أعضاء في «تنفيذي دبي»: خليفة سيبقى خالداً في ذاكرة الوطن

ت + ت - الحجم الطبيعي

نعى أعضاء في المجلس التنفيذي لإمارة دبي، قائد الوطن وراعي مسيرته، المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكدين أن دولة الإمارات فقدت برحيله قائداً فذاً مخلصاً لشعبه ووطنه، وأن المغفور له سيبقى خالداً في ذاكرة الوطن.

ازدهار اقتصادي

وقال معالي عبد الرحمن صالح آل صالح المدير العام لدائرة المالية في حكومة دبي، إن السياسات الاقتصادية التي وجّه المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، بوضعها وتنفيذها، سواء الداخلية منها أو الخارجية، كانت كفيلة بأن تُرسي دعائم الازدهار الاقتصادي في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن فقيد الوطن الكبير، كان قدوة وطنية شامخة في الحرص على تطوير مختلف قطاعات الأعمال، حتى أضحت مستقطباً قوياً للاستثمارات من مختلف أنحاء المعمورة.

وأضاف: «نودّع اليوم قائداً حكيماً وأباً رحيماً، كانت الإنسانية همّه الأول، فشيّد العمران، ولكنه أعلى الإنسان، وحرص على ترسيخ مكانة الدولة على خريطة القوى العالمية الفاعلة، حتى باتت الإمارات قوّة اقتصادية مؤثرة، تستهدف بنهضتها جميع الأمم والشعوب».

وأعرب معالي عبد الله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، عن خالص العزاء والمواساة في هذا المصاب الجلل، قائلاً: «رحم الله فقيد الوطن، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، وندعو الله مخلصين، أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، مع الشهداء والأنبياء والصديقين، وأن يلهمنا ويلهم الشعب الإماراتي الصبر والسلوان».

وأضاف البسطي: «مسيرة المغفور له حافلة بالعطاء، ومبادراته الإنسانية ومواقفه الحكيمة، يُشهد لها في أقاصي الأرض، فقد كرّس حياته لخدمة الوطن، ورفعة شأن المواطن بين كل دول العالم، كما كان رمزاً للكرم وفعل الخير والعطاء، للأمتين العربية والإسلامية، والعالم أجمع. رحم الله قائدنا، وستبقى ذكراه وإنجازاته خالدة في قلوبنا ما حيينا».

عطاء

وأعربت القيادة العامة لشرطة دبي، عن خالص تعازيها، وصادق مواساتها، إلى حكومة وشعب دولة الإمارات، في وفاة المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد عمر حافل بالبذل والعطاء، قضاه في خدمة شعبه ووطنه، والأمة العربية والإسلامية.

وتقدم معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بخالص التعازي نيابة عن جميع العاملين في القيادة العامة لشرطة دبي، إلى حكومة وشعب الإمارات، وأبناء دول مجلس التعاون كافة، في هذا المصاب الجلل، مؤكداً معاليه الدور الكبير لفقيد الوطن الراحل، وحرصه على استكمال مسيرة القادة الأولين، ومساهماته لدعم مسيرة التنمية والعطاء في الدولة، ونصرته لقضايا الأمتين العربية والإسلامية.

بناء الإنسان

وقال معالي مطر الطاير المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي: فقدت دولة الإمارات برحيل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، قائداً حكيماً، واصل حمل الأمانة التي وضعت على عاتقه، متسلحاً بما تعلمه من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة طيب الله ثراه، ليقود دولة الإمارات في مرحلة التمكين، إذ كرس حياته لخدمة دولة الإمارات وشعبها.

وأضاف: انطلق الشيخ خليفة بن زايد، في إدارته لرئاسة الدولة، مما تعلمه من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومما ورثه من عزيمة الرجال الكبار، فكانت الإنجازات الكبيرة، في فترة رئاسته خير شاهد على عبقريته وصلابته ومعدنه الأصيل.

وأكد معالي مطر الطاير أنه يصعب علينا حصر الإنجازات التي تحققت تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بفضل رعايته للوطن وأبنائه، فما تحقق على أرض الواقع من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، يعد إنجازاً فريداً بكل المقاييس، إلا أن المعجزة الحقيقية تمثلت ببناء وتطوير قدرات الإنسان من خلال تسليحه بالعلم والفكر والثقافة وجميع صنوف المعرفة، للإسهام في دفع عجلة البناء والتنمية.

مشيراً إلى أن دولة الإمارات حققت بفضل القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد، مكانة مرموقة على المستوى العالمي، وفي مختلف المجالات، كما انتهج فقيد الوطن، سياسة حكيمة في إدارة الشؤون الخارجية لدولة الإمارات، تقوم على مبادئ حسن الجوار واحترام المواثيق الدولية ومد يد العون للأشقاء والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم.

قائد الوطن

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «بمزيد من الحزن والألم، ننعى قائد الوطن وراعي مسيرته، المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه. وأتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة، إلى القيادة الرشيدة، وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، والشعوب العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أصحاب السمو الشيوخ، وآل نهيان الكرام، وشعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، الصبر والسلوان.

وتابع: لقد كان المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، قائداً استثنائياً، صاحب رؤية حكيمة، وبصيرة نافذة، استكمل مسيرة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقاد الدولة إلى تحقيق إنجازات كبرى في جميع المجالات، وجعلها تتبوأ مكانة مرموقة وسط دول العالم. لقد عُرف المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، بعمق إنسانيته، وصدق مشاعره، فكان القائد الإنسان، الذي وهب حياته لخدمة شعبه.

فسكن القلوب والعقول، وقاد مسيرة الازدهار الاقتصادي، والتنمية المستدامة في الدولة، ووضع شؤون الوطن والمواطن، وراحة شعبه، وتوفير سبل العيش الكريم لأبناء الوطن، على رأس قائمة أولوياته، كما حرص على نشر الخير والسلام بين شعوب العالم، وامتدت أياديه البيضاء بالخير لكل محتاج، أينما كان، فأصبحت مآثره الإنسانية نبراساً للعطاء غير المحدود، والعمل الخيري والإنساني، وستظل إنجازاته ومبادراته، محفورة في القلب والوجدان، لدى جميع شعوب العالم، ولدى أبناء الوطن بشكل خاص.

نهضة شاملة

وقال عوض صغير الكتبي مدير عام هيئة الصحة بدبي، إن دولة الإمارات فقدت قائداً حكيماً وزعيماً عربياً ودولياً، قلّ أن يجود الزمان بمثله، وبمقامه وشخصه الكريم، ولقد كان المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، نعم الوالد، ونعم الحاكم نافذ البصيرة والرؤية، التي وصلت بنا لنكون الدولة الأسرع نمواً وازدهاراً في العالم، والأكثر احتراماً وتقديراً من العالم، والأسعد شعباً.

وتابع: سيظل المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، خالداً بأعماله وإنجازاته ومناقبه، في ذاكرة الوطن والتاريخ، وفي وجدان شعبه، الذي أحبه واصطف خلفه، كما سنظل نستلهم من مآثره روح العزيمة والإرادة، لاستكمال ما أسس له من نهضة شاملة، وسنبقى أوفياء لذكراه العطرة، ونحن ننقل لأبنائنا وأحفادنا سيرته، وما صنعه من أجل شعبه ووطنه، وما قدمه لشعوب العالم من خير وسلام.

مواقف تاريخية

ونعى المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي، المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكداً مكانته التاريخية في مسيرة الإمارات، واستكمال نهضتها.

وقال الحميدان: بحزن عميق يعتصرنا، وألم شديد ينتابنا، ننعى المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي لبى نداء ربه، بعد أن قدم الكثير لوطنه وشعبه، واستكمل مسيرة المؤسس الراحل، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأشاد بمواقف المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد، طيب الله ثراه، التاريخية، والقفزات القوية في النهضة التنموية لدولة الإمارات خلال فترة حكمه.

وتوجّه الحميدان، لله العلي القدير، أن يتغمد المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بواسع رحمته، وأن يُدخله فسيح جناته، ويجزيه خيراً عما بذل وقدّم.

مستقبل باهر

من جانبه، قال داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي «نتقدم بخالص التعازي والمواساة، إلى دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع، في وفاة قائد الوطن وراعي مسيرته، المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي انتقل إلى جوار ربه، راضياً مرضياً، وليتغمد الله فقيد الوطن الغالي، بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا الله جميعاً الصبر والسلوان، فقد مضى رحمه الله على خطى المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تلبية احتياجات شعب هذا الوطن، وتمكين الدولة إلى مستقبل باهر بين دول العالم، بحكمة وبصيرة يشهد لها العالم.

وقال هلال سعيد المرّي، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «فقد شعب دولة الإمارات والأمتان العربية والإسلامية رمزاً من رموز القيادة والحكمة والعطاء، الذي عايش مسيرة الاتحاد منذ بداياتها وقاد مرحلة التمكين ليكون خير خلف لخير سلف واضعاً الدولة على سلم الريادة وفي مصاف الدول المتقدمة».

وتابع: «لقد كان المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله ثراه» راعياً لمسيرة الوطن وقدوة لأجيال شهدت في عهده إنجازات وقفزات استثنائية في شتى مجالات الحياة رسخت مكانة الدولة على مستوى العالم».

مسيرة مجيدة

وتقدم حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بالتعازي والمواساة، إلى قيادة وشعب الإمارات، وإلى الأمتين والعربية والإسلامية، بوفاة قائد الوطن، وراعي مسيرته المجيدة، وباني نهضته، المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، داعياً الله عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل الجنة داره ومثواه.

وقال الشيباني: إن رحيل صاحب الأيادي البيضاء والمواقف المشرفة، المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد، طيب الله ثراه، ولّد شعوراً بالحزن في نفوس الجميع، من مواطنين ومقيمين، وكل محبيه في الدول العربية والإسلامية، وبقية دول العالم، لدى تلقي نبأ الوفاة، مؤكداً أن المغفور له، سيظل خالداً وحاضراً في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه.

وأضاف: المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، رحل بجسده، ولكنه سيبقى رمزاً وقائداً وأباً للجميع.

وأكد أن الإمارات حققت حضوراً عالمياً رائداً ومتميزاً في جميع القطاعات، بفضل حكمة المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، وحبه لشعبه ووطنه، وإصراره على الالتزام بنهج والده، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو ما قاد الإمارات إلى المزيد من الرفعة والتميز، والتقدم والازدهار.

تنمية وتمكين

وقال سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: في هذا اليوم الحزين على أمتينا العربيّة والإسلاميّة، بفقدنا للقائد والأب الحكيم، المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيّان، طيب الله ثراه، نعزي قيادتنا الرشيدة وأنفسنا وأمتنا والعالم أجمع، إذ إن رحيل فقيد الوطن، يعدّ بمثابة المصاب الجلل لنا جميعاً، ونسأل الله تعالى، أن يلهمنا الصبر والسلوان، وأن يتغمّد فقيدنا بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته. ستبقى ذكراه حاضرة بيننا، حضور التاريخ الذي صنعه، والإنجازات التي حققها في مسيرة دولة الإمارات، ومكانتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ستستمر مسيرة التنمية والتمكين، كما أرادها أن تكون، وسنبقى الأوفياء على خطاه، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

نهج أصيل

ونعى الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، بمزيد من الحزن والأسى، المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، متقدماً بأحر التعازي وصادق المواساة، إلى القيادة الرشيدة، والشعب الإماراتي والمقيمين، بفقدان قائد عظيم، أرسى ثقافة العمل الإنساني، ورسخ مفاهيم النهج الإماراتي الأصيل، تاركاً إرثاً حياً في ذاكرة أبنائه الذين عاشوا مسيرة ازدهار ونمو وتمكين، في ظل قيادته وتوجيهاته الحكيمة، حيث تودع الإمارات اليوم قائداً سطر اسمه بحروف من ذهب في سجلات التاريخ الإنساني.

وتابع: إن مآثر المغفور له، الشيخ خليفة، التي استلهمها من القائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ الإنساني، حيث تمكن برؤاه وتوجيهاته الحكيمة من إحداث تغيرات جوهرية وملهمة، في مختلف القطاعات، لا سيما جهوده في بناء الإنسان الإماراتي، وتمكينه وتأهيله للعمل في مختلف المجالات، وشتى القطاعات.

تاريخ مضيء

ونعى الدكتور لؤي محمد بالهول مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي سطّر لوطنه ولأمتيه العربية والإسلامية، بل وللإنسانية كلها، تاريخاً مضيئاً، سيبقى شاهداً على عطاء متفرّد، استكمل من خلاله ما بدأه المؤسسون، فقد ظلَّ الفقيد، إلى أن رحل إلى جوار ربه، راعياً لمسيرة الاتحاد، بأمانة المسؤولية، وعزيمة القائد، وتفاني العطاء، وسموّ الغاية، وشمولية الرؤية.

وتابع: لقد كان الفقيد شاهداً على تأسيس الدولة منذ قيامها، صانعاً لنهضتها على كافة المستويات، ومختلف الميادين، حامياً لقيم الاتحاد وثوابته، مخلصاً لشعبه وقضايا أمته، ليبقى بعطائه ومآثره وحكمته ووفائه وقيمه الإنسانية، رمزاً خالداً في قلوب أبناء وطنه، وقدوةً رفيعةً للأجيال المتعاقبة.

 
طباعة Email