خلال جلسة حوارية في «مساحتكم عبر البيان»:

8 تجليات شبابية لدعم الأحداث العالمية في «ديستريكت» المستقبلية

ت + ت - الحجم الطبيعي

شدد شباب ومؤثرون على أهمية التواصل البناء والسعي لإيجاد الفرص والابتكار، كأدوات أساسية تتجلى من خلالها المساعي الحثيثة لصناعة الفارق، وهي الرهان الذي لا يخبو ولا يخسر، والعمل عليها، سيسهم في إيجاد رسالة شبابية طامحة، ستتجلى مستقبلاً في مشاريع وطنية ملهمة بروح عالمية.

ووضع آلية لاستطلاع آراء الشباب، للتعرف إلى وجهات نظرهم واهتمامات الجيل الحالي، كما طالبوا بأهمية استمرار الفعاليات والمؤتمرات الدولية لمرحلة ما بعد إرث «إكسبو 2020 دبي»، وتمكين المشاريع الشبابية على أرض الواقع، كخطوة ستدعم ديمومة المنجزات، وسترسم مساراً يبهر العالم بالمنجزات التي ستحفل بها الإمارات ودبي.

جاء ذلك، خلال الحلقة الخامسة من البرنامج الحواري «مساحتكم عبر البيان»، على حساب «البيان»، عبر منصة «تويتر»، والتي استضافها مجلس شباب «البيان» تحت عنوان: «ماذا بعد إكسبو 2020 دبي».

وطرح المشاركون 8 تجليات شبابية لدعم الأحداث العالمية في «ديستريكت» المستقبلية، وناقشوا الآفاق المستقبلية للمدينة الجديدة «ديستريكت 2020»، باعتبارها الإنفنتي الجديدة، التي ستشكل امتداداً للمنجزات التي حققها «إكسبو 2020 دبي»، كونها قبلة الاستثمارات الجديدة، ومنصة الأحداث العالمية القادمة.

وناقش الشباب والمؤثرون، كيف ستلهم هذه الأيقونة أحلام الشباب وآمالهم في استضافة مناسبات عالمية فريدة من نوعها؟ وشارك بالحوار كل من: ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عبد الله الشيخ رئيس مجلس شباب دبي، وخالد المهيري نائب رئيس مجلس شباب «البيان»، وصانعة المحتوى شيخة الحوسني، والمهندس الميداني أحمد المرزوقي.

ومن لبنان، شاركت الإعلامية يارا الهندي، ومن مصر شاركت المذيعة وصانعة المحتوى عزة عثمان، ومن سلطنة عمان، شارك سعيد البرعمي، باحث الدكتوراه في تقنية البلوك شين، بالإضافة إلى الإعلامي محمد الأحمد من مملكة البحرين.

وأدار اللقاء الإعلامي ومقدم الأخبار، عيسى المرزوقي، الذي استهل الجلسة الحوارية بتجليات الصورة الحضارية التي قدمها إكسبو 2020 دبي، ومد جسور البناء للمستقبل، وإحداث التأثير الحقيقي الذي يحول الأحلام إلى واقع، والتطلعات إلى استراتيجيات في قلب الميدان، معرجاً على أنه، وبعد أن أسدل الستار على الحدث العالمي، لم تبرح التجارب الفريدة والبنى التحتية المتطورة وروح دبي وموقعها الاستراتيجي المكان، بل ظلت هذه الثلاثية حاضرة، تتشبث بها الفرص من كل حدب وصوب، لتكمل 80 % من مباني إكسبو، مهمة المستقبل، تحت عنوان:

ديستريكت 2020، لتغدو الوجه الحديث لما بعد إكسبو 2020 دبي، وتصبح منطقة ابتكار عالمية رائدة، لتحاكي نمط الحياة المستقبلية، وتستضيف الأحداث العالمية، متطرقاً إلى تأثير كل ذلك على نظرة الشباب، ودورهم الفاعل في ديمومة هذا النماء، مستلهمين الفكر السديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى أفق متجدد للتفكير.

ريادة

ومن عمق تجربته البرلمانية، أوضح ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن حجم التأثير الخارجي لإكسبو، أحدث فارقاً كبيراً، حيث ذهلت الوفود الدولية بما قدمه إكسبو 2020 دبي، من ريادة في استضافة هذا الحدث العالمي، فالجائحة لم تعق المنجزات العالمية التي حققها إكسبو 2020 دبي، بل حولت التحديات إلى فرص.

وقال : الكرة الآن في ملعب الجيل القادم، فبين تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي، والترويج للمقومات السياحية والاستثمارية والثقافية، وبناء علاقات تجارية ودبلوماسية جديدة، سنشهد نموذجاً مختلفاً للمناسبات الشبابية العالمية، التي ستحتضنها ديستريكت 2020 مستقبلاً.

سيناريوهات

وحول السيناريوهات الجديدة لما بعد إكسبو، أكد سعيد البرعمي باحث الدكتوراه في تقنية البلوك شين، أن تجربته في زيارة إكسبو افتراضياً، منحته فرصة فريدة من نوعها في التعرف إلى كافة الأجنحة.

وأشار إلى أن التبني الواسع لتقنية البلوك تشين، سيؤدي إلى دخول العديد من الشركات للمجال الرقمي والإلكتروني، وتغيير المستهلكين سلوكياتهم وطريقة تعاملهم، مشيراً إلى أنه في سياق العصر الرقمي الجديد، الذي تحتضنه دبي، وظهور التقنيات المدعومة بشكل واضح بالتنمية الاقتصادية، ستتمكن الإمارات من بلوغ قصب السبق في تطوير بنية تحتية تكنولوجية متقدمة.

استدامة

بين الحدود واللا حدود، والاستدامة والابتكار، كيف غيّر إكسبو النظرة المستقبلية للشباب في استضافة الأحداث العالمية؟، بهذا المحور، أكد الدكتور عبد الله الشيخ رئيس مجلس شباب دبي، أن جناح الشباب في إكسبو، كان منصة ريادية، عززت الهوية الوطنية، وتلاقحت فيه الأفكار، وتواصلت العقول، حيث استقبل جناح الشباب أكثر من 90 شريكاً في القطاع الحكومي والخاص، كما زار 190 وفداً رسمياً، جناح الشباب خلال 6 أشهر، واحتوى الجناح أكثر من 330 برنامجاً وفعالية.

وأوضح أن تضافر الجهود الشبابية لتمثيل النهج الإماراتي الأصيل وعراقة الثقافة، ألهمت الزوار لأبعد الحدود، وساهمت في إيجاد علاقات وطيدة بين أجيال مختلفة، وثقافات متنوعة.

مخرجات مثالية

ورداً على سؤال: بيئة العمل المصممة لتواصل الأفكار وجني الفرص، كيف سيسهم الشباب في دعم أسباب التطور؟، أكد خالد المهيري نائب رئيس مجلس شباب «البيان»، انطلاقاً من تجربته كصحافي شهد الحدث ووثقه لحظة بلحظة، أن مواصلة أسباب التطور، تحتاج لبحث وتقصٍ، للحصول على مخرجات مثالية، تدعم الموقف والاحتياجات والأجيال وتباين الثقافات، هذا بالإضافة إلى دورها في دعم وتيرة النماء الاقتصادي والاستثماري، وبناء العلاقات.

واقترح أن يكون هناك آلية عمل لمعرفة ما الذي يتطلع إليه الشباب بعد إكسبو؟، ما الفعالية العالمية التي يطمح الشباب لمعايشتها وحضورها مستقبلاً؟

فبعض الشباب من خلال تقصي وجهات نظرهم، اقترحوا استضافة مؤتمر عالمي لمطوري الألعاب الإلكترونية لتحتضنها دبي، وهناك من اقترح استضافة جوائز الأفلام العالمية، لتكون دبي محطة لموسم الأفلام العالمي، وغيرها من أفكار متنوعة، وأجيال متباينة تطمح للتغيير. وحول أهمية صناعة المحتوى في دعم الأحداث العالمية، أكدت صانعة المحتوى شيخة الحوسني، أن المؤثر يطمح لتقديم كل ما هو جديد، فكيف بإكسبو، الذي حفل بالعديد من الأحداث.

وأشارت إلى أن الدقة والعناية الفائقة في نقل المعلومة، سلاح المؤثر الناجح، فصناعة محتوى عن إكسبو 2020 دبي، كان لابد أن يصاغ بطريقة استثنائية، ولغة فريدة، بهدف التأثير البناء على كافة الإيقاعات، لأنه محتوى عالمي، وليس محلياً فقط.

وأوضحت الحوسني أن منصات التواصل ساهمت في التعارف بين شعوب العالم، فإكسبو 2020 دبي، ساهم في تفعيل دور المؤثرين، وهو واجب وطني مرتبط بشكل راسخ بالهوية الوطنية.

وبدوره، أكد الإعلامي محمد الأحمد، أن القيمة المضافة على صناعة المحتوى للإعلاميين من خلال استضافة الأحداث العالمية، تجلت في الدروس الدبلوماسية التي قدمتها الإمارات، وألهمت بها العالم، كدرس في التنظيم واستضافة الأحداث العالمية، بمنظور رفيع المستوى، وما قدمه الشباب، كل في موقع وحقل تخصصه، لدعم هذا الزخم العالمي بطريقة مثالية.

ومن جهتها، أوضحت الإعلامية عزة عثمان، أنه بين تعزيز الانتماء وتكوين جيل قادر على خلق الفرص، أصبحت الإمارات جاذبة للشباب الباحث عن التغيير، والحاضنة المعززة للقوى الناعمة.

مدينة ذكية

وفي المحور الخاص الذي ناقش البنى التحتية المتفردة لديستريكت الجديدة، بين روعة المعمار وتوفر الإمكانات التقنية، كيف ستتغير ملامح الأحداث العالمية القادمة التي ستحتضنها دبي؟ وكيف سيخاطب الشباب تقنيات المستقبل بحرفية عالية؟

أكد المهندس أحمد المرزوقي، أن توزيع الأجنحة في إكسبو، بين الفرص والتنقل والاستدامة، كان متناسباً مع احتياجات المعرض، الأمر الذي جعله الحدث الأهم في تاريخ إكسبو، فهذه الطريقة الهندسية، مهدت لمدينة ذكية مستقبلية، سكنية تجارية ترفيهية وخدمية وبحثية لتوظيف 105 آلاف موظف، وسيتم تحويل الأجنحة الصغيرة إلى شقق ووحدات سكنية لــ 145 ألف شخص، على مدار 20 سنة.

توصيات:

 

طباعة Email