صالة ألعاب رياضية متطورة لنزلاء «الإصلاحية» في دبي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تعمل شرطة دبي جاهدة على ابتكار أحدث الأساليب والوسائل لتحقيق رفاهية المجتمع وأمنه، وتنطلق من نهج الإنسانية والتميز والابتكار في التعامل مع السجناء الذين يقضون فترات محكوميتهم.

فالشرطة رأت أن تكون تلك الفترات إيجابية وتنعكس بالنفع على النزلاء عوضاً عن ضياع الوقت هدراً، وهذا ما فعلته، فأسست صالة ألعاب رياضية على أعلى مستوى، ولم تكتفِ بذلك، حيث أوجدت من بين النزلاء من يتولى مهمة تدريب زملائه والعمل على رفع لياقتهم.

مبادرات

وقال الرائد محمد العبيدلي، مدير إدارة تدريب وتعليم النزلاء بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي لـ«البيان»: إن شرطة دبي لا تدخر جهداً لإطلاق مبادرات وتأسيس برامج للنزلاء والنزيلات، في إطار العمل المستمر على إعادة تأهيلهم ومدهم بالأدوات اللازمة ليتمكنوا من إعالة أنفسهم مستقبلاً بمشاريع تبعدهم عن طريق الخطأ وتعيد دمجهم في المجتمع.

لافتاً إلى أنهم وبالتعاون مع الشركاء، يلحقون النزلاء والنزيلات بدورات تخصصية على مدار العام، كالأشغال اليدوية والصناعات المنزلية للنزيلات، والمهن الحرفية كالنجارة والحدادة والميكانيكا والصناعات الأخرى للنزلاء، إضافة إلى استغلال المهارات والخبرات التي يمتلكها النزلاء، والتي أوجدت مفهوماً جديداً في العقاب والإصلاح.

وأضاف أنه ضمن النزلاء ملاكم بادر خلال فترة قضائه العقوبة بتدريب النزلاء على الملاكمة ووضع لهم برنامجاً غذائياً ورياضياً وأسهم في تمتع زملائه بصحة جيدة والحياة بطريقة صحية، كما قام بتنظيم المسابقات للنزلاء، منوهاً بأن المؤسسات العقابية تمتلك صالة ألعاب رياضية على أعلى مستوى ملحقاً بها كافة الأجهزة، حيث يستخدمها النزلاء بناءً على جدول يومي ومواعيد مسبقة حرصاً على منح الجميع الفرصة للحصول على حياة صحية.

وأفاد بأن الشاب الملاكم تمكن بعد خروجه من استكمال مسيرته الرياضية وفتح صالة ألعاب رياضية واستثمار موهبته بعد أن تمكنت شرطة دبي من مساعدته في تخطي الظروف التي مر بها.

وأكد الرائد العبيدلي أن تأهيل وتدريب النزلاء وتمكينهم في حرف وأعمال مختلفة يسهم في إصلاحهم ومساعدتهم لبناء حياة كريمة وجديدة، وإعالة أسرهم في ذات الوقت، سواء كانوا داخل الدولة أو خارجها، وذلك يندرج ضمن أولويات شرطة دبي، حيث يحصل النزلاء على مبلغ مالي رمزي نتيجة مشاركتهم في تصنيع بعض المنتجات التي يتم بيعها.

طباعة Email