خبرات وطنية وعربية تشارك في لجنة تحكيم «مليون مبرمج عربي»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل انتهاء لجنة التحكيم من تقييم المشاريع المتأهلة للمرحلة النهائية من تحدي «مليون مبرمج عربي»، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، العام الماضي والذي أتاح لخريجي مبادرة «مليون مبرمج عربي» من مختلف أنحاء العالم فرصة المشاركة بأفكارهم المبتكرة القائمة على تقنيات وتطبيقات البرمجة، والتنافس للفوز بجوائز تصل قيمتها الإجمالية إلى 1.35 مليون دولار أمريكي.

وتضم لجنة التحكيم نخبة من الخبرات الوطنية والعربية في مختلف مجالات البرمجة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، وهم فادي غندور رئيس مجلس إدارة «ومضة كابيتال»، وبشار كيلاني العضو المنتدب لشركة «أكسنتشر» الشرق الأوسط، والدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، ورونالدو مشحور نائب رئيس شركة «أمازون» بمنطقة الشرق الأوسط. وعملت اللجنة على اختيار أبرز المشاريع البرمجية بناء على مجموعة من المعايير بما في ذلك نوعية الفكرة والجدوى الاقتصادية وتوظيف التكنولوجيا، وشهدت المرحلة النهائية للتحدي مشاركة 20 مشروعاً سيحصل أفضلها على جائزة المليون دولار، إضافة إلى تكريم خمسة من أصحاب المراكز الأولى، كما سيتم منح 25 ألف دولار لأفضل أربعة مدربين تقديراً لدورهم البارز في تأهيل المبرمجين العرب وتمكينهم بمهارات الابتكار والإبداع.

وأكد خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أن تحدي «مليون مبرمج عربي» يجسد إيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقدرات الشباب العربي على المساهمة الإيجابية في تنمية مجتمعاتهم وصناعة مستقبل أفضل للبشرية، وقدم للعالم منصة لاستعراض أبرز المهارات التي اكتسبها المبرمجون العرب في مجال توظيف التكنولوجيا الحديثة، وإعطاء الشباب فرصة المشاركة بأفكارهم المبتكرة والتنافس للفوز بجوائز تتجاوز قيمتها مليون دولار.

وأشاد خلفان بلهول بجهود أعضاء لجنة التحكيم في تقييم جميع الأعمال المشاركة من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن العمل المنظم والدقيق للجنة التحكيم وفريق العمل على مدار شهور طويلة، كان وراء نجاح خريجي مبادرة «مليون مبرمج عربي» في تطوير مشاريعهم القائمة على تقنيات وتطبيقات البرمجة، والتي اكتسبوها خلال مشاركتهم في المبادرة الأكبر من نوعها في المنطقة، كما أتاح لهم التحدي فرصة لإبراز مهاراتهم وأفكارهم المستقبلية ومشاركة خبراتهم في توظيف تقنيات لغات البرمجة وتطبيقها في وضع حلول جديدة للتحديات المطروحة، بما يسهم في تحسين جودة حياة المجتمعات بالاعتماد على لغة المستقبل وتطبيقاتها.

وأضاف: «تؤمن قيادة دولة الإمارات بأن العقول الشابة المبدعة ركيزة لاستدامة تطور دولتنا وريادتها في كافة المجالات الأمر الذي يحتم علينا بذل المزيد من الجهود في سبيل تمكين الشباب العربي من لغة العصر، ورفدها بمعارف وعلوم مواكبة لمتطلبات المستقبل».

مشاريع
كشفت لجنة التحكيم عن أن المشاريع البرمجية المشاركة في تحدي «مليون مبرمج عربي» تميزت بالتركيز على تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، وتفوقت بعض التطبيقات والمشاريع المشاركة في استخدام التكنولوجيا بشكل نوعي في مختلف القطاعات الحيوية، فيما أبدعت مشاريع أخرى في استثمار لغة المستقبل في خدمة المجتمع.

طباعة Email