الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم لـ« البيان»:

«صندوق اللاجئين» يدعم 40 ألف طالب في التعليم الثانوي

ت + ت - الحجم الطبيعي
كشفت الدكتورة سونيا بن جعفر الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، لـ«البيان» عن أن صندوق عبدالعزيز الغرير لتعليم اللاجئين الشباب دعم 40 ألف طالب في مرحلة التعليم الثانوي، إلى جانب 7 آلاف طالب في مجال التعليم المهني، وأكثر من 300 طالب في برامج التعليم العالي.
 
وأوضحت أن الصندوق يتيح للشباب اللاجئين الفرصة الأمثل لتحسين حياتهم والارتقاء بمجتمعاتهم ولا سيما أن الالتحاق بمقاعد الدراسة بالنسبة لهؤلاء يعد رفاهية لا يمكن الوصول إليها.
 
وأفادت بأن عبدالعزيز الغرير أسس الصندوق في عام 2018 بتمويل بلغ 120 مليون درهم (32 مليون دولار أمريكي) بهدف دعم 20 ألفاً من اللاجئين الشباب في برامج التعليم الثانوي والمهني والعالي، وساعد تركيزنا على الشراكات متعددة القطاعات، وخاصة في العام الماضي، على الوصول إلى نحو ضعفي أرقامنا المستهدفة من خلال تقديم الدعم إلى أكثر من 47 ألف شاب وشابة للحصول على تعليم رسمي.
 
وقدم الصندوق على مدى أربعة أعوام الدعم للبرامج التعليمية عالية التأثير في الأردن ولبنان، فضلاً عن مساعدة أطفال الأسر المقيمة مؤقتاً في الإمارات، والذين نزحوا من أوطانهم التي تعاني النزاعات والكوارث.
 
إسهام
 
وأكدت أن 50% من خريجي الصندوق يعملون ويسهمون بشكل إيجابي في المجتمعات التي يعيشون فيها، ففي حين يركز الصندوق على التعليم فإنه يهدف أيضاً إلى توفير برامج التعليم المهني، مثل «لومينوس» و«دوت» و«بوردرليس» و«إس إي فاكتوري»، لتطوير المهارات وتوفير فرص مربحة للاجئين الشباب وإعدادهم لدخول سوق العمل مع تمكينهم اجتماعياً واقتصادياً، مؤكدة دعم عدد من شركاء الصندوق للخريجين للحصول على عمل عن بعد.
 
وأشارت الدكتورة ابن جعفر إلى أن صندوق تعليم اللاجئين يركز على التعليم وسيلة لتوفير حياة كريمة لهذه الفئة، إذ يدعم أكثر من 300 طالب لمتابعة الحصول على درجات جامعية في دورات تتماشى مع احتياجات السوق، ففي لبنان على سبيل المثال، يعد التمريض مهنة مطلوبة توفر فرص عمل مجزية للاجئين، ما دفع الصندوق إلى دعم أكثر من 30 طالباً في اختصاص التمريض، تخرج منهم 22 طالباً هذا العام وحصلوا على وظائف في هذا المجال بالمملكة المتحدة.
 
وأفادت بأن جمعية توحيد شبيبة لبنان، أحد شركاء الصندوق، دعمت نحو 100 طالب لمتابعة دبلوم الدراسات العليا في التدريس والتغذية والعلاج الطبيعي وغيرها من الاختصاصات، ويعد حصول أحد الخريجين على سبعة عروض عمل بعد التخرج من أبرز أمثلة نجاح هذا البرنامج.
 
وقالت الدكتورة سونيا بن جعفر: يزود نحو 6 من شركائنا، مثل «لومينوس» و«دوت» الأردن ولبنان «وإس إي فاكتوري» في لبنان، اللاجئين الشباب شهادات معترفاً بها في القطاع ومعتمدة من قبل الحكومة المحلية في بعض الأحيان، وتركز برامج الشركاء على توفير مؤهلات في مجالات مطلوبة في السوق، مثل البرمجة وهندسة البرمجيات وعلوم البيانات وتكنولوجيا السيارات، وتشهد هذه البرامج نجاحاً متواصلاً حتى اليوم، إذ يحصل الطلاب على فرص عمل سواء بشكل مباشر أو عن بعد.
 
3 ملايين لاجئ
 
وأوضحت أن الصندوق يولي اهتماماً بالغاً بالشباب في جميع أنحاء العالم ويلتزم أهداف التنمية المستدامة، غير أن جهوده تتوجه نحو المنطقة العربية التي تضم 50% من إجمالي عدد اللاجئين في العالم، ولا تحظى سوى بنصف الدعم العالمي للاجئين، ويحتضن الأردن ولبنان أعلى نسبة من اللاجئين على مستوى العالم، مع نحو 3 ملايين لاجئ في الدولتين.
 
طباعة Email