4 مبادرات إنسانية وخيرية تقدمها «الإمارات للسرطان» في رمضان

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت جمعية الإمارات للسرطان، خلال شهر رمضان المبارك، سلسلة من الأعمال الخيرية والإنسانية، وذلك تحت عنوان «وَأَحْسِنُوا»، تضمنت 4 حملات على مستوى الدولة، وتحديداً في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة، وتمثلت في مبادرات «عطية رمضان»، و«إفطار صائم»، و«المير الرمضاني»، و«مشروع زكاة المال والصدقة»، حيث شملت هذه المبادرات الأسر المسجلة لدى الجمعية من المرضى والمصابين والمتعافين من السرطان.

وقال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة الجمعية: يستمر المجال الإنساني لخدمة المرضى على مدار العام، حيث تؤدي الجمعية رسالتها، وتعمل على تحقيق الأهداف المنشودة لكل فرد مصاب، من خلال تقديم الدعم النفسي والمادي والطبي، وتقديم الرعاية الشاملة لمرضى السرطان وذويهم، وخاصة المعوزين منهم، إضافة إلى دعم برامج التوعية حول مرض السرطان، والحد والوقاية منه، من خلال الحملات والأنشطة التثقيفية والفعاليات المجتمعية.

وأضاف: تأتي مبادرات شهر رمضان، ضمن برنامج الجمعية الإنساني والخيري، وذلك تعزيزاً لروح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

ومن جانبه، أوضح محمد خميس الكعبي مدير عام الجمعية: أن «مشروع إفطار صائم»، الذي تنفذه الجمعية لأسر الأفراد المصابين بالسرطان، خلال شهر رمضان، يتمثل في توفير وجبة إفطار لهذه الأسر في منازلهم، ويعتمد على دعم بعض المطاعم والمطابخ، وشركاء التكافل الإنساني. ولفت الكعبي إلى أن الجمعية شهدت على مدى السنوات الماضية، تحولاً كبيراً في الخدمات المقدمة للأفراد المصابين، من خلال فروعها.

وإلى ذلك، لفت الدكتور سالم ناصر العامري عضو مجلس إدارة الجمعية أمين الصندوق، إلى أن «مشروع زكاة المال والصدقة»، الذي تقوم به الجمعية يخدم كل أسرة من ناحية زكاة الأموال، والتبرعات التي تدخل في حسابات الجمعية المخصصة لدعم مرضى السرطان من الفئات المسجلة، لدى إدارة الجمعية، وفق معايير اللجنة المختصة، بعد الوقوف على أوضاع الأسر وحالتها المعيشية.

وبدروها، قالت الدكتورة ماجدة الشامسي أمين سر الجمعية: يتضمن «مشروع المير الرمضاني للجمعية»، طروداً غذائية ومواد استهلاكية، وحرصنا على أن تصل للعائلات، من خلال فروع الجمعية، حيث تم توزيع حوالي 150 طرداً على العائلات خلال شهر رمضان، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومجلس الطوية، التابع لديوان ولي عهد أبوظبي.

وإلى ذلك، أوضحت مهرة محمد بن صراي مديرة فرع جمعية الإمارات للسرطان في رأس الخيمة، أن هذه المبادرات التي تأتي ضمن أعمال الجمعية الإنسانية، بمشاركة أعضاء الجمعية والمتطوعين، تهدف إلى إدخال الفرحة إلى بيوت المصابين بمرض السرطان، لخدمتهم ودعمهم بكل خير وإنسانية، إلى جانب تأمين العلاج والخدمات العديدة، بالتعاون مع الخيرين والمحسنين، والمؤسسات الصحية والإنسانية والاجتماعية.

طباعة Email