قصة خبرية

قاسم المرشدي.. 30 عاماً في العمل الإنساني والخيري

ت + ت - الحجم الطبيعي

تُقدر بصمة المواطن قاسم أحمد المرشدي، سفير التواصل الاجتماعي والإنساني، ورائد في العمل التطوعي لنحو ثلاثين عاماً، بل ويعتبر أحد مؤسسي جمعية الإمارات للتطوع، التي انطلقت في عام 1994، كما توج بتقدير خاص من الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة، نظير جهوده الإنسانية والتطوعية المجتمعية حول العالم، إذ نال جائزة تقدير خاص لجهوده داخل وخارج الإمارات، حيث تحرص الفيدرالية على تكريم رموز المجتمع حول العالم، لتكريس مفهوم الإنسانية والتواصل المجتمعي الأمثل، ونالت سيرته الذاتية احترام وتقدير الإدارة.

المرشدي أدرك أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترك بصمات إنسانية واضحة محلياً وعالمياً، حيث أولى العمل التطوعي والعطاء الإنساني اهتماماً كبيراً، حتى أصبح من سمات أبناء الإمارات، وقال في حديث لـ«البيان»: «أصبح التطوع أسلوب حياة، كونه يصقل المهارات، وينمي الشخصية، وأفتخر لكوني رائداً في المجال الخيري والإنساني، وأن ترسيخ العمل التطوعي، نهج دولة، للنهوض بالخمسين عاماً المقبلة، والمضي بمستقبل مشرق. وعلى سبيل المثال لا الحصر، لقد أثبتت دولة الإمارات في فترة الجائحة قدرتها على بناء جيلٍ متطوعٍ واعٍ، فيما ستبقى المسيرة مستمرة».

وأضاف: «من الصعب أن أتطرق إلى أعمالي التطوعية والمُقدرة بنحو ثلاثين عاماً، ولكن قد يكون من أبرزها هو تأسيسي لمتحف خاص يشتمل على صور شهداء الوطن، وأبرز المعلومات عنهم وذلك في المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة، إلى جانب تكريمي أمهات وأسر الشهداء بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي. وحرصي الدائم على دعم الفرق التطوعية المعتمدة في الدولة، وتقديم الدعم والعون للأسر المتعففة، وإطلاقي لمشاريع ومبادرات تطوعية في شهر رمضان، وحرصي في الوقت ذاته على دعم الأنشطة الإنسانية، التي أصبحت سمة مميزة من سمات المجتمع الإماراتي، ولله الحمد فإن لي العديد من المبادرات الخيرية التي تستهدف العمال وذلك للمساهمة الفعالية في ترسيخ قيم العطاء والتكافل بين أفراده، والعمل على توسيع نطاق وحجم العمل الإنساني».

وأشار إلى ضرورة أن تأخذ الجهات المعنية بالتطوع على عاتقها استقطاب المتطوعين، وتدريبهم وتأهيلهم، حتى يكونوا فاعلين بالمجتمع، عبر مشاركتهم بالفرص التطوعية المحلية والدولية الهادفة، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب وتمكينهم من خدمة المجتمعات والإنسانية.

كما أطلق قاسم المرشدي تطبيقاً إلكترونياً بعنوان «شبكة ترابط الاجتماعي والإخباري»، ويقدّم التطبيق أكثر من 35 خدمة اجتماعية وإخبارية متنوّعة، هدفها تعزيز العلاقات الاجتماعية بين المواطنين على امتداد الدولة، وتعميق قيم التواصل والتآزر وصلة الأرحام، مؤكداً أن التطبيق يُعد نموذجاً فريداً من نوعه، وفكرة مبتكرة تضم بين جنباتها خدمات متنوعة لا يستغني عنها المواطن الإماراتي على مدار اليوم.

طباعة Email