باشروا التنسيق والتعاون لدعم مبادرة المليار وجبة

مسؤولو جمعيات خيرية: مبادرات محمد بن راشد مدرسة إنسانية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولو جمعيات خيرية مباشرتهم التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بمبادرة (مليار وجبة) التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبينين أن الجمعيات الخيرية والإنسانية كافة ستعمل على المشاركة في دعم هذه الحملة العالمية التي تلبي متطلبات أساسية وحيوية للمحتاجين في العديد من دول العالم، وهو نهج راسخ ومدروس لدعم المحتاجين والمنكوبين في شتى بقاع الأرض، الأمر الذي يعزز ويضيف الكثير للوجه الحضاري الإنساني المُشرق لدولة الإمارات، ولرسالتها الإنسانية المفتوحة والمُوجهة لشعوب العالم كافة مؤكدين أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» مدرسة إنسانية تنموية لها هويتها الخاصة عالمياً تترجم نهج وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.

دعم

أكد ناصر يوسف بن حضيبة مدير مركز الهلال الأحمر في أم القيوين أن المبادرات الإنسانية كافة التي تطلقها الدولة تجد الدعم والمساندة من قبل المؤسسات والجمعيات الخيرية كافة على مستوى الدولة، كما أن مبادرة المليار وجبة لإطعام الفقراء والمحتاجين من دول العالم كافة دليل على أن الإمارات منارة عالمية للعطاء والتلاحم المجتمعي في الظروف كافة، فهي أكبر مانح للمساعدات عالمياً، وهذا ليس بغريب على الإمارات قيادة وشعباً، فهذا النهج المبارك نستمده من المؤسسين الأوائل فالرحمة والعطاء والبذل والتسامح ومساعدة الآخرين من قيمنا الأصيلة الراسخة في قلوبنا جميعاً على مر السنين والأزمان، كما أن مركز الهيئة على أهبة الاستعداد بمتطوعيه كافة للإسهام في تلك المبادرة.

تقدير

يقول راشد الحمر مدير مؤسسة الشيخ سعود للأعمال الخيرية والإنسانية إن المؤسسة جاهزة لدعم حملة المليار وجبة، وإن كل العالم من حولنا ينظر بتقدير وامتنان إلى المبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة للدولة، فمبادرة المليار وجبة تعد مبادرة طيبة وخطوة إضافية إلى نهج صاحب السمو نائب رئيس الدولة – رعاه الله - القويم في العمل الخيري، مؤكداً دعم المؤسسة لتلك المبادرة، ولافتاً إلى أن تلك المبادرة ليست بغريبة على سموه لأنه دائماً ما عودنا إطلاق المبادرات الإنسانية العالمية التي تعود بالنفع على شرائح المجتمع كافة وخاصة في الدول الفقيرة.

تكاتف

وأكد علي العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين التابعة للجنة دار البر دبي أن مبادرة المليار وجبة ستخفف الكثير عن كاهل الأسر المحتاجة في مختلف دول العالم، كما أن المؤسسات الإنسانية كافة سوف تتكاتف وتتعاون من أجل المساندة والوقوف ومد يد العون، حتى يستفيد من هذه الحملة أكبر عدد ممكن من الفقراء والمحتاجين، إذ إن هذا العمل التضامني سينشر قيم الخير، ويجسد روح المحبة لمساعدة العائلات الفقيرة والمحتاجة، التي هي بأمس الحاجة إلى المساندة والوقوف والتضامن معها في هذه الأوقات، وخاصة أن العالم يمر بأوقات عصيبة، وأصبح هنالك حاجة ماسة لمساندة الفئات الأضعف.

ويقول عيسى بلحيول مدير جمعية أم القيوين الخيرية إن الجمعية حريصة كل الحرص على أداء دورها الوطني وواجبها الإنساني في دعم حملات الخير والتنمية التي تُطلقها قيادتنا الرشيدة، وتُسخر في سبيل نجاحها وقطف ثمارها طاقاتها وإمكاناتها وأدواتها وخبراتها المتراكمة، في إطار العمل الوطني الإنساني المُشترك، مبيناً أن الحملة تعكس قيم التكافل والتراحم التي تجسدها الإمارات تجاه الشعوب المحتاجة.

 نهج إنساني 

وصرح محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بمناسبة إطلاق «حملة المليار وجبة للفقراء والمحتاجين» قائلاً: إن هذه المبادرة التي تتخطى الحدود الإنسانية والجغرافية تأتي في سياق النهج الإنساني الذي خطه المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، واستمراره بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وقد تجلى ذلك من خلال مبادرات الإمارات الطبية والغذائية للعديد من الدول الشقيقة والصديقة في العالم. 

وأشار الخوري إلى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بقيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ستستمر وكالعادة في مسيرة الخير الإماراتية التي نعتز بأننا جزء منها وسنعمل بكل جهدنا من أجل تراكم الإنجازات الإنسانية لدولتنا والتي تنبع من ديننا وتقاليدنا وثقافتنا.

تجدر الإشارة إلى أن لمؤسسة خليفة الإنسانية مشاريع موسمية رمضانية ومنذ تأسيسها في عام 2007 تحرص على توزيع الطرود الغذائية والتمور وتأمين الوجبات الساخنة على الصائمين في أكثر من 60 دولة سنوياً في شهر رمضان المبارك وبلغ عدد المستفيدين أكثر من 11 مليون شخص.

 مسيرة خير 

قال ناصر علي الجنيبي، المدير التنفيذي لمؤسسة منار الإيمان الخيرية في عجمان، دائماً يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» على إطلاق مبادرات متميزة تلامس احتياجات الناس وتسهم في تخفيف المعاناة على الشعوب، مشيراً إلى أن توفير مليار وجبة يدخل البهجة والسرور في النفوس وينشر الخير والعطاء للفقراء والمحتاجين في العالم، لافتاً إلى أن بدء الحملة مع مستهل شهر رمضان المبارك تأكيد على الرحمة والعطاء في الشهر المبارك.

 نهج

وأكد محمد جكة المنصوري، الأمين العام لمؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية أن انطلاق حملة المليار وجبة رسمياً تأكيد على نهج قيادتنا الرشيدة في اختيار المواعيد المناسبة لتحمل كل وجبة رسالة إنسانية تمد من خلالها جسور المحبة والتآلف التي ترسخ قواعدها قيادتنا الرشيدة كمصدر إلهام عالمي، وانطلاقاً من الدور الإنساني والتنموي الفاعل الذي تقوم به دولة الإمارات في الساحة الإنسانية الدولية بهدف تحسين الحياة وتخفيف المعاناة، وخاصة أن تلك المساعدات يتم تقديمها من دون النظر لأي اعتبارات غير إنسانية، سواء كانت سياسية أو دينية أو عرقية أو طائفية.

وأكد راشد محمد الكعبي مدير مركز الهلال الأحمر الإماراتي في رأس الخيمة، أن إطلاق حملة المليار وجبة مع بداية شهر رمضان المبارك يكتسب أهمية خاصة وقيمة إضافية لتتخطى حدود أهدافها وصولاً إلى دعم التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة لعام 2030، ومن ضمن أهدافها القضاء على الجوع في العالم، لتحمل مبادرة سموه أكثر من مليار رسالة حب وأمل من أرض الإمارات إلى شعوب العالم.

وتأخذ هذه المبادرة الكريمة التي تتخطى الحدود الإنسانية والجغرافية، وجهاً آخر من أوجه الخير مع إتاحتها المجال أمام كل شخص للمشاركة والإسهام فيها لنيل الأجر والثواب وإسعاد الآخرين، انطلاقاً من ثقة سموه بأبناء الإمارات وأياديهم البيضاء، إذ تعودنا من سموه قيادته لأبناء الإمارات واستمرار نهجه في العمل الخيري والإنساني، وبُعد نظره لكتابة تاريخ إماراتي حافل بالعطاء من خلال المبادرات التي لا تعد ولا تحصى وتصب في مصلحة البشرية.

وأكد عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام لجمعية الإمارات للأعمال الخيرية في رأس الخيمة، أن إطلاق سموه الحملة في بداية شهر رمضان يعكس قيم التكافل والتراحم التي تجسدها دولة الإمارات تجاه الشعوب المحتاجة، حتى باتت مبادرات سموه مدرسة إنسانية تنموية لها هويتها الخاصة عالمياً تترجم نهج وتوجيهات قيادتنا الرشيدة في مد يد العون والمساعدة إلى المحتاجين، إذ نعمل على أن نكون جزءاً من هذه المبادرة الإماراتية العالمية، انطلاقاً من حرص قيادتنا الرشيدة على أن يكون أبناء الإمارات سباقين في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لكل محتاج، ومن دون الالتفات إلى جنس أو عرق أو لون أو دين، وخاصة في تلك الفترة الحرجة التي يمر بها العالم بنقص المواد الغذائية وارتفاع أسعارها عالمياً، إذ تستمر دولة الإمارات في نهج العطاء طوال العام وترتفع تلك الجهود في الأزمات التي يواجهها العالم، لتتجاوز مفهوم العمل الخيري والإنساني التقليدي، إلى مفهوم الإبداع والتجديد والابتكار في عمل الخير.

طباعة Email