مستهلكون يطالبون بحلول استباقية وتشديد الرقابة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
دعا مستهلكون في إمارات الدولة إلى وضع حلول استباقية وتكثيف الرقابة على منافذ البيع لكبح جماح ارتفاع الأسعار والقضاء على التفاوت السعري، كما طالبوا بزيادة الفرق التفتيشية الخاصة بمقارنة الأسعار ومتابعة التغيرات أولاً بأول، ورصد الملاحظات لمنع أي محاولة للتلاعب بالأسعار، إضافة إلى وضع معيار محدد تلتزم به كل المنافذ.
 
ترشيد الاستهلاك
 
وفي أبوظبي، قال قاسم محمد إن أسعار السلع الغذائية والأساسية لمتطلبات المنزل والأسرة في تزايد مستمر، وشهدت ارتفاعاً خلال شهر رمضان الكريم خصوصاً الدواجن واللحوم مطالباً بتشديد الرقابة على منافذ البيع. وأشار إلى أن الارتفاع شمل أيضاً محال ومتاجر التجزئة والأسواق التي تتواجد في منطقة الميناء وبني ياس والمصفح.
 
وهذه الأسواق والمحال تعرف بقلة أسعارها مقارنة بالمولات والهيبرماركات، وهذه الأخيرة تُعرف بارتفاع أسعارها بنسبة بين 20 و25%. وأكد المستهلكون جمال عبدالحميد وإبراهيم مصطفى وسارة عبدالفتاح، أن ارتفاع الأسعار يقتضي عليهم ترشيد الاستهلاك وتقليل الكميات التي شهدت ارتفاعاً خلال الشهر الفضيل.
 
ترتيب الأولويات
 
وفي دبي، قالت فاطمة الحمادي «لم يشكل غلاء الأسعار عائقاً أمامنا كأسرة إماراتية، بل تعاملنا معه كتحد علينا تجاوزه والنظر إلى سلبياته وإيجابياته، فكان علينا إعادة ترتيب أولوياتنا، وخصوصاً جانب المشتريات الذي لا شك يحتاج منا جميعاً إعادة جدولتها بشكل دوري فكانت الخطة هي البحث عن بدائل السلع والبضائع باهظة الثمن واستبدالها بمنتجات أقل سعراً وتكافئها في الجودة».
 
وتابعت «كذلك أصبحنا نقارن أسعار المستلزمات الضرورية للبيت بين منافذ البيع لنبحث عن الأفضل سعراً، وكذلك نستفيد من العروض التجارية في الجمعيات التعاونية وأسواق الجملة التي توفر المنتجات بأسعار تنافسية مقابل الشراء بالجملة».
 
وفي السياق ذاته قال محمد الهوتي، إن موجة الغلاء الحاصلة ليست في محيطنا فقط بل تطال العالم، وأحدثت ضغوطات مالية على معظم الأسر، وهذا ما دفعنا لإعادة جدولة عمليات الشراء والصرف المالي للأشياء التي كنا نعتاد على شرائها سابقاً سواء السلع الأساسية أو الكماليات.
 
ومن جهتها قالت لميس محمد، إن الأسعار تتفاوت من منفذ إلى آخر، حيث يباع المنتج في منفذ بيع بسعر وتجد نفسه في منفذ آخر بسعر آخر، ما يضعنا أمام معادلة خيارات متعددة لاختيار أفضل الأسعار، لافتة إلى وجود العديد من العروض الترويجية التي تعرضها مختلف منافذ البيع ولكنها تكون محكومة بمدة صلاحية قريبة الانتهاء في الغالب تكون شهراً أو أقل ما يجعل تخزينها صعباً على المستهلك ويستوجب عليه استخدامها خلال تلك الفترة.
 
وأشار شادي أمين إلى أن تفاوت الأسعار غالباً ما يطال منتجات أساسية مثل الأسماك، واللحوم، والأرز، والأجبان، والحليب، إضافة إلى بعض المنتجات المعلبة، الأمر الذي يؤكد ضرورة استحداث الآليات في هذا الشأن وطرح حلول سريعة وطويلة الأمد، بما يردع المتلاعبين ويعزز من استقرار الأسواق.
 
من جهتها قالت أمل الحفناوي إن ارتفاع الأسعار هو ظاهرة عالمية يمر بها العالم أجمع، ويؤثر على الأسرة بشكل كبير بسبب الالتزامات التي يرتبط بها رب الأسرة من توفير جميع الاحتياجات الأساسية.
 
وتابعت: من الأسباب التي تساعد الإنسان على عدم التأثر بشكل كبير من ارتفاع الأسعار هو ادخار جزء من الراتب لمواجهة الغلاء والبحث عن مصدر آخر للدخل والحرص على معرفة كل ما هو جديد ومتابعة الخصومات والاستفادة منها بشكل كبير. وفي الشارقة قال مصعب تاج الدين إن هناك الكثير من السلع المعروضة وبأسعار متفاوتة من منفذ إلى آخر، كما أنه من خلال تسوقه لاحظ ارتفاعاً في أسعار بعض السلع، ما يتطلب مراقبة مشددة من الجهات المختصة لمنافذ البيع.
 
وقال المتسوق بيجو كرشنا إن الارتفاع قد طال الكثير من السلع الغذائية الرئيسية، مثل الزيوت والخضراوات والألبان وخلافها، كما أن هناك اختلافاً في الأسعار من منفذ لآخر.
 
وفي السياق نفسه أكد صبري سعيد عيد أن بعض السلع والمنتجات زادت أسعارها خلال شهر رمضان، إضافة إلى تفاوت الأسعار في اللحوم والدجاج، داعياً الجهات ذات الصلة إلى ضرورة مراقبة التخفيضات التي تعلن عنها الكثير من منافذ البيع الكبرى للتأكد من مدى صحتها. وأوضحت المتسوقة نجلاء حسن أن ارتفاع الأسعار يتزامن مع مختلف المناسبات، حيث يقوم بعض التجار باستغلال المستهلكين وذلك بزيادة الأسعار، مبينة أن أسعار الحليب المجفف زاد سعره، إضافة إلى ارتفاع أسعار بعض المعقمات.
 
وقالت المستهلكة رشا العلبي إن هناك ارتفاعاً طفيفاً في بعض السلع الأساسية خصوصاً في مختلف أنواع الزيوت، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المراكز التجارية والمراكز بالشارقة طرحت تخفيضات عدة استعداداً لرمضان.
 
إجراءات رادعة
 
وفي عجمان قال فهد عبدالعزيز إن هناك ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع الغذائية خصوصاً في شهر رمضان المبارك، لافتاً إلى ارتفاع أسعار المعجنات والحليب والسكر، مطالباً الجهات المعنية بتشديد الرقابة.
من جانبه أكد سعيد عنتر سالم أن هناك زيادة على أسعار السلع الغذائية وذلك قبل حلول الشهر الفضيل، موضحاً أنه لمس هذه الزيادة في ارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه.
 
طباعة Email