مطالب بإنشاء هيئة للمسرحيين الإماراتيين

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت شذى النقبي عضو المجلس الوطني الاتحادي، ومقرر لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس: إن اللجنة انتهت من إعداد تقريرها الخاص بسياسة وزارة الثقافة والشباب، والمقرر مناقشته تحت قبة البرلمان اليوم، مشيرة في الوقت نفسه، إلى أن اللجنة توصلت إلى عدد من النتائج والتوصيات، خلال مناقشتها للموضوع، تضمنت ضرورة إنشاء هيئة للمسرحيين الإماراتيين، على غرار الهيئة العربية للمسرح، وذلك للنهوض بالحركة المسرحية بالدولة.

وأوضحت أن اللجنة عقدت لدراسة الموضوع 14 اجتماعاً، بالإضافة إلى 3 حلقات نقاشية، تم خلالها استعراض كافة المحاور والقضايا والتحديات والحول المرتبطة بملف سياسة وزارة الثقافة والشباب، بما يسهم في تطوير وتعزيز منظومة العمل الفني والمسرحي في الدولة، وتمكين ورعاية الموهوبين، وصقل مهاراتهم.

وأشارت شذى النقبي، إلى أن اللجنة أوصت خلال دراستها للموضوع، بإعداد برامج تدريبية وورش عمل للعاملين في المجال المسرحي، وضرورة صقل المواهب الفنية للشباب، سواء في مجال التصوير أو الإخراج أو الديكور أو الأصوات وغيرها.

ودعت اللجنة في التوصيات التي خرجت بها، إلى أهمية تفعيل منهج مادة الدراما المسرحي، بالتنسيق مع الجهات المعنية.

تحديات

وحول التحديات التي خلص إليها تقرير اللجنة، أفادت شذي النقبي، بأنه تبين للجنة، وجود ضعف في الأعمال المسرحية بالدولة، بالرغم من تماثل إمكانات المسرح الإماراتي، مع الإمكانات المتوفرة للمسرحيين في الدول المجاورة. ولفتت إلى أن اللجنة لحظت كذلك، عدم وجود موسم مسرحي على المستوى الاتحادي، يكون له دور كبير في تشجيع العمل المسرحي، والتعريف بتلك الأعمال الثقافية والفنية.

كما بيّن تقرير لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي، عدم وجود برامج ومؤسسات تعنى بتدريب وتأهيل العاملين في المجال المسرحي، وصقل المواهب الفنية.

مناقشة

وأوضحت أن اللجنة ستعمل على مناقشة موضوع سياسة وزارة الثقافة والشباب، عبر 3 محاور رئيسة، هي: استراتيجية الوزارة في تعزيز الهوية والانتماء الوطني، وتطوير قطاعات الصناعات الثقافية والإبداعية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، ودور الوزارة في إنشاء ودعم المراكز الشبابية، وتطوير قدرات ومواهب الشباب، لتحقيق مستهدفات رؤية 2071، وجهود الوزارة في تطوير المنظومة الإعلامية الوطنية، بما يحقق رؤية 2071.

طباعة Email