قصة خبرية

إماراتي ينتج 10 أطنان من التين سنوياً في مزرعته الخاصة

ت + ت - الحجم الطبيعي

ينتج الشاب الإماراتي سعيد المنصوري في مزرعته الخاصة بمنطقة ليوا 10 أطنان من أجود أنواع التين المحلي سنوياً، وبيّن لـ«البيان» أنه بدأ مشروع زراعة شجرة التين قبل بضعة أعوام من خلال غرس 100 شجرة فقط في مزرعته، التي تحفل اليوم بـ 5000 شجرة تين، يوليها اهتماماً خاصاً من خلال الري والتربة وتوفير المناخ المناسب لها في البيوت المحمية التي تحمي المحاصيل الزراعية من تقلبات الطقس والآفات، وتساعد على إنتاج أنواع مختلفة من الخضراوات والفواكه بوفرة، وفي غير مواسمها المعتادة.

وحرص المنصوري مؤخراً على الاتجاه لبيع ما تنتجه مزرعته من التين وسط إقبال واسع وطلب كبير من قبل المستهلكين.

وقال سعيد المنصوري: تحولت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى دولة زراعية بفضل القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومتابعته خطط التنمية الزراعية في الدولة، حيث نجحت مشروعات زراعية مهمة. وكل ذلك جعلنا، نحن الشباب المواطنين، نهتم باستغلال الأراضي الخاصة بمزارعنا في الزراعة وعدم إهمالها. فشخصياً أجتهد دائماً في زراعة وتجربة أنواع زراعية مختلفة والبحث عن أصناف تتحمل أجواء الإمارات، وتناسب الفصول طوال العام. وليس هذا فحسب، بل وزراعة أصناف زراعية تتناسب مع البيئة والتربة المحلية. وأضاف: توجهت للزراعة منذ أن كنت في سن الـ 18 عاماً، وبدأت في زراعة بعض الأنواع من الخضراوات والفواكه وحتى الزهور، وبمرور الأعوام ركزت على زراعة أصناف من الفواكه وفي غير مواسمها كالتين.

وأضاف المنصوري: مزرعتي في ليوا وبإدارة إماراتية تحفل اليوم بـ 5000 شجرة تين، كما أن نتائج الحصاد اليوم ولله الحمد مبشرة، حيث أنتج سنوياً كمية 10 أطنان من ثمار التين في البيوت المحمية التي تحافظ على حرارة مناسبة لنمو أشجار التين، وذلك لضمان إنتاج التين طوال السنة.

وأشار المنصوري إلى أن محميته الخاصة تتوافر فيها جميع الأجواء المناسبة لزراعة النباتات في أي موسم في السنة، دون انتظار موسمها الأصلي، إذ تحفل مزرعته أيضاً بمزروعات ذات جودة عالية يندر وجودها في الدولة.

طباعة Email