وأنه لا بد من التطرق إلى الحديث فيه، وخاصة عن الفئات الموجودة في مستشفى الأمل، والتوعية بأهمية التعامل مع أمور الصحة النفسية في المجتمع بمنظور جديد تشاركي لدعم بعضنا بعضاً، وبطرق آمنة تراعي خصوصية المجتمع ومشكلات الناس وظروفهم الخاصة، إلى جانب توفير إجابات لأسئلة واستفسارات الناس حول الصحة النفسية.

لقاء

أشارت سارة السويدي، عضو في «جمعية مع الأمل»، إلى أن هذا اللقاء مجرد جلسة مبدئية للتأكيد على أهمية الصحة النفسية وضرورة التواصل مع المؤسسات المعنية وذات العلاقة في المجتمع، وفتح آفاق جديدة لمناقشة الأمور النفسية، مع التركيز على تكوين علاقات بنّاءة وداعمة لهذا التوجه.

طباعة Email