مطالبات بحظر تجفيف الأسماك على الشواطئ

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أبدى الأهالي في منطقتي الغرفة والفصيل في إمارة الفجيرة انزعاجهم من الرائحة القوية الصادرة عن تجفيف الأسماك الصغيرة «البرية والعومة»، على امتداد سواحل شاطئ الفجيرة، وذلك جراء عمليات الصيد لكميات كبيرة للأسماك الصغيرة، باستخدام طريقة الضغوة، وتجفيفها على الشواطئ في أماكن غير مخصصة لعمليات التجفيف بغية الاستفادة من الأعداد الهائلة للأسماك الصغيرة التي تم اصطيادها، مطالبين بحظر عمليات تجفيف الأسماك بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان، واختيار مواقع ومساحات بعيدة، تلبي احتياجات الصيادين.

وأدت الرطوبة الناتجة عن تغيرات الطقس إلى انتشار روائح كريهة في المنطقة، بسبب عملية تجفيف الأسماك، ما تسبب في استياء السكان القاطنين بالقرب من الشاطئ بسبب الرائحة القوية المزعجة.

حلول

وقال محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة، إنهم تلقوا شكاوى بشأن الرائحة المزعجة، وجرى على الفور متابعتها للوقوف على الأمر، وتم مخاطبة الجهة المعنية واتخاذ الإجراء المناسب منعاً لتكرار هذا الأمر مرة أخرى، وقال الأفخم: إنه في ظل هذا الموضوع سيجري بحث حلول مجدية مع الجهات المعنية بالصيد، تبعد أية روائح منفرة، تتعلق بتجفيف السمك عن المناطق السكنية والسياحية، وذلك بإيجاد مواقع أخرى بعيدة، توفر المساحة اللازمة للصيادين لتجفيف أسماكهم، في سبيل إتاحة الفرصة للصيادين، للاستفادة من صيد الأسماك الصغيرة التي تمثل لهم مردوداً اقتصادياً.

وأشار الأفخم إلى أن انتشار الرائحة على الشواطئ يزعج مرتادي شواطئ المناطق السياحية في الفجيرة.

ولاحقاً، أكد الأفخم قيام الجهة المعنية، مساء أمس، بتنظيف السواحل وإزالة الأسماك الصغيرة، التي وضعت على امتداد الشاطئ لتجفيفها، موضحاً أن أعمال التنظيف ستستمر حتى صباح (اليوم) الاثنين، شاكراً الجهات المعنية على سرعة استجابتها معهم، الذي ساعد في القضاء على الرائحة.

معاناة

وقال المواطن حمد عبدالله أحد سكان منطقة الغرفة: إن تغيرات الطقس وحركة الرياح النشطة زادت من نشر الروائح القوية لأسماك العومة البرية في المنطقة، مما شكلت له ولعائلته مصدر معاناة خاصة أنهم في فترة صيام، ويحتاجون فيه إلى أجواء نظيفة.

وشكت المواطنة أم أحمد، التي تسكن بالقرب من الشاطئ أيضاً من تلك الروائح المزعجة، موضحة: إن الرائحة قوية جداً وتغطي المنطقة وتسبب لهم عدم الراحة في شهر رمضان الكريم

ورأى أحمد حسان أن مشكلة الروائح الكريهة الصادرة من الشواطئ، بسبب تجفيف الأسماك يمكن معالجتها، من خلال حظر تجفيفها بالقرب من المناطق السكنية، خاصة أن الشاطئ يعتبر من أهم المتنفسات العائلية بالإمارة.

طباعة Email