برعاية حمدان بن محمد.. وفي الدورة الـ9 للجائزة تحت شعار «هذا ما يحبه زايد»

«العمل الإنساني» تكرّم أبناء الإمارات المخلصين الثلاثاء المقبل

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، تتوج كوكبة جديدة من الفائزين بجائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني التي أطلقتها مؤسسة وطني الإمارات يوم الثلاثاء المقبل، في دورتها التاسعة تحت شعار «هذا ما كان يحبه زايد» والتي يتزامن عقدها مع يوم «العمل الإنساني» الإماراتي في 19 من شهر رمضان المبارك، في ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وبقدر ما تحمل من تقدير وعرفان للقائد المؤسس، فهي تؤكد العزيمة والإصرار لدى قيادة الوطن للسير على نهجه في بناء الإنسان الإماراتي القوي الملتزم المبادئ الأخلاقية والوطنية السامية لهذا الإنسان الذي يمثل مرتكز تطور الإمارات.

وقال ضرار بالهول الفلاسي، بالمناسبة: الجائزة تترجم رؤية وتوجهات القيادة الرشيدة، في تعزيز وترسيخ قيم العدل والعمل الخيري والإنساني، مشيراً إلى أن مؤسسة وطني الإمارات تؤمن بأهمية الجائزة التي تطوي عامها التاسع بعد أن قلدت عدداً من الشخصيات التي تستحق الأوسمة في سجلها الحافل بالمنجزات الخيرية، مشدداً أن العمل الخيري جزء لا يتجزأ من سياسية الدولة بل يتعدى الأمر إلى تحوله إلى سلوك مؤسسي وجزء لا يتجزأ من كينونة المجتمع الإماراتي بأكمله.

وأضاف: لم تكن كلمة سر نهضة الإمارات وتطورها ووصولها إلى قمم تناطح فيها السحاب سوى استراتيجية تتكون من كلمتين وهما «مكافأة المجتهدين»، فنما الغرس الطيب، وتعززت روح الانتماء وأصبح كل أبناء الوطن يتنافسون ويجتهدون في صنع الخير، فكانت توقعات القيادة الرشيدة في محلها أن الغرس الطيب لا ينبت إلا الإنتاج الطيب، ومن هنا تأتي جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني لتضيف بذرة جديدة إلى هذا الغرس الطيب الذي بدأه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

جهود

وقال الفلاسي: إن مؤسسة وطني الإمارات ممثلة بالجائزة تسعى وتقوم بجهود تتخذ سمة الاستمرار في إطار تعزيز العمل الإنساني وتسليط الضوء على الجهود المشرفة التي تقوم بها الدولة محلياً وعالمياً، تحت رعاية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.

وأطلقت مؤسسة «وطني الإمارات» جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني تحت شعار «هذا ما كان يحبه زايد» والتي تزامن عقدها مع يوم «العمل الإنساني» في 19 من شهر رمضان المبارك، في ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهدفت إلى توثيق 10 بصمات إنسانية، وبصمة «الشخصية الإنسانية الذهبية» للمجتمع المحلي والدولي، إلى جانب البصمة الاستثنائية.

وتأتي الجائزة من منطلق توفير منبر مجتمعي يشجع العمل الإنساني من خلال تحفيز نقل المعرفة وتعزيز أفضل الممارسات من قبل المؤسسات والشخصيات الإماراتية والعربية وبناء منظومة مجتمعية فريدة للتقدير والثناء على المستويين المحلي والعربي، وتتوج مؤسسة وطني الفائزين بحفل خاص الفائزين في بصمات الجائزة من الشخصيات البارزة من المجتمع الإماراتي والعربي ممن كانت لهم جهود واضحة وبصمات ملموسة في الأعمال الخيرية تحت تسمية «بصمات إنسانية» وتشمل 10 فئات متنوعة في شتى مجالات العمل الخيري والإنساني.

أهداف

وتحمل الجائزة خمسة أهداف رئيسة ينضوي تحتها تحفيز الأفراد والمؤسسات والهيئات لتكون نموذجاً يحتذى به في العمل والعطاء وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع الإماراتي من خلال نشر ثقافة العمل الإنساني، وتعزيز أخلاقيات نبيلة وقيم سامية تعمق ثقافة الشكر والثناء، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على العطاء وتقديم قيم التعاون والخير المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف، علاوة على دعم استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤية الإمارات 2071 في محور ترسيخ قيم التسامح والتماسك والاحترام من خلال تعزيز مفهوم الخدمة المجتمعية والعمل الإنساني المستدام.

تقدير

تتمثل رؤية جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني بتعزيز منظومة التقدير والثناء لمؤسسات وأفراد من المجتمع الإماراتي والعربي عكست بصماتهم السامية، في الهوية الوطنية والقيم المجتمعية في مجتمعاتهم ودولهم، لتصبح بصماتهم منارة يستدل بها إلى طريق الخير والعمل الإنساني المستدام.

طباعة Email