55 محلاً لبيع المأكولات في سوق الفجيرة الرمضاني

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
يشهد سوق الفجيرة الرمضاني حركة متواصلة خلال الشهر المبارك، حيث يقصده المستهلكون لتأمين متطلبات رمضان من المأكولات والمنتجات الطازجة.
 
وأكد المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة أن السوق الرمضاني فتح أبوابه بعد انقطاع دام عامين بسبب جائحة كورونا، حيث تضمن 55 تصريحاً لمحلات شملت المطاعم والكافتيريات والمطابخ الشعبية والأسر المنتجة وأصحاب المزارع، ليستقبل السوق في أسبوعه الأول جموعاً من الصائمين لشراء ما يرغبون فيه من أصناف مختلفة من الأطعمة المعروضة على طاولات البيع.
 
ولفت الأفخم إلى أن السوق الرمضاني يمثل تاريخاً مهماً للإمارة يمتد إلى أكثر من 25 سنة، حيث حرصت بلدية الفجيرة على تنظيمه طوال سنوات خلال الشهر الكريم وتجهيزه ليحاكي طراز الأسواق الشعبية، بإقامة الأكشاك المفتوحة في مساحة واسعة تباع فيها الأطعمة الرمضانية وتعرض في الهواء الطلق، موضحاً أن السوق بات ملتقى مهماً يجمع في مساحته الصائمين الذين يجدون ما يرغبون فيه من طعام وشراب في مكانٍ واحد.
 
إجراءات
 
وقالت فاطمة المكسح رئيس قسم الصحة العامة في بلدية الفجيرة إن السوق الرمضاني هذه السنة اتخذ موقعه السابق على كورنيش الفجيرة وضم عدداً من الأكشاك وسط إجراءات وتدابير احترازية، لتأمين أعلى معايير الصحة والسلامة لمرتادي السوق، مشيرة إلى أن المنتجات هذا العام تنوعت، حيث يتم تقديم وجبات رمضانية محببة للصائمين، تتضمن أطعمة محلية وعربية وآسيوية.
 
ونوهت بمشاركة الأسر المنتجة في إعداد الأطعمة والأصناف الرمضانية الشهيرة، إلى جانب مشاركة أصحاب المزارع ببيع منتجاتهم الطازجة من ألبان وسمن بلدي وخضراوات وفواكه.
 
وأضافت أن الهدف من السوق إقامة مكان يجمع كافة محلات الأطعمة والمأكولات في موقع واحد، بغرض التسهيل على الصائمين خلال الشهر الكريم فلا يضطرون إلى التنقل من مكان لآخر، لافتة إلى حرص البلدية على تكثيف عمليات الرقابة على السوق الرمضاني والمنشآت الغذائية والمحلات والمطاعم بالإمارة، حيث خصصت عدداً من المراقبين الصحيين في السوق، بقصد الإشراف والمتابعة المباشرة لجودة هذه المأكولات وتلبيتها للاشتراطات الصحية، وذلك من خلال جولات تفتيشية ورقابية بشكل يومي للحفاظ على صحة وسلامة المستهلكين.
 
طباعة Email