حمدان بن زايد: لدينا في «بيئة أبوظبي» رؤية واضحة للـ 50 القادمة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي، في كلمته التي جاءت في مقدمة تقرير هيئة البيئة في أبوظبي السنوي:

أنه قبل 50 عاماً، وحد والدنا المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هذه الأمة لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أصبحت منذ ذلك الحين منارة مضيئة للتقدم والنجاح والازدهار، ومن خلال رؤيته الثاقبة، مهد الطريق لدولتنا لتنمو وتتطور وتتحول إلى ملاذ آمن ومزدهر، كما مهد الطريق لمستقبل بيئي مستدام.

ولهذا السبب يعتبر الشيخ زايد رجل البيئة الأول ونصيرها الأبرز على المستوى المنطقة والعالم. وأضاف سموه: تماشياً مع رؤية قيادتنا الرشيدة، لدينا في هيئة البيئة - أبوظبي رؤية واضحة للـ 50 عاماً القادمة. وسنواصل العمل مع تطورنا، من أجل تحقيق التوازن الأمثل بين النمو الاجتماعي والاقتصادي لأبوظبي، والحفاظ على البيئة لأجيالنا القادمة.

وسلطت هيئة البيئة في أبوظبي الضوء على أهم إنجازاتها خلال عام 2021 في تقريرها السنوي الذي صدر بنسخة رقمية للعام الثالث على التوالي. وركز التقرير على جهود الهيئة نحو تحقيق رؤيتها الاستراتيجية لضمان مستقبل مستدام للجميع من خلال الحفاظ على التنوع البيولوجي، والتخفيف من آثار التغير المناخي، ورصد ومراقبة جودة الهواء والمياه البحرية والتربة، والمحافظة على استدامة وصحة البيئة البرية والبحرية بالإمارة.

وقال معالي محمد أحمد البواردي، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة في كلمته التي جاءت في مقدمة الكتاب: حققت دولة الإمارات، خلال الـ 50 عاماً الماضية، نمواً غير مسبوق وفق نموذج رائد يحظى بإعجاب واحترام الجميع في مختلف أنحاء العالم.

فقد أصبح اسم الدولة مرادفاً للنجاح والابتكار. وبسبب الحكمة الراسخة ودعم قيادتنا الرشيدة، نطمح جميعاً لإفساح الطريق لمستقبل مشرق مثل العقود الـ 5 الماضية خاصة في مجال البيئة. ونحن في هيئة البيئة في أبوظبي، نسعى إلى أن نكون جزءاً من المستقبل الباهر للدولة التي رسمت خريطة طريق واضحة لتحقيق إنجازات نوعية شاملة في شتى القطاعات الحيوية التي من شأنها تعزيز ازدهار الدولة بشكل مستدام.

وقالت رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب، وعضو مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي: مستعدون جيداً للعقود القادمة، وقد أنشأنا قاعدة قوية لجميع جهودنا البيئية منذ البداية. لقد اكتسبنا الحكمة من جميع الدروس المستفادة، وتأكدنا من أن لدينا مبادرات ومشاريع كافية للحفاظ على البيئة على المدى الطويل والمضي قدماً في كافة مشاريعنا.

تميز

وفي معرض تعليقها على الإنجازات التي حققتها هيئة البيئة في أبوظبي خلال السنوات الماضية، قالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي:

لا شك أن النجاح المستمر لدولة الإمارات العربية المتحدة هو الذي أدى إلى نجاح هيئة البيئة في أبوظبي. لقد استمتعنا جميعاً خلال عام 2021 بالتدبر في النجاحات التي تحققت خلال الـ 50 عاماً الماضية، وإلى أي مدى وصلنا كأمة. كما فكرنا فيما يتعين علينا القيام به للمحافظة على الوتيرة نفسها من التقدم والتنمية.

إنجازات

ويشار إلى أنه من أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال عام 2021، إطلاق الخطة الاستراتيجية للهيئة 2021- 2025 والتي تضمنت مراجعة رؤيتها ورسالتها وقيمها المؤسسية.

وإطلاق خطة الإدارة المتكاملة للموارد المائية لإمارة أبوظبي، والاستمرار بمراقبة جودة التربة باستخدام أحدث تقنيات الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتطوير نموذج للإدارة الذكية لمشروع «مخزن الخير» لحماية المياه الجوفية وتحقيق الأمن المائي وإصدار نتائج الجرد الرابع لانبعاثات الغازات الدفيئة لإمارة أبوظبي.

وفي مجال التنوع البيولوجي أطلقت الهيئة خلال العام الماضي أكبر مشروع لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية في المنطقة والذي تضمن استزراع مليون مستعمرة من الشعاب المرجانية في أبوظبي، كما تم، بمشاركة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، إطلاق 150 سلحفاة بحرية في عملية اعتبرت الأكبر من نوعها في المنطقة.

وتم كذلك الإعلان عن بدء العمل ببناء وتطوير سفينة أبحاث لدراسة المخزون السمكي والتنوع البيولوجي البحري والتي تعتبر الأكثر تقدماً وتطوراً على مستوى الشرق الأوسط.

وسجلت الهيئة تحسناً في مؤشر الصيد المستدام للعام الثالث على التوالي، حيث ارتفع المؤشر من 8.9% في عام 2018 إلى 62.3% في نهاية عام 2021 الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على المخزون السمكي.

ومن الإنجازات المهمة الأخرى نقل 25 رأساً من المها الأفريقي و25 رأساً من المها أبو عدس إلى تشاد، حيث تم تركيب أطواق تتبع عبر الأقمار الصناعية على 18 رأساً من المها الأفريقي «أبو حراب» وولادة 15 عجلاً جديداً في عام 2021.

كما اختار مركز الشيخ محمد بن راشد للابتكار حزمة أدوات البحث الإلكترونية الخاصة بأبقار البحر والأعشاب البحرية كواحدة من أهم 25 ابتكاراً من المشاريع الحكومية الابتكارية.

كذلك تم رصد وجود أحد الثقوب الزرقاء النادرة في مياه منطقة الظفرة، وتسجيل مشاهدات عن 3 أنواع جديدة من اللافقاريات في محمية الوثبة للأراضي الرطبة وفي محمية الحبارى. فضلاً عن إطلاق 76 صقراً في جمهورية أوزبكستان ضمن برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور بإجمالي عدد يتجاوز 2000 صقر منذ إطلاقه عام 1995.

طباعة Email