أحمد سلطان الجابر: أعمال زايد الخيرية عمّت أرجاء المعمورة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد أحمد سلطان الجابر، أحد رواد الاتحاد، أن الأعمال الخيرية والإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعدت حدود الوطن وعمت أرجاء المعمورة، لأنه عرف بعمق إنسانيته وصدق مشاعره، فامتدت أياديه البيضاء إلى كافة شعوب العالم المنكوبة لإغاثتها دون انتظار لرد الجميل أو تمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق.

مكانة

ولفت إلى أن القائد المؤسس أنفق مليارات الدراهم في أعمال الخير داخل الدولة وخارجها ما جعل الإمارات تتبوأ مكانة عالمية مرموقة وسط دول العام يشار إليها في كافة المحافل الدولية، ما أكسبها سمعة طيبة جلبت الاحترام والمحبة للإنسان الإماراتي أينما حل، إضافة إلى إنفاقه على البنى التحتية في كافة مناطق الدولة، فأسس المدارس والمعاهد والجامعات والمستشفيات.

علامة

وقال إن التاسع عشر من رمضان، هو يوم خالد في ذاكرة الإنسانية، وعلامة فارقة في مُجلدات التاريخ التي تجمع لمؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إرثاً كبيراً وعطاءً لا ينضب في إرساء دعائم العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والعالمي، مضمونها إغاثة الملهوف، وسد حاجة المحتاجين، وكفالة حق العيش الكريم لكل إنسان على وجه الأرض، كما أن هناك مواقف عظيمة في الذاكرة لزايد الخير، فلن تمر أي مناسبة إلا وله فيها مواقف جليلة فكان قائداً حكيماً وفذاً، حتى الرحالة العالميين الذين كانوا يمرون عبر الإمارات منذ العام 1940 كانوا يستنيرون بأفكاره النيرة عند ترحالهم خلال مسيرتهم إلى دول أخرى، فأصبحوا يذكرون في مذكراتهم مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومدى كرمه وإنسانيته.

طباعة Email