270 ألف طن سنوياً الطلب المحلي على الأسماك

ت + ت - الحجم الطبيعي

يمثل استزراع الأحياء المائية (الأسماك تحديداً)، أحد أبرز التوجهات والخيارات المستقبلية لسد الاحتياجات الغذائية عالمياً، مستفيدة من الدعم والتقدم العلمي الذي أسهم في تعزيز هذا التوجه، ليصل إجمالي الاستهلاك العالمي من الأسماك المستزرعة أكثر من 52 في المئة.

وتعمل دولة الإمارات عبر وزارة التغيير المناخي والبيئة، على رفع إنتاج مزارع الأسماك المحلية، ورفع مساهمتها في الإنتاج والاستهلاك المحلي، وذلك ضمن مســتهدفات الاستراتيجية الوطنيــة للأمن الغذائي، خاصة بعد أن تم تحديـد الأسماك، كواحـدة مـن 18 صنـفاً غذائياً استراتيجياً، ضمـن السـلة الغذائيـة الإماراتية.

وبلغ إنتاج المشاريع المحلية نحو 3255 طناً، مع بداية عام 2020، مع توقعات بنمو هذه الأرقام خلال السنوات القادمة، لترتفع مساهمتها في تلبية الطلب المحلي على الأسماك، الذي يقـدر بـ 270 ألـف طـن سـنوياً.

التقدم الإماراتي في هذا المجال، كان محل إشادة وتقدير من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، التي استعرضت في تقرير لها، المشاريع الطموحة التي تشهدها الدولة لاستزراع الأسماك في الأراضي الصحراوية القاحلة، معتبرة أن هذه المشاريع، تعكس نجاح الإمارات في تسخير التكنولوجيا الحديثة، من أجل إرساء إنتاج مستدام للأسماك والأحياء المائية، بما يعزز أمنها الغذائي.

وأوضح التقرير أن الإمارات تمضي قدماً في تطبيق التكنولوجيات المبتكرة لاستزراع الأسماك على نحو مستدام، مشيراً إلى أن جهات فاعلة خاصة، تنتج ما بين 500 و1000 طنّ من سمك السلمون الأطلسي والهامور والقاروس، وسمك الكنعد أصفر الذيل والكافيار العضوي، في مرافق عدّة في جميع أنحاء الإمارات.

طباعة Email