«كما أحسن الله إليك» محاضرة بـ«الاتحاد النسائي» بيوم زايد للعمل الإنساني

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، محاضرة بعنوان «كما أحسن الله إليك»، في مقره في أبوظبي، وذلك تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، بحضور الشيخة ميثاء بنت أحمد بن مبارك آل نهيان، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة ميثاء بنت أحمد آل نهيان للمبادرات المجتمعية والثقافية.

جاءت المحاضرة التي قدمتها الدكتورة غصنة العامري كبير الوعاظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، انطلاقاً من حرص الاتحاد النسائي العام، بتوجيهات «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على إحياء هذه المناسبة وفاءً وتخليداً لإرث القائد المؤسس، الذي كرس نهج العمل الإنساني، وقدم نموذجاً عالمياً في مساعدة وتوفير العون لكافة شعوب العالم من مختلف الدول والأديان والأطياف، وجعل من الإمارات وطناً للتسامح، ومنارة للتعايش، والمحبة، والسلام.

وقالت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام: «إن يوم زايد للعمل الإنساني يأتي لنستذكر فضائل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي مد أياديه البيضاء للإنسانية جمعاء، زارعاً في نفوس شعب دولة الإمارات خصالاً طيبة قائمة على الارتقاء بنوعية حياة الإنسان أينما كان، والمساهمة في رفع المعاناة عن كاهله وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة له، لتشكل مبادرات الخير والعطاء الإنساني التي أطلقها المغفور له إرثاً قيماً نعمل على المحافظة عليه وتنميته، لتسير القيادة الرشيدة على نهجه بعدما استلمت راية العطاء وعمل الخير، الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من الثقافة والتقاليد الأصيلة لشعب الإمارات».

تجديد

أكدت الدكتورة غصنة العامري، خلال المحاضرة، أن اللقاء في هذه الليلة المباركة من هذا الشهر العظيم يأتي لتجديد ذكرى قائد عظيم، ولنقف وقفات للاعتبار، وقفات مع الذات والتاريخ، تحيي في النفوس قيم الخير والفضيلة والعطاء والإحسان من خلال استذكار مآثر طيبة من شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

طباعة Email